ملاذ الزعبي- صحافي سوري
كنت أعتقد، مخطئاً بالطبع، أن استخدام الحمّام مهارة إنسانيّة عابرة للثقافات والقناعات الفكريّة شيء يتعلّمه الإنسان خلال طفولته كالكلام والمشي وحبّ السيد الرئيس. لكنني اليوم، وبناء على تجربة وبحث قائمين على الملاحظة المباشرة وإجراء الاستبيانات أقرّ ليس بخطأ اعتقادي السابق فقط وإنما بجهلي المطلق في هذا الإطار.
ملاذ الزعبي- صحافي سوري
لا أعرف أين انتهى المطاف بصديقي وما هو موقفه من كل ما شهدته بلادنا التي جلنا في أرجائها، وكيف سيكون رد فعله إذا ما شاهد نفسه جالساً بجوار باسل المغيب منذ أكثر من تسعة أعوام.
ملاذ الزعبي- صحافي سوري
رؤساء التّحرير قادرون على الخروج على ما شئت من قواعد، إلّا “قاعدة المئة دولار المقدسة” كما باتت تعرف منذ ذلك التّاريخ، وأصبحت جزءاً من العرف الإنسانيّ في عالم الإعلام العربيّ.
ملاذ الزعبي- صحافي سوري
قبيل دورة الألعاب الأولمبية في لندن صيف عام 2012، شنّت سلطات المدينة حملة استهدفت فنّاني الغرافيتي وأنزلت ببعضهم عقوبات وصلت حد السجن. لاحقاً استعاد فن الشارع الرئيسي هذا مكانته في المدينة، ورويداً رويداً، غزت لوحات الفنّانين جدران بعض أحياء لندن وواجهات محلّات فيها
ملاذ الزعبي- صحافي سوري
إرث المجازر الثقيل في رواندا يتجسّد في غياب أي حديث عن العرقيات والقوميات، عندما مررنا أنا و”ألبرت” بجانب معمل للشاي في المنطقة، كان ثمة نصب تذكاري صغير يحيي ذكرى 22 عاملاً وعاملة قضوا خلال مجازر 1994. بدر مني حينها سؤال عفوي أخرق وقليل الحساسية، إذ بالمقارنة مع حالات أخرى، كان عدد القتلى في هذا الموقع متدنياً، فتوجهت لألبرت مستفسراً إن كان التوتسي أقلية صغيرة العدد في هذه المنطقة، لكن الشاب الذي ولد في عام المجازر ولم يعشها أبداً هزّ رأسه بشدة وقال: “جميعنا روانديون”
ملاذ الزعبي- صحافي سوري
عندما أخبرت زميلاً في العمل أنني ذاهب بعد أيام إلى باكستان للاستكشاف والسياحة، ردّ بجواب مقتضب، هو استفهامٌ أميل إلى استنكار: “شو فيها باكستان؟”
ملاذ الزعبي- صحافي سوري
ذهبتُ مستقصياً وجهاً آخر لبلد قضى فيه أسامة بن لادن وعبد الله عزام ونشطت فيه جماعات مثل “جيش محمد” و”لشكر طيبة” وغيرها، وعثرت هناك على ملامح أخرى فعلاً…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني