fbpx
عمر حاذق
في أغسطس/ آب 2016 أعلنت صحيفة “لاتريبيون” الفرنسية، أن مصر تعاقدت مع شركة “داسو” الفرنسية، على شراء أربع طائرات فاخرة من طراز “فالكون أكس ٧”، قيمتها 300 مليون يورو. انتشرت الأخبار بأن هذه الطائرات للرئاسة، فمصر لن تحتاج طائرات كهذه إلا من أجل الرئاسة. ثمّ أصدرت الرئاسة المصرية بياناً تنفي فيه أن تكون قد تعاقدت على شراء الطائرات من دون أن توضح إن كانت مصر قد اشترت الطائرات أم لا. لكن موقع مدى مصر قدّم أدلة حاسمة، بعد ذلك، على تسلم مصر طائرتين من الطائرات الأربع.
عمر حاذق
منذ أيام قرر محافظ الإسكندرية إيقاف هذه “المهزلة”، فهدم العقارات التي اشتراها مواطنون بـ “تحويشة عمرهم”! لم يُتخذ أي إجراء حقيقي لحل المشكلة. لم يُحاسب مقاول بناء واحد، لم يتم تفعيل أي رقابة على مواد البناء ولا منح التراخيص أو تنظيمها. وترك المواطنون مصدومون جراء خسارتهم أموالهم. لكن وبعد هدم تلك العقارات، هل سيتضرر المقاولون الذين قبضوا أثمانها، أم سيتضرر مواطنون عاديون كل ذنبهم أنهم عاجزون عن التنبؤ بنوايا المسؤولين الجدد؟
عمر حاذق
ظنّ بعض ضباط الشرطة أن أسامة من المتظاهرين المختبئين في المستشفى فاعتقلوه. تمّ اعتقال شاب معوق على كرسيه المتحرك. ربما لم يقلق أسامة، فهذا خطأ ساذج لابد أن يصححه ضباط آخرون، أو أول وكيل نيابة ينظر إليه مذهولاً. من يصدق الآن أن أسامة معتقل حتى هذه اللحظة؟ من يصدق أنه في أكتوبر/ تشرين الأول 2016، وبعد معاناة طويلة، عُرض على الطب الشرعي، فقرر أنه يعاني من “حالة إصابية عبارة عن كسر في الفقرة السابعة العنقية أدّت إلى شلل بالأطراف العلوية والسفلية”؟ كل ذلك وأسامة مسجون.
عمر حاذق
تحن السيدة سعاد للعودة إلى الكرم التي اضطرت الى مغادرتها لقرية أخرى بعد أن قام رجال مسلمون غيورون بضربها ونزع ملابسها وسحلها. ورغم شكوى السيدة المسيحية للشرطة والقضاء ضدهم، حفظت النيابة التحقيق في هذه الواقعة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016 بدعوى عدم كفاية الأدلة، وانتظرت السيدة السبعينية عدة أشهر حتى قبلت محكمة الجنايات في محافظة المنيا، في جنوب مصر، التظلم المقدم من فريق الدفاع عنها. ومر أكثر من عام والآن تنتظر السيدة العجوز انعقاد أولى جلسات محاكمة المتهمين يوم 16 أبريل/ نيسان 2018.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني