fbpx
عصام الخفاجي
يكبت العراقي (والعربي) ذاكرته. يهرب ممّا يعرف إلى ما يتمنّى. تختار الذاكرة المكبوتة جزيئات من الوقائع لكي تشيع اطمئنانا زائفا في صاحبها. يرنو إلى زمان كان فيه الأمن مستتبّا في عهد البعث ويمحو، عبثا، من ذاكرته ثمن ذلك الأمان
عصام الخفاجي
نحن وتاريخنا الحديث. هل يكفي أن نقول إن البشاعة واستسهال القتل والتفنّن في ممارسته باتت جزءاً من حياة أبناء منطقتنا الذين عاشوا حروب لبنان وسوريا والعراق الوحشية؟ هل يكفي أن نجرّم النظم الحاكمة التي أطلقت كل هذه الغرائز الوحشية؟ كيف تربّينا على قيم “الشجاعة” في ظل نظم تزرع فينا الخوف والخنوع وتريد لنا أن نظل خائفين؟.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني