بيسان الشيخ
توجه “درج” ببعض الأسئلة إلى مسؤول التحقيقات الجنائية، المحامي بنديكت دو مولرزو، للوقوف على المسار القانوني والقضائي، الذي تتخذه الدعاوى المرفوعة أمام المحاكم الدولية، والجهة ذات الاختصاص، ومدى قدرة السياسة ع التأثير في سير العدالة.
بيسان الشيخ
على رغم كل شيء، قررتُ التصويت واخترت لائحتي بالفعل. بمحض الصدفة اكتشفت أن في منطقتي المنسية، لائحة نسائية مستقلة أعلنت ترشيحها. ولكوني لست من المنحازات تلقائياً للمرأة لمجرد إنها بنت جنسي، بحثت في سير المرشحات، وخطابهن، ومساراتهن التعليمية والمهنية وصعقني أن وسائل الاعلام في لبنان لم تلتفت اليهن ولم تحظ واحدة منهن بتغطية إعلامية تليق بشجاعة ما اقدمت عليه في منطقة مهملة وهامشية. وعليه، اتخذت قراري بالخروج عن المقاطعة والتوجه الى القنصلية اللبنانية في اسطنبول، للادلاء بصوتي كناخبة مغتربة للمرة الاولى.
بيسان الشيخ
أثار تقرير صحفي مصوّر عرضته قناة “BBC أخيراً ضمن برنامج “بانوراما” سجالاً واسعاً حيال مصير المساعدات التي تصرفها الحكومة البريطانية، من جيب دافعي الضرائب، في مشاريع وبرامج يتمّ تنفيذها في مناطق الشمال السوري، الخارجة عن سيطرة النظام، ولا تحقق الاهداف المرجوة منها، بل قد تضل طريقها أحياناً وتذهب لـ “جهات متطرفة” كما يزعم التقرير.
بيسان الشيخ
لم تتوقع (ريتا باريش) حين خرجت من بلدها سورية في 2013 إلى مدينة فرانكفورت الألمانية أن تصبح “قائدة حزب” قوامه أكثر من 9 الاف شخص ينتظرون اطلالاتها اليومية، ويتواصلون فيما بينهم على مدار الساعة. يتفاعلون وينشرون الـ “بوستات”, يلتقون ويختلفون ويوسعون نشاطهم الى أفرع جديدة في المدن والبلدان التي يسكنونها، حتى إنهم يخوضون انتخابات داخلية حامية.
بيسان الشيخ
يواجه رفعت الأسد، عم الرئيس السوري الحالي بشار الأسد، جملةً من الدعاوى القضائية أمام المحاكم الأوروبية، بدأت بتهمة اختلاس الأموال العامة من خزينة الدولة السورية، ووصلت اليوم حد إحالة ملفه إلى النيابة العامة السويسرية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب، يعود تاريخها إلى مطلع الثمانينات
بيسان الشيخ
يلاحق القضاء السويسري رفعت الأسد، شقيق الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بتهم ارتكاب جرائم حرب وتحديدا مجزرتي سجن تدمر ومدينة حماة أوائل الثمانينيات.