كلمُن
كنتُ ألهو بهذه الفكرة عن النسيان، المرارات التي تبقى أسوأ من الذكريات، ما من صفحات بيضاء. النسيان نفسه ليس أبيض. هناك فقط صفحات موسخة، أتساءل إذا كان من الممكن تنظيفها، أن نجد لها نهايات أخرى. الوقائع تزول وتبقى مرارات من الصعب تبديلها. أفكر، أتساءل مع ذلك إذا كان يمكن أن نتجرأ على ذكرياتنا، أن نلعب معها، أن نكذب عليها. لماذا لا نخترعها كما نخترع أفكارنا ونضع لها نهايات من عندنا
كلمُن
في شبه إجماع، اعتبرت الشعوب المغلوبة الفتوحات العربية عقاباً من الله على ذنوب سابقة. منها ما يعود إلى الخلافات الداخلية المتعلقة بالإيمان والصراعات بين الكنائس المختلفة التي أغضبت إلهاً لم يعتد الشقاق بين أبنائه وسئم من سوء أخلاقهم ومن آثامهم الممتدة من الخروج على سلطة الكنيسة إلى موبقات يرتكبونها في حياتهم اليومية، ومنها ما يشكل تحقيقاً لنبوءات قديمة
كلمُن
وسط البيئة الشيعيّة الملتزمة دينيّاً في الضاحية الجنوبيّة لبيروت، تسعى الشبيبة وراء مجالات للتفاعل الاجتماعيّ تتجانس مع معايير الأخلاقيّة والسلوك المقبول كما تعرّفها معتقداتهم الدينيّة. بيد أنّهم، مع هذا، لا يفعلون ذلك على نحو أعمى. لا بل تعيد الشبيبة، في غالب الأحيان، تعريف تلك المعتقدات من خلال ممارساتهم الاجتماعيّة، مفسّرين الفروض بطرق قد تفتح النواميس الأخلاقيّة لتعريفات أعرض، وقد تحدّ منها على نحو أشدّ صرامة
كلمُن
في مطلع مقدّمة كتابها الرجل والجنس (الصادر في العام 1976)، تقول نوال السعداوي إن فكرة كتابة بحث علمي عن “الرجل والجنس” لم تكن في ذهنها؛ لكن ما إن صدرت كتبها السابقة حتى أصبح الرجال هم الأغلبية من ضمن الذين يطلبون منها “الرأي والمساعدة لعلاج مشكلاتهم النفسية والجسدية”
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني