هند الأرياني
فيما كنتُ واققةً أمام الأرجوحة أشاهد الأطفال أمامي يلعبون في مقهى يطل على صخرة الروشة وصوت فيروز من بعيد وهي تغني… ورائحة المنقوشة…  أسرح بخيالي وأفكر بالـ”حبايب”، ولكنني لا أجد أي شخص يستحق التفكير، لقد تركت كل ذكرياتي العاطفية ورحلت مع أهلي إلى لبنان.
هند الأرياني
عندما كنت أمشي في طريقي إلى مدرستي في شوارع المدينة السكنية التي كنت أقطنها في صنعاء؛ كنت أتعمد النظر إلى الأرض وأمشي محدودبة لكي أخفي صدري، كنت أشعر بالعار لأنني أنثى.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني