جهاد بزّي – كاتب لبناني
سينتيا زرازير لن تكون استثناءً. لديها الكثير مما ستتعلمه وتتعرف إليه وهي تخوض للمرة الأولى مياه المستنقع النيابي.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
مربَكٌ الثنائي. ليس من عادته أن تخسر حتى العصا، إذا ما نزلت في لائحته، على ما كان يتفاخر. ها هي العصي تتساقط واحدة تلو الأخرى، ولا تجد من يأسف عليها ولا من يواسيها، حتى لدى جمهوره نفسه.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
كان ينبغي لعلي مراد أن يعبس ولو قليلاً في الصورة كي يكون أكثر إقناعاً بأنه جدي في خوض الانتخابات في الجنوب، ضد الثنائي الإحفوري، الذي لا يقبل مزاحاً في تفسيره الديموقراطية، بأنها خليط من ثأر ديني تعود جذوره إلى قرون خلت، ومواجهة لمؤامرة مستمرة.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
لو كنا في بلد آخر، لما فضّل الناس على بلدهم مركباً صغيراً غير آمن ليهرب بهم وبأطفالهم. لو أننا في بلد آخر، لما طاردهم بلدهم إلى البحر ليغرقهم ويقتلهم ويتبرأ من دمهم. لكنه، لسوء حظهم، بلدهم، وليس بلداً آخر
جهاد بزّي – كاتب لبناني
الجمهور ضحك لعبارة روك الذي قال ما معناه إن ويل سميث ضربني بشدة. ولم ينتبه إلى أن الصفعة جدية إلا حين كرر سميث من مقعده، صراخاً، عبارته المضمنة شتيمة: لا تلفظ اسم زوجتي.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
وجود قاسم سليماني في معرض الكتاب ليس أسوأ ما فيه. المعرض نفسه أسوأ بمراحل من الصورة.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
مذ غنت، و”نايت بيرد” تنثر الأمل على الكوكب، ابتساماتٍ وكتابةً. يتفقدها الناس كل يوم. ينتظرونها كي يفرحوا بأنها ما زالت تعاند المرض. لا يريدون على الأرجح أن تنكث بوعدها مع أنها لم تعدهم بشيء غير الأمل.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
علا التي استماتت في البحث عن رجل حين فاجأها قطارا العمر والمجتمع معاً وهي تصل إلى الثلاثين من دون زواج، انتفت لديها، وقد نضجت، الحاجة الملحة أو الضرورية لوجود رجل. يمكنها أن تكمل من دونه. في الأربعين، تبحث ليس عن نفسها بحسب، بل عن علاقتها بناسها.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
حالة الهستيريا العامة التي رافقت الفيلم تقول إن رجولة الرجل العربي اهتزت: فالمرأة في الفيلم ندٌ للرجل، تشرب النبيذ مثله، تتفوه بألفاظ نابية (للأسف!) مثله، تخون مثله، ذات وجهين، مثله أيضاً، ويمكنها أن تقرر رميه وراء ظهرها وتذهب. المرأة هنا موجودة. المرأة هنا تواجه. المرأة التي في ذهن الذكوري لا تفعل.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
كفيلم رقيق يصلح لمساء سبت رخو هي قصة الحب بين محمد وحلا. لبناني مريض يقع في حب ممرضة فلسطينية تعتني به، في مستشفى في ألمانيا، حيث كلاهما غريب لكنهما يلتقيان على لغة واحدة. يتزوجان ويعيشان بسعادة، ليس إلى الأبد، بل إلى أن تذهب الطريق بمحمد إلى حيث يقع بين يدي قاضٍ عسكري.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني