fbpx
إيلي عبدو – صحافي سوري
قد يكون ضحايا حافلة دمشق، من شريحة اللامبالين في الجيش، وربما من شريحة المعبئين والمقتنعين بإبادة مناطق المعارضة، لكن المشكلة أن لحظة اتخاذ قرار المعركة من قبل النظام، ضد منطقة ما، تذوب الفروق، في جسم واحد، وهذا أسوأ ما في الاستبداد، تذويب الفوارق وتضييق الخيارات.
إيلي عبدو – صحافي سوري
الأردن لم يتغير، هو ذاته عند اندلاع الثورة وبعد فشلها، لم يكن معها حين استضاف غرفة الموك ولا مع النظام حين قرر الانفتاح عليه.
إيلي عبدو – صحافي سوري
الجلاد ليس مجرد تمثيل لسلطة تستخدم التعذيب كأداة للإخضاع، هو أيضاً تمثيل لتناقض أو انقسام، وإدانته تتطلب، أكثر من استنكار عام سواء كان حقوقياً أو سياسياً.
إيلي عبدو – صحافي سوري
أذكر أن صاحب المكتبة التي كنت اشتري منها كتبي حين كنت في سوريا، كان يخصص خزانة صغيرة للكتب الممنوعة. تلك الخزانة عرفت من قبل القلة الموثوقة من قبل صاحب المكتبة باسم “المخبأ”.
إيلي عبدو – صحافي سوري
إعلام حزب الله، سارع إلى توصيف وصول الصهاريج كانتصار كبير، وكسر للمعادلات، للتغطية على الإفلاس الذي أصاب مفهوم الانتصار لدى “المقاومة” حيث بات المفهوم بلا موضوع، بعدما كانت تزوده بالمعاني الزائفة، في وقت سابق.
إيلي عبدو – صحافي سوري
استغل النظام ضعف حساسية يوسف حيال الحريات الجنسية، وتحويلها أداة ابتزاز انطلاقاً من موازين القوة التي تضمن له موقع المتفوق بوصفه مخرجاً يمتلك سلطة، لإسكاته في قضية الجزيرتين وهروبه، لاحقاً، من البلد.
إيلي عبدو – صحافي سوري
تُنتزع الحركة من سياق علاقتها السيئة مع المجتمع، وتركيبتها السلطوية، حيث في أرشيفها سلسلة من الانتهاكات بحق الأفغان لاسيما النساء والقابلة للتكرار طبعاً، ويُختلق لها سياق آخر، من خارج الشروط الموضوعية، ينتمي لعالم الإيديولوجيا التبسيطي.
إيلي عبدو – صحافي سوري
“طالبان” ليست نتيجة حتمية للمجتمع الأفغاني ولو أنها خرجت من جزء منه. تاريخية الظاهرة، أمر شديدة الأهمية، ليس لتبرئة المجتمعات، إنما، لوضع سياق يفسّر الظواهر، بدل أن يبررها، ويطبع معها.
إيلي عبدو – صحافي سوري
عدا ضرر “ثقافة الأغلبية” على السنة كجماعة في مساراتها وتحولاتها الأخيرة، فإن ضررها يطاول السني الفرد الذي وإن أراد الانتماء لدينه عبر سلوكيات وقيم محافظة، فإن ذلك لا بد أن يحدث في ظل تشابك مع عناصر حديثة…
إيلي عبدو – صحافي سوري
ليست خطبة الشيخ أسامة الرفاعي، التي ألقاها، في مدينة إعزاز الخارجة عن سيطرة النظام، وحذر فيها من خطر “المنظمات التي تنشر أفكاراً سيئة بين النساء منها تحرير المرأة والجندرة”، سوى استكمال لانحدار القيم، الذي بدأ في بداية الانتفاضة السورية.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني