مارسيل نظمي
استيقظ في منزلي كل يوم في الساعة الرابعة فجرًا. لا علاقة لذلك بالنشاط أو الروتين اليومي في الاستيقاظ مبكرًا بل هي عادة مقترنة بصوت المؤذن الذي يجبرني يوميًا على النهوض في هذا الميعاد ولا تفلح معه جميع حيل إغلاق النوافذ الزجاجية التي تهتز من الضوضاء كل صباح.
مارسيل نظمي
منذ اللحظة الأولى لدخول مكتبه، لم ينظر إلي، شعرت كما لو كنت شفافة تماماً أو قطعة ممتدة لزجاج مكتبه، كان كلامه كله موجهاً إلى خطيبي، ظللت أتابع أسئلته فقط وأحاول التحكم في عضلات فمي لئلا أضحك وأفسد أي شيء أثناء حوارهما الأكثر غرابة وربما طرافة أيضاً.
مارسيل نظمي
“كنت قدوة للكثير من الفنانين في أثناء أزمتي مع التيارات الإسلامية وقناة الحافظ: مكانش علي راسي بطحة ومكنتش خايفة منهم”.
مارسيل نظمي
التصريحات التي تتكرر عن غريزة المرأة في قبول خيانة الرجل هي ظلال موروثات ثقافية ودينية تتعارض مع رسالة الباحثين والاختصاصيين التي يفترض أن تنتصر للعلم على حساب القناعات الشخصية.
مارسيل نظمي
تواجه الأسر المسيحية أزمة في تبني الأطفال والحصول على حق تقديم الرعاية الدائمة لأحد الصغار الموجودين في دور الأيتام، لم تحصل أسرة مسيحية واحدة حتى الآن على حق احتضان طفل، على رغم تسهيل القوانين والإجراءات الخاصة بهذه القضايا في الآونة الأخيرة في مصر.
مارسيل نظمي
الشيخ الأكثر حضوراً على منصات المشاهدة التلفزيونية والاجتماعية في مصر نصح الزوجة بالصبر، على رغم أنها تعرضت لعنف كاد يفضي الى القتل.الشيخ يحمل وروداً في يده في كل لقاء تلفزيوني يظهر فيه وكأنه يناصر السلام، لكنه فعلياً أضفى على العنف مباركة دينية .
مارسيل نظمي
التطرف لم يهبط علينا من السماء كمؤامرة مدبرة من بلدان خارجية للتفرقة بيننا، كما يتم الترويج في الإعلام والندوات الثقافية، لكنه نتاج تصورات مسمومة تسللت بشكل تراكمي عبر الكيانات الدينية والاجتماعية والسياسية في مصر حتى بات التطرف طبيعة يصعب حصارها.
مارسيل نظمي
لا يمكن النظر إلى مشروع القانون المنتظر كعلاج لجدلية الزواج والطلاق المسيحي طالما أنه يربط حق تكوين أسرة بالسلطة الدينية، ويتجاهل مفهوم العقد الاجتماعي المدني البعيد من ممارسة الفرد طقوسه الدينية. 
مارسيل نظمي
المخرج لم يتحمل مسؤوليته بل استمتع بامتيازاته في وجه أشخاص أقل منه سلطة ونفوذاً، “وهذا هو الاستغلال بعينه حتى إن لم يحكم القانون عليه بذلك”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني