بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
أنا وابنتي نعيش على بعد آلاف الأميال من إيران، نعيش معاً بفرح وحرية، أما منصوري فعلى بعد آلاف الأميال من إيران، يموت وحده بكثير من البؤس والذل، هذا لا يعني أنني راضية بنهايته بهذه الطريقة، كنت أود لو أنه خضع لمحاكمة عادلة، وكنت أنا أحد الشهود فيها.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
كل يوم، تزداد فسحة عيشها ضيقاً، تتسع صحارى وحشتها، الأفق لم يعد يكشف لها إلا عن سرابات، الأمل ثمرتها المحرمة، وحياتها ليس لها طعم إلا الانتظار…
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
هناك حاجة للشعب الإيراني إلى نظام إنساني، أكثر من حاجته إلى المساعدات الإنسانية، فمن سينجو من كورونا اليوم، سيقتله النظام غداً.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
لا يمكن أن نتحدث عن رقم حقيقي لأعداد المصابين بكورونا في إيران ولا لأعداد الوفيات أيضاً، وكل ما يخرج إلى الإعلام، إذا كان صادراً عن جهة رسمية فهو “كاذب”، أما إذا كان صادراً عن جهة غير رسمية فهو “غير دقيق”.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
أحمل مسؤولية ما حصل مع لينا لرجال الدين لأنهم يعتبرون أنفسهم قوامين علينا يخاطبوننا عبر المنابر وهم يحملون عصياً غير مرئية يسوقوننا بها كما يسوق الراعي الغنم وإذا شرد أحدنا يتحولون إلى ذئاب تنهش لحمه كما نهشوا لحم لينا ونادين وأخريات.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
لا أرقام واضحة لعدد الاصابات في ايران. وزارة الصحة استنفرت كل موظفيها وإمكاناتها، لمواجهة “الحرب الجرثومية”، ونبهت المواطنين من “التأثر بالشائعات”، فتلك حرب نفسية يشنها الأعداء، لإضعاف الروح المعنوية للأمة الإيرانية كما تقول السلطات هناك…
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
كانا رفيقين، لم يعودا كذلك، ما بقي من العمر لم يعد كافياً للمزيد من التفاعلات، الوقت استهلك استجاباتهما وحبسهما… هو على أطلاله، لا يدري أيبكي أم يضحك، وهي في حرائقها، تذوب ثم تعود.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
يبدو أن السبب الحقيقي غير المعلن، لمصادرة الانتخابات التشريعية، هو خوف النظام من أصوات الناس، الذين ملأوا الشوارع في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
أهم حدث حصل في إيران، في الشهر الفائت، هو تنفيذ حكم الإعدام بحق خمسة سجناء غير سياسيين، وهو حدث لا يبشر بالخير.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
80 مدرسة في محافظة كرمنشاه الكردية، أبنيتها مساوية للأرض، على أثر الزلزال الذي ضرب المنطقة في العام 2017، أما المدارس التي تستقبل الطلاب، فهي غير آمنة أولاً. ومحرومة من أي نوع من وسائل التدفئة ثانياً.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني