fbpx
كارمن كريم – صحفية سورية
لا أحد يختار العيش وسط الشتائم، لا أحد يختار الغضب إلّا إذا شعر بتلك الخسارة تضرب حياته عميقاً وأدرك أنه مهزوم والقوة الوحيدة التي يمتلكها هي الشتيمة.
كارمن كريم – صحفية سورية
للرهاب أشكال كثيرة في سوريا، أحدها أن ينتهي موسم البطيخ ويبقى سعر الكيلو مرتفعاً، الرهاب هو شراء بطيخة رخيصة وحين تقطعها في البيت يخرج اللون الورديّ الباهت في وجهك.
كارمن كريم – صحفية سورية
سيدي الرئيس أعلم أنك تحبُّ شعبك وتفكر به، لذلك تنادي أكثر من نصفه بالثيران والمرتزقة، وهذا كرم من حضرتك، أن ترانا هكذا نحن الملايين الذين امتلكوا حلماً ببلد أفضل وحياة خالية من الذلّ والديكتاتورية.
كارمن كريم – صحفية سورية
يرجوني أخي أن أصوّت لأن كل من صوّت سيسجل رقم هويته، وفي جولة بسيطة على بيانات النظام سيظهر من لم يصوت. ألهذا الحد أنا محاصرة ومراقبة؟ هل يجب أن أصوّت لو أردت الخروج من هذا المستنقع؟ هل أذهب وأصوت لبشار الأسد حقاً؟
كارمن كريم – صحفية سورية
أتخيل للحظة فوز مرشّحٍ ما غير الأسد، الفكرة غريبة بطبيعة الحال أي أن تقول اسماً غير الأسد كرئيس لسورية، ثم أتساءل ماذا سيحدث حينها؟
كارمن كريم – صحفية سورية
في اللحظة التي تمارس فيها المرأة حريتها، يخرج القاصي والداني ليمارس وصايته، لماذا يشعر جميع المنتقدين أنهم وصاة على النساء؟
كارمن كريم – صحفية سورية
إذاً وحتى مع علم النظام بأنه ليس الابن المدلل للروس، ما زال يستمر بالتدليس وحني الرأس أكثر أمامهم، لحين إيجاد البديل وتأكده من قدرته على السيطرة مجدداً والتقاط زمام مصالحه.
كارمن كريم – صحفية سورية
بات الانتظار سمة السوريين، اعتادوا عليه وباتوا يطورون آلياته للتكيف مع حياة تصبح أكثر قسوة في كلّ يوم…
كارمن كريم – صحفية سورية
إنها الحياة التي اختارها نظام الأسد للسوريين، حياة النظرات المريبة وحياة “الحيطان لها آذان”، هؤلاء هم آذان السلطة، إنهم في الأزقة والشوارع يبيعون البوالين والمجوهرات والبشر.
كارمن كريم – صحفية سورية
بقي كثر من المتظاهرين داخل سوريا، منهم لا يزال تحت مراقبة الأمن السوري، فيما آخرون ما زالوا معتقلين، أو عادوا إلى منازلهم وحسب بعدما فقدوا أحبة لهم أو اعتقل النظام عائلاتهم وأبناءهم…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني