fbpx
ترجمة – هآرتس
من خلال قراءة مذكرات المريض، عرفت تسور مَحَليل أن فرويد بوصفه معالِجاً، لم يلتزم بالقواعد التي وضعها هو نفسه.
ترجمة – هآرتس
لو كانت إسرائيل دولة صغيرة تدير حياتها بهدوء وبتواضع، لاستوعبنا تأثّرها بكل حادثة استثنائية. ولكن، قد تعرض حساسية الدولة العظمى ووهن أعصابها مواطنيها، لمخاطر جمة.
ترجمة – هآرتس
“سندعمكم حتى وإن أخطأئتم التقدير”. كان هذا تصريحا واضحا يشرعن الإستمرار بالقتل. فكل فلسطيني قنبلة موقوتة، كما وأن الأخطاء واردة في “بيئة مكتظة وصعبة”. لكن، يدفع الفلسطينيون وحدهم حياتهم ثمنًا لهذه “الأخطاء”.  
ترجمة – هآرتس
قالت خالة لهم: “يستيقظ أحمد في الليل ويصرخ: ابقوا رؤوسكم منخفضة، الجنود يطلقون الرصاص. وتتشبث عنان بوسادتها بكل ما أوتيت من قوة، وترتعش”. أما سمر، أم محمد، فجلست صامتة، وقد جفت عيناها من الدموع. فلم تنطق ببنت شفة إلا عندما دار الحديث حول المدرسة، فتبسمت وقالت بوهن: “محمد حلَم بأن يعمل في وكالة ناسا. أحب كل شيء مرتبط بالنجوم”.
ترجمة – هآرتس
استمرار مقتل أطفال فلسطينيين على يد الاحتلال الاسرائيلي يثبت مجددا أن التلويح بكلمة “الإرهاب” ليلا ونهارا، ما هو إلا ممارسة لحقّ استعلائيّ تقوم به أنظمة ظلامية فقط، من أجل حماية نفسها .
ترجمة – هآرتس
لم يكن نهب الخزائن، أواني المطبخ والذهب السبب وراء منع اللاجئين من العودة إلى مدنهم وقراهم، بل نهب الأراضي، وتحويلها إلى ملكية “اليشوف” اليهودي، الكيبوتسات، القرى الزراعية، توطين القادمين الجدد فيها وحمايتها بالسلاح الإسرائيلي.
ترجمة – هآرتس
هل حديد هي التي جعلت النضال الفلسطيني مُثيراً ويُمثل أيضاً التيار السائد؟ هل فيولا ديفيس وسوزان ساراندون ومارك رافالو وزين مالك، هم الذين ألقوا أيضاً بثقلهم واستخدموا صيتهم لدعم النضال الفلسطيني؟ الإجابة “نعم” و”لا”.
ترجمة – هآرتس
عندما أطلق رجال الشرطة الرصاص على جنى الكسواني (16 سنة)، ووالدها محمد الكسواني في حي الشيخ جرّاح بالقدس، لم تكن تلك سوى مجرد حادثة واحدة من بين عشرات الحوادث المُبلغ عنها على مدار شهر والتي استخدمت خلالها القوة المفرطة تجاه الفلسطينيين السلميين.
ترجمة – هآرتس
محمد الكرد ومنى الكرد صارا المصدر الأول لوسائل الإعلام التي تسعى إلى الاستماع إلى أصوات من حي الشيخ جرّاح. ساهم هذا الحضور الفعال في تشكيل السردية والرواية المتداولة حول الحي الذي أصبح له رمزية للحق الفلسطيني.
ترجمة – هآرتس
“كنت في حالة صدمة. لقد كانت تلك هي المرة الأولى التي أتعرض فيها لموقف من هذا القبيل. أن أضطر إلى الاختباء على هذا النحو لأربع ساعات بينما أسمع الناس يسألون ’أين العرب؟‘ لقد شعرت بالفزع الشديد”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني