fbpx
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
ربما من قبيل القسوة، القول إن الحدثين الدمويين الأخيرين لم يفاجئا أحدا، لا داخل أفغانستان ولا خارجها، وأولهم الشيعة الهزارة، ذلك أنهم لم يعرفوا مصيرا سوى القتل، منذ نشأة أفغانستان بحدودها الجغرافية الحالية.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
لأن إيران والسويد ليس لديهما اتفاق لتبادل الأسرى أو تسليم المجرمين، فإن نوري إذا ما أدين، سيقضي بالتأكيد عقوبته في سجن خارج إيران، وستكون هذه المرة الأولى، التي سيتم فيها تسليم أحد مرتكبي مذبحة عام 1988، إلى العدالة الجنائية.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
استغل سكان طهران العتمة التي خيمت على المدينة، فخرجوا إلى الشرفات وأسطح المباني، وهتفوا “الموت للديكتاتور – الموت لخامنئي”…
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
من المتوقع أن يواجه رئيسي عقبة قانونية كبيرة بعد أن تمكنت محكمة ستوكهولم، منذ أكثر من سنة، من اعتقال مساعد قاضي سجن كوهردشت حميد نوري، الذي شارك شخصيا في إعدامات عام 88، تنفيذا لأوامر رئيسي وقضاة “لجنة الموت”.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
يؤكد كثر من الشخصيات والجهات المراقبة لسير دورة الانتخابات الرئاسية الجديدة، أن رئيسي هو الرئيس المقبل لإيران، ويطلقون على العملية عبارة “التعيينات الرئاسية”، وباعتقادهم أن ثنائي الحكم (المرشد والحرس) هندس هذه المهزلة، باسم الديموقراطية.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
سيكون يوم 18 حزيران/ يونيو المقبل، يوماً حزيناً آخر في حياة الشعب الإيراني، ونصراً إلهياً في روزنامة الديكتاتور. حزيناً، لأن مصيرهم سيكون بين يدي جلادهم.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
من المستحيل وصول أي مرشح إلى الرئاسة، إلى أي تيار انتمى، ما لم يحظ أولا وأخيرا، بمباركة من المرشد الأعلى…
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
الأربعون مرشحا الذين قبلت طلباتهم، هم في غالبيتهم من معسكر المحافظين، فالثلة الإصلاحية القليلة، حسمت أمرها في اللحظات الأخيرة، بعدما فقدت الأمل بقدرة وزير الخارجية محمد جواد ظريف على تجاوز أزمة التسريبات
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
التسريبات قضت على تجربته القيادية الفريدة للديبلوماسية الإيرانية، فهناك نواب ومسؤولون وعسكريون ورجال دين، طالبوا باستجوابه ومحاكمته بتهمة الخيانة وتجاوز الخطوط الحمر للجمهورية الإسلامية، كما ارتفعت أصوات تدعوه إلى الاعتذار من عائلة قاسم سليماني…
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
ربما هذه المعادلة الجديدة، إضافة إلى فوز جو بايدن في الانتخابات الأميركية، وكذلك قرار تحييد العراق عن الصراع بين هذين القطبين، دفعت الكاظمي، الذي يبدو أنه أعطي ضوءاً أخضر، لإنهاء هذه القطيعة، إلى استضافة الأخوة الأعداء ومحاولة ترميم العلاقة بينهم.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني