قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
يحتاج جنوب سوريا إلى المزيد من الوقت حتى اتضاح المشهد العسكري الجديد. فالعمليّات العسكريّة الأخيرة في درعا تزعج النظام بالتأكيد، لكنها بشكلها الحالي لن تغيّر الكثير…
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
لم يعد الحديث السياسي يشغل اجتماعات السوريين، بالكاد أصبح لديهم وقت لهذه الاجتماعات وهم يسعون يومياً خلف رغيف الخبز ومازوت التدفئة وقارورة الغاز
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
بدأت في الإمارات بطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم بمشاركة المنتخب السوري، فهل حقاً يمكن فصل الرياضة عن السياسة في قضية ملطخة جداً بالدماء ومئات الرياضيين السوريين قُتلوا خلال السنوات الماضية، وبعضهم ما زال مغيباً حتى الآن في سجون النظام ومعتقلاته؟؟
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
في محافظة درعا، وما شابهها من مناطق “التسوية”، ليس “المنشقون” وحدهم من يجدون أنفسهم يُساقون إلى الخدمة لدى قوات النظام السوري، فالاتفاقية ألزمت الآلاف من الشباب الانضمام لأداء الخدمتين الإلزامية والاحتياطية، فيما يمكن اعتبارها أكبر موجة التحاق في صفوف قوات النظام منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية عام 2011.
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
بدأت نتائج إعادة فتح معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن تظهر تدريجياً؛ فالمعبر حمل مع عودته إلى الحياة رسائل كثيرة ومكاسب وخسائر على المستويين الحكومي والشعبي لكلا البلدين، ليُصبح السؤال اليوم: من الرابح ومن الخاسر بعد شهرٍ على افتتاح معبر نصيب؟
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
بات النظام يسعى أكثر من أي وقت سابق إلى ترسيخ مفهوم “سوريا الأسد”، سوريا التي يُصنّف فيها المواطنون إلى فئتين؛ الأولى تؤيد النظام وتُقتل وتُضحي في سبيله، ولهؤلاء الامتيازات والأولوية في الدولة، والثانية هي ما تبقى من الشعب السوري، سواء كان معارضاً أو محايداً
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
فَقَدَ ما تبقّى من مساجد سوريا ما احتفظت به من رمزية دينية، وتحوّلت منابرها إلى منابر للترويج والإعلان عن الخطابات الفكرية والسياسية، ليُضاف هذا التحوّل إلى ما يعمل النظام على منحه للأوقاف من استقلالية ورسم حدود للصلاحيات، فهل يسعى النظام إلى البحث عن دور أكبر للمؤسسة الدينية كداعم للعمل السياسي؟
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
التحدي الأكبر لمرحلة إعادة الإعمار، يكمن في إعمار النظام السياسي وتطبيق القانون وتحقيق العدالة، وإلا فإن الخلل سيبقى قائماً، والحرب التي لم تنتهِ بعد، قد تبدأ من جديد.
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
المكاسب التي حققها النظام من المشهد الذي آلت إليه المنطقة الجنوبية، لم تقتصر على إنهاء وجود المعارضة عسكرياً، بل توسعت إلى تحويل مقاتلي هذه الفصائل، بعددهم المقدر بالآلاف وما يملكونه من خبرة قتالية، من خصوم للنظام إلى حلفاء له
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
لا يمكن لمن يتابع المشهد الأمني والعسكري والمدني لمحافظة درعا خلال الأسابيع الأولى من استعادة النظام لسيطرته الكاملة عليها، إلا أن يلمس دورًا إقليميًا ودوليًا يبدو أكبر من النظام ومعارضيه معًا
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
في جنوب سوريا تظاهر نازحون احتجاجاً على مصيرهم المعلق في ظل الهجوم الواسع الذي تنفذه قوات النظام بدعم روسي ايراني. لكن التظاهرات هذه المرة ركزت على مخاطبة جهة بعينها هي اسرائيل..
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
“لم يكن ما نعيشه الآن سيخطر على بالنا حتى في أسوأ الكوابيس، أن يتم إمهالك بضع ساعات لتقرر بين البقاء هنا تحت رحمة الخوف الدائم، أو المغادرة إلى المجهول من دون رجعة”، يروي شادي أثر الاتفاق بين فصائل المعارضة والجانب الروسي والنظام في درعا.
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
التقدم الذي حققته قوات النظام ووصولها إلى مناطق مضى على خسارة بعضها أكثر من خمس سنوات، فتح الباب للتساؤل حول العلاقة المستقبلية بين النظام سياسياً وعسكرياً وأمنياً، وبين الحاضنة الشعبية وأهالي المنطقة الذين احتضنت بلداتهم الشرارة الأولى للاحتجاجات الشعبية عام 2011.
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
لم يعد غريباً عند التجول بين المحال الإلكترونية في محافظة درعا أن تجد كاميرات أو حواسيب أو أجهزة اتصالات أو حتى طائرات تصوير من نوعيات مختلفة وإصدارات حديثة، ولكن الغريب أن عدداً ليس قليلاً من هذه الأجهزة أتى من لبنان عبر طرق التهريب قاطعاً مئات الكيلومترات وعشرات الحواجز الأمنية التابعة لقوات النظام
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
أمام تصدر التطورات العسكرية للمشهد الإعلامي، يعيش أكثر من 50 ألف نازح، أوضاعًا إنسانية صعبة للغاية، بعد توزعهم على عدة بلدات وقرى في جنوب سوريا، في غياب شبه كامل للمساعدات الإنسانية والإغاثية
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
ساهمت جميع الأطراف المشاركة في الحرب السورية في ارتكاب تجاوزات وانتهاكات ظن العالم للحظة أنها قد انتهت منذ مئات السنين، وما استخدام “جيش خالد بن الوليد” في محافظة درعا، الجلد كعقاب في مناطق سيطرته، إلا مثالاً فقط.
قتيبة الحاج علي – صحافي سوري
بات مشهد العثور على جثث مرمية على الطرقات في محافظة درعا مشهداً كثير التكرار، ولم تعد هذه الحوادث تقتصر على جثة أو اثنتين في أوقات متباعدة، إذ يصل العدد في بعض الحالات إلى 6 جثث في حادثة إعدام جماعية واحدة، ما يوحي بأن عمليات الإعدام تنَفَّذ بأساليب ممنهجة
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني