تيم غوراني
لا تزال الحملة العسكرية ضد إدلب مستمرة، مع ازدياد وتيرة القصف الجوي واتساع الرقعة الجغرافية المستهدفة. يتحدث محللون عسكريون عن إمكان حيازة المعارضة صواريخ مضادة للطائرات، فهل هذا صحيح؟
تيم غوراني
نفذت قوات النظام السوري المدعومة من روسيا حملة عسكرية على ريف حماة لناحية الشمال الغربي، وريف إدلب الجنوبي، بداية شهر أيار/ مايو من العام الحالي، واستطاعت من خلالها السيطرة على قرى وبلدات، متبعةً سياسة الأرض المحروقة من خلال تفريغ المناطق من السكان والقصف الشديد.
تيم غوراني
“يلي عم يأكل العصي غير يلي عم يعدها”. بهذه الكلمات وصف حسين حداد، مقاتل في “الجبهة الوطنية للتحرير”، الوضع المادي الذي يعيشه معظم مقاتلي المعارضة في إدلب.
تيم غوراني
صعّدت الوحدات العسكرية التابعة لقوات النظام السوري بشار الأسد والميليشيات المتحالفة معه قصفها المدفعي والجوي على المناطق المدنية في محافظة إدلب.هذه الأجواء، طرحت موجة من الاستفسارات الباحثة عن أجوبة شافية حول مصير اتفاق سوتشي وسبب التصعيد الحالي ..
تيم غوراني
هل ستصمد إدلب في حال حدث الهجوم العسكري المتوقع، أم ستكون كغيرها من مناطق خفض التصعيد السابقة والتي أغلق ملفها بما يعرف بالمصالحة مع الأسد؟
تيم غوراني
يبدو المشهد طبيعياً للوهلة الأولى في بلد يعيش الحرب، عشرات السيارات تحمل الأمتعة وتسير في رتل إلى وجهتها المجهولة، ولكن الغريب أن هذه السيارات بمعظمها رباعية الدفع، من النوع العسكري الأول في الثورة السورية، ولا يظهر بين ركابها أطفال ونساء، بل مقاتلون وعسكريون وحسب.
تيم غوراني
ما إن سيطرت حكومة الإنقاذ على إدلب، حتى بدأت تصدر تعليمات وتعاميم وقوانين خاصة بها، وتفرضها على المواطنين في إدلب، فلم ينجُ أي قطاع تعليمي أو خدمي، حتى بدا عليه التغير مباشرة.
تيم غوراني
لم يكن من السهل أبداً الوصول إلى أحد المقاتلين الأجانب في إدلب، فبمجرّد معرفتهم أنك صحافي تحدّثهم للحصول على مادة صحافية، فهذه جريمة نكراء بالنسبة إلى أغلبيتهم… ولكن بعد محاولات لا تخلو من المخاطر والتهديدات، استطعنا لقاء أحد قادة المقاتلين
تيم غوراني
“كانوا ثلاثة أشخاص نظرت إلى أثنين منهم ولم يكونوا ملثمين”, يقول علي الناجي من جريمة اغتيال كفرنبل موضحاً أنه من يدخل في طريق مغلق في وسط البلدة سيكون له قوة فيها بكل تأكيد، ووجه الاتهام إما إلى خلايا تابعة لتنظيم الدولة “داعش”، أو إلى جبهة النصرة “هيئة تحرير الشام”.
تيم غوراني
على رغم الادعاءات التي تقدمها الفصائل العسكرية عن محاربتها خلايا تنظيم الدولة، تبقى المنطقة من بلدة مصيبين شرقاً مروراً ببلدة النيرب وسرمين حتى بلدة محمبل غرباً على بعد كيلومترات قليلة من مدينة إدلب تحصد العشرات من الأرواح. وبحسب مصدر طبي رفض كشف اسمه في أريحا، فقد تم انتشال أكثر من 40 جثة من المنطقة الممتدة من أريحا إلى إدلب خلال الأشهر الأخيرة
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني