مكسيم عثمان
المزاج العام للطائفة العلوية وخيارات قادتها خصوصا لجهة نبذ معارضي الأسد تغلغل ليشمل البنية الاجتماعية والدينية للطائفة. إلا أن انتهاء الحرب تقريباً أشعل فتيلاً جديداً بين العلويين أنفسهم، إنه فساد السلم.
مكسيم عثمان
ليلاً يبدو السير في مدينة اللاذقية مُريباً، المتاجر المغلقة كلها تتساوى. متاجر بأقفال مُريبة، مدموغة بالشمع الأحمر. شمع النظام السوري الشديد القسوة والرمزية. إنها متاجر الإخوان المسلمين، الأفراد الذين أٌغلقت محلاتهم وحاول النظام إفناء عائلاتهم. هذه المتاجر التي لم تعد تفتح أبوابها للورثة.
مكسيم عثمان
ليل الإثنين الفائت، اشتعلت سماء الساحل السوري، وبات سكان مدينتي جبلة واللاذقية على الشرفات، وهم يشاهدون اشتعال السماء بأضواء الصواريخ القادمة من البحر. أصوات الانفجارات والأضواء المنبعثة من الانفجارات جعل الكل في ترقبٍ لما يحدث.
مكسيم عثمان
“النظام بيفرح بأولادي يلي ماتوا معو بمعركة، وصرت أم شهيد لأنو ابني مات مع النظام، أما ابني يلي قتلوه تحت التعذيب ما بصير جيب سيرتو.”
مكسيم عثمان
تبدو درعا جغرافياً بعيدة كل البُعد من الجمهور الأقرب للنظام أي أهل الساحل. فأبناء الطائفة العلوية لم يعودوا يظهرون الحماسة للقتال، لكن النظام استطاع في المقابل تحفيز روح انتقامية مكنته من اجتياح الغوطة قبل اسابيع وهاهو يعيد استخدام اللغة نفسها في حرب درعا.
مكسيم عثمان
يخضع النظام المعارضين السياسيين في الداخل أو الخارج، لتقنية مرعبة للموافقة على بيع عقاراتهم أو أراضيهم، وهي مراجعة فرع فلسطين في دمشق حصراً، وتأخذ الموافقة وقتاً طويلاً والعديد من التحقيقات الطويلة.
مكسيم عثمان
لم تكن المزاعم التي صدرت عن صحيفة لوموند الفرنسية عن سهيل الحسن، بوصفه خليفة محتملاً لبشار الأسد صحيحة البتة. ويبدو أن الفقاعة الإعلامية للحسن المنتشرة في سوريا، رُصدت عالمياً بشكل خاطئ، دون فهم حقيقي لقدرة النظام على تحويل عناصره لأبطال حين يشاء، وإزاحتهم في وقتٍ آخر.
مكسيم عثمان
كيلو مترات قليلة هي التي تفصل ريف مدينة اللاذقية عن قلب المدينة، وبالكاد يُصدق ابن المدن الكبرى أن مدينة اللاذقية تملك ريفاً، فهو قريب منها إلى حدٍ كبير. هذا الريف مضافٌ إليه ريف طرطوس