fbpx
غالية العلواني – صحافية سورية
تبدو البنود الواردة في العقد واعدة، على رغم أنها لا تتطرق إلى بعض العوامل التي تتعلق بالتمييز السافر الذي تتعرض له عاملات المنازل المهاجرات في لبنان بما يمهد الطريق لوصولنا إلى مرحلة يمكننا القول فيها إن نظام الكفالة قد أُلغي.
غالية العلواني – صحافية سورية
في أعقاب أيّ حدث استثنائي أو أي كارثة طبيعية، من الطبيعي أن يشعر الذين شاهدوها بالذنب والألم والخوف. يوجد فراغ هائل في المؤسسات الداعمة، في ظل كم هائل من الاعتلالات التي تعاني منها الدولة، لهذا فإن الحاجة إلى عمالة الشباب غير الرسمية أصبحت ملحة للغاية بصورة لا تصدق.
غالية العلواني – صحافية سورية
أوشكت على التصالح مع فكرة أن كل من أعرفهم سيموتون قريباً، وبدأت أجري حساباتي: هل أُفضل الموت مع أبوي في سوريا؟ أم أفضل الموت مع شريكي وأصدقائي هنا في لبنان؟
غالية العلواني – صحافية سورية
في ظل الثلاجات الفارغة، والبيوت المظلمة، وحالات الانتحار الكثيرة بسبب الفقر المدقع يعتقد رئيس الوزراء أن من حقه الحصول على راتبه الجامعي، “فريش ماني” مع خمس سنوات مُقدماً.
غالية العلواني – صحافية سورية
من المحبط أن نرى كل هؤلاء العرب غاضبون ويعربون عن تضامنهم مع الولايات المتحدة في هذه اللحظة، في حين لا أحد يتحدث عن العدالة للعاملات المنزليات المهاجرات
غالية العلواني – صحافية سورية
في ضوء الصعوبات التي تواجهها البلاد والجامعة الأميركية في بيروت في الآونة الأخيرة، فإن هذا يدعو إلى السؤال، إذا لم تكن الجامعة تُمثل مصالح طلابها على أفضل نحو، إذاً فمن الذي تُمثله الجامعة تحديداً؟
غالية العلواني – صحافية سورية
يُمكن تعريف “علم الجهل” بأنه دراسة الأفعال المتعمدة، التي يضطلع بها عادةً صانعو القرار، بهدف إثارة الارتباك وإشاعة الحيرة والشك والخداع، أو إخفاء المعلومات.
غالية العلواني – صحافية سورية
لأعوام، لم تجد التحذيرات من أن البيئة سترد على سلوكيات البشر البشعة بطرق قاسية لا تعرف الرحمة سوى آذان صماء؛ إذ لا يهتم البشر سوى بالمكاسب الاقتصادية الموقتة.
غالية العلواني – صحافية سورية
عندما يلي الخطابات الواثقة التي يلقيها السياسيون أحداثاً مأساوية في أغلب الأحيان، يُترك المواطنون في البلدان الشمولية يصارعون مشاعر انعدام الأمن والأمان، مع ترسخ مفهوم أن “البقاء للأقوى” لديهم
غالية العلواني – صحافية سورية
بينما سمح العالم الذي تسوده العولمة بوجود نطاق واسع من المرونة فيما يتعلق بالهوية الإسلامية أو المسيحية، سلط فيروس كورونا، الآن أكثر من أي وقت مضى، الضوء على صدعٍ قديم قدم الدهر بين المتدينين والمناهضين للأديان
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني