fbpx
وائل السواح- كاتب سوري
همس أحد الأصدقاء في أذنه: “هادا علوي!”، ثمّ نظر إليه ليتحقّق من وقْع الكلمة عليه، ولمّا لم يبدُ على الصبي أنه فهم ما أراد الصديق، اقترب الآخر منه أكثر حتى لاصقه، وهمس بصوت كالفحيح: “العلوية كفّار”!
وائل السواح- كاتب سوري
أحس الصبي بانقباض في قلبه، وهو يستعيد ما حدث في صباح 8 آذار/ مارس قبل ثلاث سنوات، حين رأى أباه يرتدي بدلة قديمة ويعتمر طربوشاً غريباً، ثم يقبله ويغادر البيت خلسة إلى بيروت. ولأنه لم يجرؤ على سؤال الأب، توجّه كعادته إلى أخيه بشار…
وائل السواح- كاتب سوري
كانت نساء المدينة يعتقدن أن المرأة الحامل إن ازدادت في الحمل جمالاً، كانت تحمل بنتاً، وإن تغيّرت ملامحها، فالجنين صبي.
وائل السواح- كاتب سوري
لم يمنعه الخوف من المجازفة، وحين كبر، لم يمنعه خوفه من السلطة ومخابراتها وسجونها وما تناهى إليه من قصص التعذيب السادي في السجون أن ينتسب إلى حركة سياسية ثورية محظورة…
وائل السواح- كاتب سوري
غادرنا حسّان قبل أسبوع واحد من الذكرى العاشرة للثورة السورية التي قام هو بدور متميّز فيها، دور اتصف بالحكمة والتوازن ورفض التطرف والعسكرة. غادرنا الآن ونحن في أمسّ الحاجة إلى توازنه وخطابه المعرفي…
وائل السواح- كاتب سوري
كان عام 1979 عاماً مفصلياً في تاريخ المنطقة، ففيه وصل آية الله الخميني إلى طهران وأطاح بحكم الشاه وطرد رئيس الوزراء شهبور بختيار، وقصص كثيرة أخرى…
وائل السواح- كاتب سوري
أنزلني بنفسه إلى القبو، وطلب معاملتي بشكل لائق. قبل أن أسلم أشيائي طلبت الذهاب إلى الحمام، وفيه أرسلت رسالة نصية لزوجتي أخبرتها بما حصل، وبسبب التوقيف.
وائل السواح- كاتب سوري
إلى أي حدّ كانت المسألة لعبة بالنسبة لي وبالنسبة للنظام؟ لم أكن أعرف جوابا وقتها، ولكنْ أن أجدَ على يديّ آثار دماء، ذلك ما لم يخطر لي على بال…
وائل السواح- كاتب سوري
أنستني غادة هزيمتي وأعادت إليّ توازني الذي فقدته صيف 1980، وعلّمتني أن الحياة ليست نضالاً وبيانات سياسية وصراعاً طبقياً وحسب، ولكنها ببساطة عيش وقهوة ومشاوير وحب.
وائل السواح- كاتب سوري
في هذه المادّة يتابع الكاتب السوري وائل السوّاح سيرة اليسار السوري في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات من القرن الفائت، ويحكي هنا عن صيف 1980 القائظ.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني