fbpx
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
يبدو فعلاً أنّها سوريا، المتناقضة بأحداثها وردات فعل سكانها وتفاعلهم مع الأحداث من حولهم، فحين لا يبقى للإنسان شيء وهو غير قادر على تغيير واقعه تتحول حياته بشكل ما إلى كوميديا سوداء.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
سأحدثكم عن طين دمشق، حيث نقفز من فوق السخام والمياه الآسنة أو نخوض بها، عن ملمسه اللزج تحت أقدامنا، نحن الذين نسكن الأحياء العشوائية والمخيمات أو على أطراف دمشق.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
غدت جرائم قتل النساء جزءاً من صيرورة حياتهن في سوريا، وقد تقع في أيّ لحظة حتى لو بعد 36 عاماً كما حصل مع أمل، وقد تُقتل أيّ امرأة في أيّ عمر بالذريعة ذاتها.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
ما الذي يحكمُ علاقتنا بأوطاننا؟ أهو الانتماء، الحبّ أم ما يقدمه لنا هذا الوطن؟ وإن لم يستطع تقديم شيء سوى الأسى، هل يستطيع الحبّ الحفاظ على علاقتنا به؟
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
بعد 10 سنوات منهكة ما زال السوريون يختارون الليل ليداروا به هويّاتهم ويعملوا ومن ثم يخرجون نهاراً بحثاً عن قوتهم، في حياة لا تبدو عادلة وإن سئلوا، لكن أهذه حياة؟ يردون بخيبة: لا نريد أن يجوع أطفالنا.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
الوضع التراجيدي يحدث اليوم تحديداً في غرف الإسعاف حيث ينتظر فرصةً لإيجاد سرير، وحين لا يكون هذا السرير متوفراً، ينتظر المريض في غرفة الإسعاف، خلو واحدٍ أو موت أحد المرضى أو يعود إلى منزله، ويواجه مصيره…
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
لم أستطعْ فعلَ شيء لها، تابعتُ طريقي بعد أن ضربها على رأسها بقوّة وسط الشارع حتى كادت تقعُ أرضاً، كانت في الثالثة أو الرابعة عشر من العمر، لم تجرؤ على رفعِ رأسها بعدما ضربها مردداً: “ياكلبة”.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
لماذا هذا الوقت ولماذا الآن تحديداً تتجرأ النساء على فضح المتحرشين ومؤيدي تعنيفهن؟ حدث ذلك لأن النساء غاضبات واكتفين من انتظار القانون والحماية.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
نحن الذين فقدنا دمشق وفلسطين والعراق ندرك هول الحزن على آخر أحلامنا على آخر الأماكن التي نتجول فيها بحثاً عن البحر…
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
هذه المدينة تجعل الجميع واحداً، فأنت كاتب وسائق أجرة وأمٌّ تصرخ وبائع جوّال، كلنا صوت واحدٌ من الصراخ، وطفل يركل القطة بقدمه ويقول: “أوه ماي غاد”…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني