fbpx
حازم الأمين- عليا ابراهيم
أليس مستغرباً أن يجيبك معظم الخبراء في تونس حين تسألهم عن السبب الأول لتوجه آلاف التونسيين للقتال في سوريا بـ: الحرية!
حازم الأمين- عليا ابراهيم
يجزم كل من التقاهم “درج” في تونس من باحثين وصحافيين ومسؤولين أن وراء التسفير إلى سوريا في مرحلة ما بعد الثورة جهات يعرفها الجميع.
حازم الأمين- عليا ابراهيم
أكثر من مئة شاب من بلدة العالية، غادروا للقتال في سوريا بين عامي 2012 و2014، وهي فترة حكم الترويكا كما يسميها التونسيون، أي حكم حركة النهضة، الفرع التونسي لجماعة الإخوان المسلمين.
حازم الأمين- عليا ابراهيم
على ضفة أخرى من هضبة باب الرمل، يقع منزل والد الانتحاري عبد الرحمن مبسوط. يستقبلك والده عارضاً شريط فيديو على هاتفه يظهر فيه يوسف وهو يرقص. ويسأل الوالد، كيف لشخص كان يرقص قبل أشهرٍ من تنفيذ العملية، أن يُقدم على ما أقدم عليه؟
حازم الأمين- عليا ابراهيم
وأنا اقترب بكاميرتي إلى مكان الاشتباك، وقع انفجار كبير، فصرخ المقاتلون: “لقد نفذ… لقد نفذ”، وكان المنفذ شقيقي، والتقطت بكاميرتي مشهد الانفجار. والمشهد ظهر في إصدارٍ للتنظيم اسمه “غرم الكماة 2”.
حازم الأمين- عليا ابراهيم
في سجن بوكا في البصرة تم تخصيب عنف البعث ودموية ضباط في الجيش العراقي بأفكار السلفية القتالية. هناك تماماً ولد “داعش”، فهل نحن اليوم بصدد ولادة مسخ آخر؟
حازم الأمين- عليا ابراهيم
يبدو أن فصولاً بدأت تتكشف من حكاية إقدام تنظيم “داعش” على إحراق الطيار الأردني معاذ الكساسبة، الذي أسقطت طائرته في شرق سوريا عام 2015. “درج” عاد وتقصى الحكاية من خلال لقاءات مع “قادة” في التنظيم، في مراكز احتجازهم في بغداد.
حازم الأمين- عليا ابراهيم
يؤكد أمنيون عراقيون أن القضاء على أبي بكر البغدادي أمر بالغ الأهمية في سياق الحرب على “داعش”. يخشى هؤلاء من أن يكون الظهور الأخير للبغدادي محاولة لإعادة تشكيل قواته.
حازم الأمين- عليا ابراهيم
إذا كان الشرط السياسي لاستيقاظ “داعش” غير متوفر اليوم، فإن العراق بطن ولادة للعنف ولشروطه السياسية والطائفية، و”مخيّمات العزل” ستكون قاعدة انطلاق جديدة للتنظيم… والمسؤولون الأمنيون في العراق يجمعون على اقتراب هذه اللحظة…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني