هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
ما زلت أحاول يا أبي، ولكن لا أعدك أن أتمكن من التمسّك أكثر بهذا البلد، فالعيش هنا بات مستحيلًا وربّما حان وقت الإفلات: الإفلات من تعلّقي بمنزلي في الجبل، ومن تعلّقي في وطن على شفير الهاوية، ومن تعلّقي بذكريات أليمة ومن تعلّقي بوجع لم أترك له مجالًا أن يشفى.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
ليست المرّة الأولى التي يتبيّن فيها تورّط شركات أوروبيّة بصفقات مشبوهة في لبنان على حساب أموال اللبنانيين الذين تُردّ القروض من جيوبهم.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
كيف يمكن للأمم المتحدة الاستمرار عندما يكون أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، المكلف بالحفاظ على السلام والأمن بين الدول، هو البادئ في حرب عدوانية؟
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
لا يزال مشهد الحرب الأوكرانية والتغيرات السياسية التي ستفضي إليها غير واضحة بعد، وبالتالي فإن توقع مشهد سوق النفط لا يزال خاضعاً للتأويل.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
لهذا التحرّك أثر كبير على العمّال حول العالم، فهذه النقابة وُلدت من رحم الطبقة العاملة الفقيرة ولم يكن خلفها تنظيم قويّ.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
تراجعت أسهم إريكسون بنسبة 11٪ في التعاملات المبكرة في وحدة ستوكهولم في بورصة ناسداك للأوراق المالية. وانخفض سعر اسهمها بنسبة 25٪ حتى آخر شباط في تداول ناسداك في نيويورك، بحسب تقرير الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
تتهرّب شركة “إريكسون”، من خلال “الأوسط” ومن خلال مقاولين آخرين، من الضرائب المتوجّبة عليها للدولة العراقيّة؛ أمّا من يتقاضون رواتب مخفّضة فهم محرومون حقوقهم الأساسية في التأمين الصحي والضمان الاجتماعي.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
من الواضح أنّ “إريكسون” مكّنت وجودها في اقليم كردستان عبر تعزيز وترسيخ علاقاتها مع العائلة الكرديّة الحاكمة، عائلة بارزاني، من أجل تحقيق مصالحها وزيادة صفقاتها، خصوصاً مع شركة “كورك”، العميل الأكبر لـ”إريكسون” في العراق.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
كيف تورطت شراكة بين “إريكسون” و”آسياسيل” بأعمال مشبوهة وصلت الى حد تقديم رشاوى الى تنظيم “داعش” وتجاهل المخاطر الجسيمة التي قد تقع على بعض العاملين. هذا التحقيق الاستقصائي يكشف التفاصيل.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
جذب حوض نهر الليطاني الكثير من المشاريع والتمويل عبر العقود، ولكن لم تساهم هذه المشاريع في تجنّب الوضع الكارثي الذي آلت إليه الأمور في حوض الليطاني إلى الحدّ الذي دفع المجلس الوطني للبحوث العلمية إلى إعلان أنّ بحيرة القرعون ماتت سريريّاً عام 2016.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني