fbpx
وحيد عبد المجيد – كاتب مصري
يوجد اعتقاد شائع في أن الإنجازات الرياضية تدعم نظم الحكم التي تُحقق منتخبات بلادها بطولات في مسابقات كبرى، فكيف انعكست نتائج كأس العالم الأخير على القادة الثلاثة الذين احتفوا بالفوز؟
وحيد عبد المجيد – كاتب مصري
مونديال روسيا قدم صورة طيبة لعالمنا، فهو “انتصر” على سياسات ترامب المتعصبة تجاه الأعراق غير البيضاء،وعلى سياسات نظام بوتين التي تعتمد على شحن المشاعر القومية بطريقة لا تخلو من عنصرية، و”انتصر” للنضال ضد التمييز العنصري ورموزه الكبار.
وحيد عبد المجيد – كاتب مصري
أصدرت سلطات محلية في مدن بعض الدول قرارات ومراسيم تحظر على مواطنيها رفع أعلام دول أخرى خلال مباريات المونديال. يدل هذا القلق على حال توجس من الأجنبي وربما يعبر أيضاً عن شعور بالدونية واختزال الوطن في قطعة قماش.
وحيد عبد المجيد – كاتب مصري
ثقافة الرجل الأوحد، أو البطل المُنقذ، هي التي تجعل مشاركة محمد صلاح في المونديال مسألة “حياة أو موت” بالنسبة إلى كثر من المصريين المولعين بهذه اللعبة.
وحيد عبد المجيد – كاتب مصري
رسمت طلقات الغضب العربي صورة شيطانية للأكاديمي والمستشرق البريطاني– الأميركي برنارد لويس، الذي رحل عن عالمنا الشهر الماضي. ووجهت ضده اتهامات تنهال عادةً على كل من تُراد شيطنته، وتحميله مسؤولية أخطاء وخطايا ارتكبناها، وما زلنا نبحث عن شماعات نُعلقها عليها.
وحيد عبد المجيد – كاتب مصري
لا يلتفت المصريون إلى أي لاعب في منتخب بلدهم، الذي سيشارك في مونديال روسيا بعد أيام، بخلاف محمد صلاح. نجم واحد لا ثاني له في الشارع المصري، على رغم وجود 16 لاعباً مصرياً محترفاً آخرين فما السبب؟؟.
وحيد عبد المجيد – كاتب مصري
يبحث كل واحد من ملايين المصريين في قصة محمد صلاح عن أمل فردي، بعد أن انحسر الأمل العام الذي جمع كثيرين منهم خلال ثورة 25 يناير وبعيدها. كما يجدون فيه مصدراً للبهجة في مجتمع تعز فيه دوافع الفرح والسعادة. وهذا يفسر احتفاء مهولاً به لا يقف عند حد.
وحيد عبد المجيد – كاتب مصري
لم يحقق العرب قصة نجاح كبيرة في أي من مجالات الحياة منذ أن نالت بلدانهم التي كانت محتلة استقلالها، وازداد عددها من سبعة عند تأسيس جامعة الدول العربية عام 1945 إلى أكثر من عشرين. يجوز أن نعتبر الفشل، بدرجاته المتفاوتة، أكثر ما جمع العرب على مدى عقود طويلة.وينصرف الفشل هنا إلى معنى أبعد من المقصود في مفهوم الدولة الفاشلة. فشل العرب في بناء دول لها من اسمها نصيب، ويصعب اعتبار الكثير منها دولاً حتى قبل أن تفشل. كما أخفقوا في تحقيق حد أدنى من مقومات الاقتصاد الحديث وفق معاييره الكمية والنوعية. وارتبط الفشل السياسي والاقتصادي بعجز عن إقامة نظم تعليم، واستهانة بالعلم والمعرفة، وغيرهما من المحركات الأساسية للتقدم في هذا العصر.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني