محمد السلطان – صحافي عراقي
أكثر من مليون عراقي لا يزالون في حالة نزوح من أصل 6 ملايين شخص رحّلتهم الحرب بعيداً عن ديارهم إبان دخول «داعش» البلاد عام 2014.
محمد السلطان – صحافي عراقي
تبدو الفوضى نتيجة حتمية تسير إليها القوى الخاسرة في الانتخابات؛ فهي تريد وزنا سياسياً بصرف النظر عن وزنها الانتخابي.
محمد السلطان – صحافي عراقي
من وقت إلى آخر، تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي صور وأسماء لضحايا حملات التنمر الإلكتروني في العراق، التي تسبب أذية كبيرة تدفع الضحية إلى العزلة الاجتماعية والانهيار النفسي وأحياناً الانتحار.
محمد السلطان – صحافي عراقي
ريم الفتاة التي كوتها نار الحرب مرتين، قصتها المأساوية واحدة من ملايين القصص التي خلفتها الحروب المتعاقبة على العراق منذ عقود.
محمد السلطان – صحافي عراقي
تدفع أحزاب منضوية في الإطار التنسيقي إلى حكومة توافقية تتقاسم فيها جميع الأطراف الشيعية المهيمنة على المشهد السياسي منذ 2003 المناصب والحصص، في محاولة لتعويض خسارتها في الانتخابات.
محمد السلطان – صحافي عراقي
هو قتلٌ بزي الدولة الرسمي وباسمها. وهو قتل لثقة الناس بالأجهزة الأمنية العراقية. فقد سقطت هيبة هذه الأجهزة في بيت رحيم. وعثر من بين ضحايا المجزرة ايضاً على أشلاء للعدل والقانون والشرائع.
محمد السلطان – صحافي عراقي
في الصف الواحد يجلس 70 طالباً تقريباً،” وبسبب كثرتهم لا يفهمون الدرس جيداً، الأطفال ليسوا مهددين بالأمية فحسب، بل بالضياع أيضاً”.
محمد السلطان – صحافي عراقي
تشير الأرقام المأساوية إلى أن احتجاجات تشرين خلّفت نحو 25 ألف جريح، من ضمنهم 5 آلاف شخص تسبب رصاص السلطات وقنابلها الدخانية في إعاقات مستديمة لهم وهم في مقتبل العمر.
محمد السلطان – صحافي عراقي
بإعلان النتائج النهائية وعلى أمل تصديقها، تنتهي “مهاترات” النتائج وتبدأ “مهاترات” أخرى تتعلق بشكل التحالفات التي سترسم ملامح الحكومة الجديدة، حيث تخوض القوى السياسية مفاوضات معقدة للظفر باتفاق مُرْضٍ، بغضّ النظر عن عدد المقاعد التي حصل عليها كل حزب في الانتخابات.
محمد السلطان – صحافي عراقي
بلاسخارت بدت في نهاية كلمتها غير واثقة مما ستؤول إليه الأمور: “لا يسعني إلا أن أؤكد أن ما سيحدث في الأيام والأسابيع المقبلة سيكون له أهمية أكبر في مستقبل العراق القريب”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني