fbpx
محمد أمير ناشر النعم – كاتب سوري
لم يصدِّر علي شريعتي النبي في (سيماء محمد) باعتباره عنيفاً فحسب، ولكن باعتباره أقسى من الفولاذ يجترح العنف، ويأمر به! سوف تكون هذه الصورة قدوةً وأسوة للمعارضين (مجاهدي خلق)، وستغدو أعينهم من خرز،وهم يقومون بعمليات القتل والتفجير والإرهاب، التي طالت أعداءهم مرة، والمدنيين الأبرياء مئات المرات، وستكون هذه (السيماء) قدوة وأسوة للخميني وأتباعه..
محمد أمير ناشر النعم – كاتب سوري
سمّاني معظم الناس بدلة أسنان، أو طقم أسنان، ولا يخفى عليكم أنَّ هاتين التسميتين مترادفتان، وتؤدّيان المعنى نفسه.. والفكان يشكِّلان بدلةً أو طقماً، وعلى رغم ذلك فإنني أفضِّل اسم (الدكّة) التي يشترك فيها المصريون والحلبيون، لأنَّني صُنِعتُ ونشأت وترعرعت في مدينة حلب، وتنقّلت فيها من فم إلى آخر، وذقت فيها الحلو والحامض واللفَّان، فضلاً عن الحنظل والمرّ والعلقم.
محمد أمير ناشر النعم – كاتب سوري
لقد استطاع الإمام الخميني لأول مرّة بعد العصور الوسطى أن يقيم ديكتاتورية جديدة، لا علاقة لها بديكتاتورية البروليتاريا، ولا ديكتاتورية المافيا أو العائلة، ولكنها ديكتاتورية رجل الدين بسلطته القهرية المـُخضِعة، وبتسلّطه الفهلوي المتحذلق، ولكن هيهات لها أن تدوم، فلكي يستمر شيء يجب أن يكون صحيحاً، ويجب أن يكون نافعاً
محمد أمير ناشر النعم – كاتب سوري
كانت سعادة السوريين القوميين لا تدانيها سعادة حين سمعوا بشار الأسد “يقتبس” عن الزعيم سعادة، ويتكلّم عن مفهوم “التجانس”، ويتبنّاه، بغضّ النظر عن وسائل تحقيقه الكلاسيكية من تهجير وتشريد، والمبتكرة من كيماوي وبراميل وصواريخ.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني