fbpx
إسحق إبراهيم
عليك أن تتحسس كلماتك في مصر، وتفكر جيدًا في معانيها قبل أن تلفظها أو تكتبها، لأنها قد تأخذك إلى ساحات المحاكم، وربما إلى السجن بعد أن صارت تهمة ” ازدراء الأديان”، سيفاً مسلطاً تجاه الأقليات الدينية، وأصحاب الفكر المختلف عن السائد، بل والمواطنين العاديين،
إسحق إبراهيم
يبدو أن قوس الصبر قد انقطع، ليس فقط عند فقراء المسيحيين المصريين، الذين هم عادةً ضحايا العنف الطائفي، ولكن عند بعض كبار رجال الكنيسة القبطية، ما أدى إلى سجالٍ نادرٍ بين الكنيسة والحكومة المصرية. وبدأ الجدل العلني بتصريحات للأنبا مكاريوس، أسقف المنيا وأبو قرقاص في جنوب مصر، ينتقد فيها السلطات المحلية ومسؤولي محافظة المنيا، بعد أن أغلقوا ثلاث كنائس صغيرة في قرى المحافظة، واعتدوا على كنيسةٍ رابعة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني