مروان كيالي- صحافي سوري
لم أكن يوماً مهزوماً كما في هذا اليوم، إذ أطلق النظام علينا اسماً جديداً، شمل كل من يعارضه، فبعدما كنّا بنظره “مندسّين” و”عراعير”، أصبحنا اليوم “دواعش”. لن يشعر أحد بثقل هذه الكلمات ما لم يستسلم لجولة في حواري سوريا المخيفة
مروان كيالي- صحافي سوري
أظهر الاتحاد الأوروبي في تحرّكه الأخير تميّزه عن السياسة الأميركيّة في فرض العقوبات على النظام في سوريا، كأداة للسياسة الخارجية وكبح جموح بعض تطلّعات هذا النظام. يفرض اليوم هذا الاتّحاد عقوباته على طبقة اقتصادية تُعنى بالقطاع العقاري ومستفيدة من استعادة النظام سيطرته…
مروان كيالي- صحافي سوري
مع نهاية كل عام، يحتفل العالم ببداية عام جديد على أمل أن تتحقق فيه بعض الأمنيات، لكن الحال في سوريا ليست كذلك.
مروان كيالي- صحافي سوري
أكثر من مئة يوم، عاشها أهالي محافظة السويداء (أهل الجبل) جنوب سوريا على أعصابهم، وهم بانتظار الإفراج عن المختطفين من أطفال ونساء لدى “داعش”، وبلغ الانتظار ذروته مع إمكان تحوّل المفاوضات إلى مباحثات ماراثونية، عند كل خبر يُنقل عن الاشتباكات بين النظام و”داعش” في بادية الصفا شرق السويداء
مروان كيالي- صحافي سوري
استقبلتني أمي بشفقة بالغة، وقد أدركت ما عانيته خلال غيابي الطويل، أكثر من ساعتين ونصف الساعة، هي المدة التي قضيتها للحصول على ربطة خبز. وكأن الوقت بلا معنى، وكأن الإنسان بلا قيمة، وكأن الوضع بلا نهاية.
مروان كيالي- صحافي سوري
يمكن أن تتحدّث أي دولة في العالم عن قذارة في المطاعم أو أحد المرافق، إلا أن النظام القذر بعينه والمبني على القذارة في أساسه لا يحق له التكلّم عنها. فبسبب قذارتهم تحوّلت سوريا منذ زمن إلى بلد بائس، وبسبب تضييقهم على الناس، تراخى البعض في الاهتمام بأعمالهم. قذارة النظام في سوريا بأن أغلق محلاً يستخدم صحوناً “غير نظامية”، وهو أمر وقح حقاً
مروان كيالي- صحافي سوري
عملية إعادة الاعمار مرتبطة بمرتكزات واضحة هي “الأمن والعدالة، والمصالحة، والرفاه الاجتماعي والاقتصادي، والحوكمة والمشاركة”، وهي مرتكزات لا يملك النظام منها شيئاً بل يكتفي بترديدها مثل شعار حزب البعث “وحدة، حرية، اشتراكية”، حيث تبيّن أن للنظام تعريف خاص بالوحدة، يتجلّى في وحدة المؤسّسات الأمنية ضد السوريين، وله مفهوم خاص بالحرية، وهو حرية قتل واعتقال وإخفاء أي سوري
مروان كيالي- صحافي سوري
العقوبات الاقتصادية ضاغطة حقاً ولكن على الشعب السوري فقط؛ أمّا أمراء الحرب وبشار الأسد وشبّيحته فهم ينعمون بالثروات الطائلة والأموال المنهوبة من خزينة الدولة، ومن المنظمات الدولية والمهجّرين وحتى من ذوي المعتقلين والمقتولين أيضاً.
مروان كيالي- صحافي سوري
غضب أحد اللّاعبين وقلب الطاولة شاتماً حظّه، ولاعناً الله، فتعالت الضحكات، بينما دعاه أحد اللّاعبين بأن “يستغفر ربّه” وألا يشتمه، مدرجاً له قائمة من الأسباب التي أدّت إلى هذه الحال في سوريا، وأوّلها “الابتعاد من الله”.
مروان كيالي- صحافي سوري
تشهد محافظة السويداء ريفاً ومدينةً، توتّراً غير مسبوق، بعد أن بدأت تتّضح معالم المرحلة المقبلة يوماً بعد يوم. فبعدما أعدم تنظيم “داعش” الشاب مهند ذوقان أبو عمار ذبحاً، لعدم وصول المفاوضات مع روسيا إلى نتيجة، بدأ أهالي السويداء يعدّون أنفسهم لخيارات أصعب مقبلة.
مروان كيالي- صحافي سوري
تعمد المصارف السورية الى رفع رأسمالها، بسبب الخوف من تقلص في قيمة رأس المال هذا في حال حصل انخفاض جديد في قيمة الليرة السورية وهو أمر متوقع خلال الفترة المقبلة.
مروان كيالي- صحافي سوري
مضت أيام قليلة على المجزرة التي نفذها تنظيم داعش في عدد من قرى السويداء السورية، بالإضافة إلى ثلاث تفجيرات انتحارية داخل المدينة. لأهالي السويداء روايتهم عما حصل
مروان كيالي- صحافي سوري
هزت انفجارات عنيفة مدينة السويداء في جنوب سوريا، وما كانت تلك الانفجارات إلا جزءاً من عملية كبيرة شنَّها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” على المدينة قادماً من البادية الشرقية.حصيلة القتلى بلغت معدلات مرتفعة وسببت صدمة واللافت أن جيش النظام السوري وقف على الحياد في هذه المواجهة.
مروان كيالي- صحافي سوري
“هِنت شو قصتك، شو يلي عم يضحك”، فأجاب السائق مسرعاً، “سبقنا الخروف على الخط العسكري، والناس ينتظرون منذ ربع ساعة”، فأجاب العنصر العسكري السوري بسخرية “إي صير خاروف ومنمرقك على الخط العسكري”.
مروان كيالي- صحافي سوري
يختلف كثيرون من السوريين حول توصيف حالة ما يسمى “التعفيش” التي وَسَمت عمليات سرقة منازل المدنيين ومحلاتهم والمؤسسات والشركات العاملة في المناطق التي يسيطر عليها أحد أطراف النزاع، في ما إذا كانت صحيحة و”حلالاً” أم أنها خطأ و”حرام”.
مروان كيالي- صحافي سوري
لا يفارق تعبير إعادة الإعمار في سوريا ألسنة الحالمين في المساهمة به، من تجار الحرب، إلى رجال الأعمال والسياسيين، لكنه غائب تماماً عن الطرح الفعلي عند الكثير من الدول الأجنبية، والتي بطبيعة الحال هي التي سوف تُقدم على هذا الأمر إن حصل.
مروان كيالي- صحافي سوري
عادت أعمال البناء بشكل بطيء في مشروع فندق “ياسمين روتانا” في العاصمة دمشق، بعد توقفها لسنوات نتيجة “مخاطر الحرب المرتفعة”. ويعتبر ذلك إعلاناً من قبل شركات رجال أعمال النظام بأن عجلة “إعادة الإعمار” قد انطلقت فعلياً…