fbpx
مينا إبراهيم – باحث وأكاديمي مصري
لم يكن شريف مضطراً لزيارة الكنيسة القبطية الارثوذكسية التي تجاور منزله في أحد أحياء القاهرة المزدحمة، وحسب، بل أجبر أيضاً على الانضمام إلى أيديولوجيات سياسية واقتصادية لا يكترث بها. بطل رواية “طرق الرب” لا يكترث بأي شيء.
مينا إبراهيم – باحث وأكاديمي مصري
كنتُ أستعد للذهاب مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، التي تقع في أحد الميادين الشهيرة في حي مصر الجديدة الراقي في القاهرة، إلى صعيد مصر، من أجل خدمة روحية ومادية يطلق عليها اسم، “خدمة البركة”. كان ذلك قبل أن أتلقى خبراً بإلغاء الخدمة، ضمن إجراءات أمنية تمنع قيام رحلات كنسية إلى صعيد مصر…
مينا إبراهيم – باحث وأكاديمي مصري
بناء الكنائس يحل جزءاً من مشكلات الأقباط، ومن الخدمات التي يريدون أن تتوافر لهم في حياتهم. ولكن تبقى المشكلة، أن تلك الخدمات لا تغطي احتياجات أكبر اقلية مسيحية في الشرق الأوسط ورغباتها وحقوقها ومتطلباتها.
مينا إبراهيم – باحث وأكاديمي مصري
أخبرتني شادية أيضاً عن حزنها من الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون في المنيا، والذي يتسبب في الهجوم على كنائسهم وحرق جمعياتهم في أحيان كثيرة. ربما كانت تلك الأحداث من أهم الأسباب التي أتت بشادية إلى القاهرة، وتحديداً إلى شبرا حيث تنضبط مظاهر الاضطهاد إلى حد ما مقارنة بالأرياف.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني