fbpx
عمّار المأمون – كاتب سوري
يشكل الاعتذار والاعتراف بالذنب تهديداً للهوية الوطنيّة الفرنسيّة، تلك التي يتغنى بها وبقيمها اليمين واليمين المتطرف، كونهما يجعلان هذه الهويّة نِتاجُ “شرّ لا يغتفر”…
عمّار المأمون – كاتب سوري
أنقذت شركة “فايزر” للدواء البشريّة مرتين، الأولى عام 1989 والثانية عام 2019، في كلا التاريخين كان هناك “مرضٌ” لا مرئيّ يُهدد حياة الناس، وبصورة أدق، يهدد استمرارهم وقدرتهم على البقاء.
عمّار المأمون – كاتب سوري
“الحياة” هناك عقاب يصل حد التعذيب على جريمة غير محددة قانونياً، وإن كانت الإرهاب فلا سلطة لتنفيذ الحكم أو مراعاة شروط السجناء القانونيّة.
عمّار المأمون – كاتب سوري
هل أنت ككل السوريين تخاف انتقام النظام السوري منك ومن أهلك في حال توجهت لهذا النظام بالانتقاد أو السخريّة؟
عمّار المأمون – كاتب سوري
هذا القانون يقدم للشرطة سلطات استثنائيّة، ويعمق الهيمنة على الناس، والحجج المناصرة له تشابه كلام اليمين واليمين المتطرف.
عمّار المأمون – كاتب سوري
كان التشديد على الاختلاف بين “إسلامي- ISLAMIQUE” و”إسلاموي- ISLAMISTE” واضحاً إثر جريمة قتل المدرّس الفرنسي صامويل باتي، فمن قتل باتي ومن ينتصر لأسلوبه هو “إسلاموي”، أما الباقون فيندرجون تحت تصنيف “إسلامي”.
عمّار المأمون – كاتب سوري
يَتحرّك الرعب في الأنظمة القمعيّة كالهواء، تختلف ثخانته وتدفقه، بحسب الفرد والمكان، هو تلك القشعريرة التي يستعيد عبرها قاطنو مدينة كدمشق، عنفاً ماضياً من دون القدرة على الإشارة إليه، فالرعب يُهدد “الاستقرار” و”الحس بالأمان”، لا في المدينة وحدها، إنما أيضاً في المنازل والأجساد التي قد تتحول جثثاً هامدة بسبب كلمة على البطاقة الشخصيّة.
عمّار المأمون – كاتب سوري
لفضاء البورنوغرافيا المحظور قوانينه، وكأنما لكل واحد منّا قرين بورنوغرافي في مكانٍ ما على الإنترنت، لا نستطيع أن نحيا حياته، ولكن فقط نتلصّص عليه. المحتوى البورنوغرافي العربي شديد الفقر، فنحن أمام مجموعة من الفيديوهات المسرّبة، التي يلتقط معظمها ذكور نشاهد فيها علاقاتهم الجنسية من وجهة نظرهم.
عمّار المأمون – كاتب سوري
“وزائرتي كأن بها حياء فليس تزور إلا في الظلام”، لا تغيب قصيدة المتنبيّ السابقة عن المطلع على التراث العربيّ وآدابه، إذ يخاطب فيها صاحب الخيل والليل الحمّى، واصفاً تحولاتها، ومواقيتها، وكيف لعقت عقله، وأذابت عظامه، لتكون القصيدة “تمثيلاً” للألم
عمّار المأمون – كاتب سوري
لا بد من أن “نشارك” حياتنا، كي تصبح “أسهل”. كيف يعنينا هذا، نحن المستخدمين اليوميين، الذين نجيب عن سؤال “فيسبوك”: “بماذا تفكّر الآن” ونشارك صورنا الشخصية، ونقول أين شربنا القهوة، فالانهماك بـ”الحضور علناً”حوّل الاستعراض إلى مراقبة طوعيّة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني