fbpx
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
هيا ولطيفة كانتا ضمن نساء كثيرات شملتهن تسريبات “بيغاسوس” ممن كن ضحية المتابعة والاختراق. وحين تكون الضحية المستهدفة امرأة تكون الوطأة أشدّ، خصوصاً عند انتهاك حريتها وحياتها الخاصة وهو أمر ليس مكفولاً أصلاً في النظم والثقافات المحلية.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
نحو عشرة آلاف رقم هاتف استهدفتها بالملاحقة الإمارات عبر مجموعة NSO الاسرائيلية. صحافيون وناشطون ومعارضون ولائحة مذهلة من الأهداف التي يلاحقها نظام أبوظبي. تابعوا هذا التحقيق الخاص ضمن تسريبات بيغاسوس
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
في بلد دأب على العفو عن مجرمي الحرب وعن الفاسدين، يكرّس اليوم قتلة النساء ضمن خانة محظييه. سيخرج قاتل لطيفة قصير بسبب تخفيض مخزٍ وعدالة مختلة وربما غداً يلحق به بقية قتلة النساء.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
كل مظاهر الشرور في الأيام الأخيرة بين غزة واللدّ والقدس هو انفجار حتمي لاحتلال مستمر لأكثر من 70 عاماً. لا طريقة لتجميل الأمر أو القفز عن هذه الحقيقة التي غذتها ونمّتها عقود من الفصل العنصري والتمييز وتصاعد اليمين الفاشي.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
في عصر الانحطاط الطاغي الذي نعيشه في المنطقة العربية تعلي الجمهوريات والأنظمة الملكية والأميرية، كلها تقريباً، من قيمة الدم والقرابة والعصبية مقابل الكفاءة والحرية والمشاركة السياسية.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
من هن الناشزات؟ سؤال لا بدّ من التصويب عليه، من دون هوادة وطرحه في وجه المشرّعين، فعصرنا يعج بالمتغيرات والحيوية، ومن المهين أن تبقى كلمة “ناشز” ومعها سلسلة من العبارات والتوصيفات التي تجاري في دناءتها وصف عقد الزواج بالنكاح ووصف الزوجة بالموطوءة، فالتحول في المصطلحات والقوانين هو أساس التحول في العقل والثقافة.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
“ابني ماهر لما دخل السجن كان عمره 31 سنة، اليوم ماهر بيكمل الـ40 سنة وأنا ما بعرف وينه…”
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
“اللي ما بيلاقي طريقة لمناقشة الآخر إلا بقتله وبحط رصاصات براسه وتعذيبه قبل قتله هيدا مجرم، والمجرمين عايشين بيناتنا بس مش رح يمشونا، مش رح يخوفونا”.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
آخر الناجين من انفجار مرفأ بيروت تجد نفسها تخوض معركة رؤية طفلها.. ما قصة ليليان شعيتو؟
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
“كنت أنطر ساعات طويلة خلف سور المدرسة حتى يطلعوا عالملعب ساعة الاستراحة لشوفهن…”، تشير بادية بيدها وهي تقود سيارتها قرب ملعب مدرسة في ضواحي مدينة النبطية جنوب لبنان.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني