كريم محمد
احتجّ الشاب االمصري الصيدلي أحمد محي، فاعتُقل. أمّا احتجاجه، فلم يكن سوى ردّ فعل غاضب ضد النظام السياسي بعد حادث اصطدام جرار مناورة برصيف القطار في محطة رمسيس، وانفجار خزان السولار، ممّا أدّى إلى مقتل وإصابة العشرات…
كريم محمد
قال لها بصوت مسموع: “العروسة دي معاكم الليلة وهتتعرض على النيابة بكرا… عاوزها تتبسط”. كانت تلك الشيفرة التي تبادلها الطرفان لإيقاع الفتاة في قبضة التحرش من السجينات
كريم محمد
“تعبتني معاك يا فضيلة الإمام”، لم تكن تلك الجملة التي رددها السيسي قبل عامين، مجرد مزحة كما اعتبرها البعض لكنها تكشف عن الصراع المكتوم وقمة جبل الجليد بين الإمام والرئيس المستمر حتى اليوم..
كريم محمد
بحسب منظمة العفو الدوليّة التي أصدرت تقريراً عنه قبل أيام، “المحامي وسجين الرأي هيثم محمدين، يقضي اليوم عيد ميلاده في السجن، بتهمٍ لا أساس لها من الصحة”. وأشار البيان إلى أن اعتقال محمدين جاء ضمن حملة قمع مستمرّة على المعارضة، بلا هوادة، منذ الانتخابات الرئاسية.
كريم محمد
على رغم حماية الدستور وإقراره بحرية الاعتقاد، لكن، ثمة وقائع أخرى، تعكس انتهاكات بالغة ومتعمدة، ضد الأقليات الدينية، فيجري التحريض ضدهم. وتتأطر هذه الانتهاكات حين يصف صرح ديني هو الأزهر المذهب السني، بأنه “تدين صحيح ومعتدل”، ما يضع باقي المذاهب والمعتقدات في مرتبة أدنى.
كريم محمد
الحكم الحالي يراكم موقف عدائي باستمرار ضد كتاب وفنانين ومبدعين، باعتبارهم خرجوا عن سياق الخضوع السياسي لرؤية النظام، وبالتالي ينظر للأعمال الفنية والابداعية من زاوية واحدة هي مدى نقدها ومعارضتها للحكم، وهو ما يعني، في المقابل، مصادرة العمل والحبس لكل صناعه
كريم محمد
أحيا المصريون قبل أيام ذكرى ثورة 30 حزيران/يونيو 2013. ومع حلول هذه المناسبة، تبدو التحولات التي شهدتها مصر في الأعوام الأخيرة ثقيلة وقاسية، خصوصاً لجهة تصاعد الدور الأمني وضيق مساحات حرية التعبير.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني