حازم درويش – كاتب وصحافي سوري
هناك تحت سلطة الأنظمة القمعية، لطالما تمّ تصوير اللّه على أنّه كلّي القدرة، وجه آخر للديكتاتور نفسه. وليس لنا أمام قدرته الكلّية إلّا طأطأة الرؤوس وتصريف الأيام بأقل الأضرار الممكنة. أمّا حين نريد أن ننتفض على ظلم ما، فإنّ مصيرنا هو القتل والتهجير..
حازم درويش – كاتب وصحافي سوري
في حلب التسعينات الهادئة، كانت أشرطة الموسيقى جزءاً من يوميات المدينة ومشهدها.كان اﻷمر من ضمن صور أخرى كثيرة علقت في الذاكرة. هذا النص يحاول استعادتها..
حازم درويش – كاتب وصحافي سوري
من الغباء السياسي الترويج لقرب انتهاء الحرب أو لعودة سوريا كما كانت قبل 2011؛ فالسوريون ذاهبون لأن يكونوا “الفلسطنيّين الجدد” في المنطقة
حازم درويش – كاتب وصحافي سوري
أحياناً تظن أن الماضي نائم في قلبك. لكن أدنى تفصيل قادر على أن يوقظه، كرائحة صابون الغار هذه. هذه الرائحة لا تحملك إلى تلك الأسواق البعيدة فحسب، بل أيضاً إلى قطار تختلط محطاته مما بين أوترخت وزفولا إلى ما بين حلب وعنتاب.
حازم درويش – كاتب وصحافي سوري
حال مرتا، المرأة التي غادر أولادها حلب وبقيت لوحدها في المدينة، هو امتداد لغربة هائلة أصابت أبناء المدن المنكوبة. هنا سيرة امرأة من حلب هي سيرة موازية للمدينة وللوحشة التي أتى بها خراب المدينة.
حازم درويش – كاتب وصحافي سوري
السوريون الذين تلقى عليهم الآن أسلحة كيماوية من قبل نظام يفترض أنه يحكمهم، لا يحتلهم، وتنام مدنهم الكبرى بخراب عميم واحتلالات شتى بلا سكانها الذين على مدى سنوات حرب النظام السبع الماضية على غالبيتهم، إما قتلوا أو لجأوا إلى خارج بلادهم أو في داخلها.
حازم درويش – كاتب وصحافي سوري
لا يفهم الأسد سبب غضب الغرب هذه المرة، منذ سنين وهو يضرب شعبه بالأسلحة الكيماوية والبراميل وغيرها الكثير، قبل مجيء ترامب كما بعده، كما أنه منذ بداية قمعه ثورة شعبه تلقى تحذيرات عديدة مختلفة الوتيرة من الغرب. لكن هذه المرة الأمر مختلف. غريب! حين أعطى الأوامر بإلقاء الأسلحة الكيماوية قبل أيام كان في ذهنه حسابات أخرى..
حازم درويش – كاتب وصحافي سوري
على الصفحة الأولى من عدد يوم الأربعاء الماضي لجريدة “فولكس كرانت” الأكثر شعبية في هولندا، امتدت صورة كبيرة من زيارة وزيرة الخارجية الهولندية سخيردا كاخ، للرئيس الإيراني حسن روحاني في طهران قبل يوم. ملامح الوزيرة الواقفة على مسافة أمتار محددة مع انحناءة صغيرة أمام الرئيس الإيراني اختفت تماماً تحت زيها الأسود الطويل وإيشارب أبيض مطرز فما ارتخت يديها حتى خصرها بتثاقل…
حازم درويش – كاتب وصحافي سوري
يوم ذهبت جدتي إلى الحج وأنا أقطع سنتي العاشرة في هذه الحياة. لم يكن العالم موحشاً إلى هذه الدرجة. لكن كنا نسمع الكثير عن أولئك الذين يذهبون إلى مكة ولا يعودون إلا في اﻷكفان. وكان يكفي أن يكون اﻷمر محتملاً لأنقطع عن الحياة رغم صغري طيلة مدة سفرها، وأظل أؤدي كل الصلوات واﻷدعية التي علمتني إياها على نية أن تعود، وأبكي في نهاية كل منها، مخافة أن يصيبها أحد احتمالات الروايات التي كانت تحكيها لي عن أولئك الذين تذكّرهم ربهم أو تذكروه في تلك البقاع.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني