مايا الحاج- صحافية لبنانية
إسراء غريب ليست أوّل فتاة تُقتل بتهمة الشرف، ولن تكون الأخيرة. يستبيح رجال العائلة دماء بناتهم بحثاً عن رجولةٍ مفقودة، ثمّ يبحثون عن العذر. مرّة لأنها “فاجرة” وأخرى لأنّها “مجنونة”.
مايا الحاج- صحافية لبنانية
عندما انقطع البث عن القاهرة أثناء العدوان الثلاثي، قال المذيع السوري عبد الهادي نصّار عبارته الشهيرة “من دمشق هنا القاهرة”. بعد أكثر من 4 عقود، عاد صدى هذه الجملة ليتردّد عبر “هاشتاغ” أطلقه مغرّدون مصريون بالعاميّة: “السوريين منورين مصر”.
مايا الحاج- صحافية لبنانية
“خمسة ونص” هو اليوم “تراند” على السوشيل ميديا. ليس غريباً هذا التفاعل إزاء عملٍ دخل السباق “الرمضاني” بقوة إعلانية وإعلامية هائلة. المتابعون ليسوا متفقين على قيمة هذا العمل، وإن شكلّت ضخامة الإنتاج نقطة جذب نحو عملٍ يحتفي بجمالية الصورة أولاً.
مايا الحاج- صحافية لبنانية
بعد إعلان النتيجة، قالت رئيسة لجنة التحكيم بيثاني هيوز إن “الكتاب يستولي على العقول والقلوب بالمقدار ذاته”. هذا الكلام دفع كثيرين الى السؤال عن عدم “استيلاء” هذا العمل على قلوب أعضاء لجان التحكيم العربية وعقولهم؟
مايا الحاج- صحافية لبنانية
لم يُفكّر صنّاع مسلسل “الهيبة”، الداخل بقوة تسويقية في الدراما الرمضانية، في أيٍّ من الفرضيات الفلسفية أثناء تحضير هذا المسلسل، لكنّ “غرائبية” الأحداث تجعلنا نستحضر، رغماً عنّا، مفهوم “الحتمية” تارةً، و”العبثية” طوراً.
مايا الحاج- صحافية لبنانية
أغنية المسلسل قد تعيش إذاً أكثر من المسلسل نفسه. ولكن، ماذا يبقى منها عندما تفقد هويتها “الدرامية” وتغدو مثل كل الأغنيات المطروحة في الأسواق؟
مايا الحاج- صحافية لبنانية
لا شك في أنّ الموسم الرمضاني الحالي يُكرّس ثنائية البطل السوري والبطلة اللبنانية أكثر من أيّ موسم آخر. هذه المرّة، لا تقتصر هذه الثنائية على مسلسل واحد أو اثنين، وإنما تتوزّع على خمسة أعمال أساسية من الأعمال المشتركة، هي: “الهيبة”، ” خمسة ونص”، “الكاتب”، “دقيقة صمت”، “صانع الأحلام”
مايا الحاج- صحافية لبنانية
بعد مواسم درامية رمضانية سابقة انشغلت بالقضايا العامة، يأتي الموسم الجديد خالياً من أي ملمح سياسي. تبدو الأعمال محدودة في خياراتها السياسيّة، إلا بما يعكس أمزجة الأنظمة الحاكمة…
مايا الحاج- صحافية لبنانية
لا شكّ أنّ الجمال الأنثوي على مدار العصور ارتبط بجوانب متعدّدة من حياة الإنسان وبيئته. وإذا رصدنا واقعنا الراهن، نجد أنّ الثورة الهائلة في مجال وسائل التواصل تُحدث اليوم تحوّلاً لافتاً في معايير هذا الجمال. وكأنّ ما صاغته العقود السابقة من علاقة وثيقة بين جمال المرأة وجسدها “المثالي”، صار منتهياً الصلاحية
مايا الحاج- صحافية لبنانية
أهل الضاحية لا يحتفلون فقط ب”الشهداء” ولا تنتهي أبجديتهم الغذائية عند الهريسة وكعك العباس. هم أيضا يأكلون البوش دو نويل
مايا الحاج- صحافية لبنانية
إذا تمعنّا في وجه كلّ واحدة منهن لوجدنا أنها تختزل خصوصية البلد الآتية منه. وهذا إن دلّ فعلى اعتراف عالمي بأهمية الجمال الأصيل الذي يكسر أي معايير جمالية قد يظنّ بعضهم أنها ثابتة.
مايا الحاج- صحافية لبنانية
لعلّ مراقبة صفحات النجوم تكشف أنّ الفنانات (الإناث) هنّ الأكثر عُرضة للتنمّر، وهذا ليس مستغربا في مجتمعات تحكمها عقليات “ذكورية”، تحاكم المرأة على جسدها ولبسها وشكلها وخياراتها الحياتية قبل عملها. ولعلّ آخر هؤلاء كانت الممثلة المصرية رانيا يوسف التي تحول “فستانها” الشفاف الى قضية رأي عام
مايا الحاج- صحافية لبنانية
حليمة آدن تحمل كلّ مسببات الهزيمة في عالمٍ لا يمنح الفرص سوى للأقوياء. هي أولا امرأة، وثانياً صومالية، وثالثاً، مسلمة، ورابعاً محجبة، وخامساً مهاجرة… كلّ ما تملكه هو جمالها وابتسامتها وإصرارها.
مايا الحاج- صحافية لبنانية
تقدّمتْ نحوي بحماسةٍ متزايدة وهي تسألني بلهجتها الجنوبية: صحيح وائل كفوري أسلم؟ فاجأني سؤال جارتنا الستينية، فقطبتُ حاجبيّ استغراباً. ابتسمتُ لها وسألتُها عن مصدر شائعتها الجديدة، وإذا بها تحمل هاتفها الحديث وتفتح الفيديو الذي وصلها من ابنتها. إنه بالفعل وائل كفوري يجوّد آية من سورة “آل عمران”.
مايا الحاج- صحافية لبنانية
الإنسان البسيط مادياً يندفع نحو متابعة نجوم “إنستغرام” رغبةً منه في التعويض عن حرمانه من حياة الرفاهية. وهو في ذلك كمثل مراهق مكبوت جنسياً، يتخّذ من المجلات والأفلام الإباحية بديلاً من حاجةٍ يفتقدها.