fbpx
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
يتحول السوريون إلى أطفال، لديهم أحلامهم، قد لا تكون شجرة المال، فقد كبروا على تصديق ذلك، لكن ربطة الخبز ووصول رسالة الغاز والأرز والسكر هي أحلام لا تختلف عن حلم شجرة المال.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
الحاجة الأساسية اليوم لكبار السن في سوريا هي الحفاظ على أمنهم الغذائي والصحي، وإيجاد قوانين تجعل من حياتهم أكثر سهولة، ومنحهم فرص جديد للعمل لو أرادو ذلك، وعدم تجاهل وجود هذه الفئة الكبيرة لمجرد الاعتقاد أنهم غير قادرون على الإنتاج.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
المعضلة في مشاعرنا تجاه أطفال الشوارع تكمن في التناقض بين إدراكنا أنهم مجرد أطفال خذلتهم الحياة وعائلاتهم والبلد، أطفال شوهت الحرب والأزمات طفولتهم ورمتهم في عالم الكبار القاسي، وبين تصرفات بعضهم المريبة…
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
لا يريد السوريون سوى ماء بارد يطفئ حرائق الصيف والذلّ، لكن أقل ما يقال عن حياة كهذه أنها لا إنسانية، حتى الماء البارد ليس متوفراً، الحرارة أربعون.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
يمضي السوريون ساعات طويلة من نهارهم في “السرافيس” أو بانتظارها، ولأن المنازل أغلى ما يملك الإنسان، بات البعض يدخل من شبابيكها، متحايلاً على التزاحم أمام الباب، يُدْخِل جسده في الشباك الخلفي ويدفع بنفسه حتى يصبح في الداخل، الداخل الآمن الذي يعني سقفاً ومنزلاً وطعاماً بأقل سعر ممكن.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
في كلّ جريمة جديدة بحق النساء والفتيات، يعود الغضب ذاته، غضبٌ يتجدد من دون أن يجد حلاً، الجريمة في كلّ مرة مؤلمة. وكلما اعتقدنا أنها ستكون الجريمة الأخيرة، يفاجئنا قانون القبيلة بالمزيد من المآسي.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
بمعزل عن النقاش القانوني بشأن براءة الناشر هاشم من تهمة التحرش، إلّا أن ما جاء في الحكم ليس تفصيلاً عابراً، بل هو يكشف ويسلط الضوء على الآلية القانونية للتعامل مع ضحايا التحرش، والأحكام الثقافية التي تفرض نفسها على النساء..
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
لا أحد من سكان المخيم حاول الدفاع من نهلة، أو مواجهة الأب، أو على الأقل تسريب ما يحدث قبل فوات الأوان.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني