جهاد بزّي – كاتب لبناني
أي معركة خاسرة يخوضها رفيق الجراح التي لا تندمل؟ هل حقاً يظن أنه سينتصر على العصر؟ على “يوتيوب”؟ فليتركهم لشأنهم، ويتخفف قليلاً “هذا الدراما كوين” منذ نعومة أظفاره. دعهم يغنون يا هاني.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
قد يكون لبكي مجرماً، لكن ضحاياه، حين حكين، كن أكثر إجراماً وعداءً إذ خرقن عرفاً عتيقاً قضى بأن تطمر الضحية جرحها الأبدي بالصمت، خوفاً على طلاء الهيكل، الأب الأول، من الخدش.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
هذا هو اللواء. كتلة متحركة من الإيغو، أكبر وأكثر اتساعاً من المكان والزمان والتاريخ الشخصي، حتى إذا ما حكى عن نفسه، لا يستطيع أن يحدد كيف يقدمها: مرة بصيغة الغائب، ومرة بالمفرد، ومرة بالجمع، وعشرات المرات بترداد الاسم كاملاً، وبنشوة لا نظير لها.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
لا بأس بخمسة وستين ألف معتقل. لا بأس بثلاثة آلاف ضحية في رابعة. لا بأس بملايين النازحين السوريين. هذه أرقام لا تعني قرداحي، فهو ليس “شاطراً” في الحساب. وليس مهتماً بالشعوب، أو أنه يراها أقل شأناً من أن تطالب بالحرية، بالديموقراطية، أقل شأناً من أن تثور.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
“مش رح أكتب الإلياذة ولا حتى دون كيشوت/ ليش تأقعد بالأحلام/ لازم أعرف محلي/ شو بدها تعمل هل غُنّاي/ قدام السكّر مِحلي؟”.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
ليس للرجل إلا صيته. أي امرأة ستتزوج أحمد الآن؟
جهاد بزّي – كاتب لبناني
تخرج علينا “نتفلكس”، بفيديو لمعاناة نجمة ثرية مدللة حامل ومعزولة في فيلا في أحلى نقطة من جبل لبنان، منتعلة أحذيتها الأنيقة. هل هكذا تُحفظ تجربة المرأة، العربية على الأقل، في أرشيف المنصة؟
جهاد بزّي – كاتب لبناني
لا أحد يا جيسيكا يقرر عنك. ارتبطي بمن شئت، بغض النظر عن كائن يحف طرفيه ببعضهما كي يصدر صوتاً من أعلى الشجرة كناجي، وبغض النظر عن جيوش التافهين خلفه. أحبِّي وتزوجي وجربي. شأنك يا امرأة. شأنك وحدك. لا شأن لنا، كلنا، بك.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني