هاني محمد – صحافي مصري
أثارت واقعة الاعتداء على نيفين صبحي غضباً مسيحياً كبيراً، باعتباره امتداداً لسلسلة من الحوادث الطائفية التي تستهدفُ المسيحيين عادة طوال شهر رمضان، الذي بدأ باغتيال كاهن في الإسكندرية، مروراً بمنع أحد المطاعم أسرة من تناول الطعام.
هاني محمد – صحافي مصري
يفرّغ النظام المصري السجون من بعض المعتقلين ليضع آخرين بدلاً منهم، استبشر كثيرون خيراً باتجاهه إلى الإفراج عن بعض السجناء، لكن القبض على هالة فهمي وصفاء الكوربيجي يوحي بأنّ ذلك الإجراء لم يكن سوى لتفريغ أماكن في السجون المصرية بهدف استضافة آخرين.
هاني محمد – صحافي مصري
يواجه معظم الصحافيين في مصر شعوراً عاماً بالإحباط، بسبب الطريقة التي تُدار بها الأمور داخل مؤسساتهم وخارجها، فلم تعد أصواتهم مسموعة، ووضعت الدولة خطوطاً حمراً يفرضها رؤساء تحرير يعملون لحسابها مباشرة، وأمَّمت المؤسسات الصحافية الخاصة عبر الاستحواذ عليها.
هاني محمد – صحافي مصري
القالب المتجدد والحيوي لـ”الكبير أوي” أنقذه من فخ المط والتطويل والملل، فأصبح ملجأ للجمهور الغارق في حياته “الراكدة” في مصر. 
هاني محمد – صحافي مصري
الجرأة التي صوّر بها “فاتن أمل حربي” رجل الدين الأزهري غير مسبوقة، ولذلك كان ردّ فعل مشيخة الأزهر غير مسبوق، فالقلق الأزهري ليس من ظهوره هذه المرة فقط، إنما ممّا سيخلفه ذلك على المشيخة من تجرؤ أفلام ومسلسلات أخرى على عمامتها.
هاني محمد – صحافي مصري
مسلسل الإساءة للمسيحيين في مصر مستمر منذ سنوات، كانت المرات السابقة لا تتجاوز التحرش بفتاة مسيحية في الشارع، أو التعليق على ملابسها في نهار رمضاني، ومطاردة المفطرين في الشوارع. هذا العام، تطوّر الأمر إلى قتل كاهن يتجوَّل في الشارع وقت الإفطار!
هاني محمد – صحافي مصري
أكثر ما ضايقنا هو عدم القدرة على التقاط صور كالتي نشاهدها في المواقع العالمية في منطقة الأهرامات… ما رأيناه كان شيئاً، فيما كانت الحقيقة شيئاً مختلفاً.
هاني محمد – صحافي مصري
كسر زكي فطين عبد الوهاب عُقدة “أبناء الفنانين” الذين يحصلون على أدوار البطولة بالوراثة، بأنه يقدم البطولة المطلقة طوال حياته.
هاني محمد – صحافي مصري
لا يمكن اعتبار ما يحدث في مصر الآن سوى حلقات متصلة من إهدار الأموال العامة لتلميع نظام سياسي وصناعة دعاية بمليارات الدولارات تحت مسميات عملاقة كالجمهورية الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة والمشروعات القومية.
هاني محمد – صحافي مصري
الأرقام المرتفعة لأجور العاملين في الإمبراطوريات الإعلامية تضع العامة من المصريين في مواجهة مع عمرو أديب، الذي يأكل من خبز السلطان ويضرب بسيفه. يعيش ببذخ ويطالب الناس بالتقشُّف.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني