علاء رشيدي – كاتب سوري
بعد استقرارها في مونتريال تقرر ياسمينا العودة إلى دمشق، تقرر أن تتصالح مع رعب المدينة وآلامها وعذاباتها، وحين تعود إلى منزل العائلة الذي يضم مقبرة أجدادها، يظهر لها الموتى ويلاحقونها …
علاء رشيدي – كاتب سوري
يمكن تخيل فيلم روائي تدور أحداثه تحت سطح الأرض، لكن خصوصية الفيلم التسجيلي تفرض علينا التأمل ملياً، فأماكن التصوير تحت الأرض ليست استديوات مصنعة إنتاجياً، بل هي أماكن عيش حقيقية لفئة من السوريين.
علاء رشيدي – كاتب سوري
الفيلم هو وثيقة تحاول المخرجة الاحتفاظ بها لابنتها لتبرر لها خياراتها مع الأب في البقاء في حلب لأجل المبادئ التي يؤمنون بها.
علاء رشيدي – كاتب سوري
تفتتح مسرحية “الماعز” بمشهد الجنازة، إذ يشيِّع أهالي البلدة أبناءهم القتلى من جراء الحرب الدائرة في البلاد.
علاء رشيدي – كاتب سوري
يمكن اعتبار رواية “سرير على الجبهة” معجماً كوميدياً ساخراً من الوضع السوري، السياسي، الاجتماعي، الثقافي، الديني منذ سبعينات القرن العشرين، مروراً بكل ما حصل عام 2011، وحتى اليوم.
علاء رشيدي – كاتب سوري
لم يكن السوريون بمعزل عن دائرة الاهتمام اللبنانية، بل هم كانوا في صلبها، وهنا مقاربة لكيف عبر فنانون سوريون عن تفاعلهم مع مشاهد وشعارات وديناميات الاحتجاجات في لبنان …
علاء رشيدي – كاتب سوري
بالتأكيد هناك مخاوف يشترك بها سكان الأرض كلّهم أينما ولدوا، إلّا أنّ السوريّين، استطاع النظام أن يوسّع دوائر مخاوفهم لتنطلق مما هو منطقيّ وما هو متخيّل وما هو غير مبرّر”.
علاء رشيدي – كاتب سوري
“انتهى الأمر، فلو أنني كاتب حقيقي لكان بوسعي أن أمنع الحرب”. إن هذه العبارة تجعل من الكاتب الحقيقي هو ذاك الذي يسعى بكلماته إلى التمييز بين السلام والكارث
علاء رشيدي – كاتب سوري
تمارس حنان الحاج علي المواطنة اللبنانية والممثلة رياضة الهرولة الجوكينغ، يخلق هذا الروتين تواصلاً وتداخلاً بين الفضاء الشخصي الحميم لحنان، والفضاء العام للمدينة، تستعيد خلاله أدواراً وشخصيات ورغبات وأحلاماً وخيبات
علاء رشيدي – كاتب سوري
“تذكر الحرب، وتحليلها ومحاولة فهمها، تؤدي إلى عدم وقوعها مجدداً، وليس تجاوزها بادعاء النسيان”.
علاء رشيدي – كاتب سوري
تروي مسرحية “الشقف”، حكاية مهاجرين من شمال أفريقيا والشرق الأوسط في رحلة عبور البحر المتوسط إلى أوروبا. تدور الأحداث على متن قارب يجمع عدداً من المهاجرين. و”الشقف” كلمة تطلق باللهجة التونسية على قارب الصيد الصغير.
علاء رشيدي – كاتب سوري
كانت هذه فكرة  Vices & Validation،المعرض الجماعي المقام في المعهد الفرنسي في بيروت، بالتعاون مع منظمة Haven for artists. مصممة ومنسّقة المعرض دينا عياش، انطلقت في العمل مع الفنانين من فكرة مبتكرة، وهي أن يجعل الفنانون والفنانات من مزاياهم الشخصية، لا سيما رذائلهم، موضوعاً لفنهم…
علاء رشيدي – كاتب سوري
 لا شك في أن أهمية أوسكار وايلد تتأتى بدايةً من الأعمال القصصية والمسرحية والروائية التي تركها في تاريخ الأدب، إلا أنه أيضاً من الفنانين الذين كان لحياتهم الشخصية، وسيرتهم الذاتية دور في إثارة النقاش حول المثلية الجنسية عند الرجال…
علاء رشيدي – كاتب سوري
“صفحات من دفتر قديم”، عنوان الكتاب الذي أعدّه رستم محمود ونشرته دار المتوسط هذا العام، وفيه يروي 7 كتّاب من سوريا سيرهم المدرسية…
علاء رشيدي – كاتب سوري
لوحة Train 1، رسمها الرواس في معرضه الفردي الأول في بيروت 1975، لكن الحرب اضطرته إلى مغادرة البلاد، وأصبح مصير لوحاته في بيروت مجهولاً. وبعد أربعين عاماً، عام 2015، تم العثور على هذه اللوحة من طريق المصادفة. الرسام الرواس يضم هذه اللوحة إلى معرضه الحالي
علاء رشيدي – كاتب سوري
تبدأ مسرحية “راسين بالأيد” لفرقة زقاق، بحكاية يرويها الممثلون الثلاثة على الجمهور، وفجأة، يقدمون مشهداً عنيفاً من الحكاية على المسرح. بات المتفرجون شهوداً على العنف، في لعبة من إعادة تمثيل توّرط المتلقي منذ البداية في تقبل العنف والتصرف كمتفرج أمام حدوثه.
علاء رشيدي – كاتب سوري
كيف عاشت سوريات فاعلات يوميات الحرب والاعتقال والموت والعمل السياسي والحب؟.. الكاتبة سمر يزبك وثقت لنا شهادات بالغة الدلالة..
علاء رشيدي – كاتب سوري
“نحن اليوم لا نخسر ذكرياتنا القريبة فحسب، وإنما نخسر ذلك الشيء العميق والبعيد الذي جعل منا من نحن. قد ينسى أو يتناسى المرء هذا الحزن في زحمة المدينة الجديدة، إلا أن هذا الحزن قد يزورك من حين لآخر ليذكرك بأنك وإن ملكت المكان فقد فقدت ذلك المكان الآخر الذي سيبقى دوماً معششاً في داخلك”.الذاكرة هي الموضوعة وحتى الكلمة الأكثر حضوراً وتكراراً في نصوص شهادات المنفيين ..
علاء رشيدي – كاتب سوري
الإعلان التجاري لغة تُستخدم دائماً لتقديم العرض ذاته. في إطار الإعلان، تُعرض الاختيارات بين هذا أو ذاك النوع من مستحضرات التجميل، هذا أو ذاك الطراز من السيارات، لكن الإعلان كمنظومة، لا يقدّم في الواقع سوى عرض وحيد. لا تتحدّث الإعلانات عن اللحظة أو الحاضر، بل غالباً ما تشير إلى الماضي، وتتحدث دائماً عن المستقبل
علاء رشيدي – كاتب سوري
لطالما عانت اللغة العربية من العجز وضآلة المفردات والتراكيب المعبرة عن التجربة الإيروتيكية التي يعيشها كل إنسان. اذ تغيب التعابير الإيروتيكية عن اللغة على رغم روافدها. هذا ما يقودنا إلى السؤال: ما هو الإيروتيكي أصلاً؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني