fbpx
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
حزننا أننا نعرف أنّ موتنا أو موت من نحبّ على يد هذه المنظومة التي يمثّلها العماد في مركزه الأعلى ليس سوى تفصيلًا صغيرًا لا قيمة له، فلا مشكلة لديه بالقول علنًا أنّه لم يحفظ أي وجه أو اسم واحد من أسماء قتلى الانفجار وجرحاه..
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
كلّ ما أردناه في رحيلنا كان النجاة، لكنّنا اليوم نريد ما هو أبسط من ذلك. لا نريد سوى مجرّد عناق صغير مع أهالينا، يزيل عن صدورنا وصدورهم ثقل هذه الجبال الذي راكمتها السلطة اللبنانية القاتلة. نريد أي خبر حلو من لبنان، مجرّد خبر واحد… لكن للأسف
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
يمكننا أن نسأل نفسنا: ألا يمكن أن يكون في هذا التشريع وفي هذه الظروف الاستثنائية التي نعيشها التقاء بين مصالح الدولة ومصلحة المزارع؟ للأسف إنّ الجواب بحسب الظروف الحالية هو النفي المطلق.
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
مهما علا صوت التطبيل لن يغطّى على أنين أهلنا المكتوم في فراشهم ليلًا. دولتنا قذرة يحكمها القذرون. حكومتنا ستبقى مهما فعلت وأنجزت مجرّد إفراز رديء من إفرازات النظام السياسي الطائفي في لبنان
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
أجد نفسي وحيدًا في خضمّ حفلة الجنون هذه، لا شيء واضح سوى الخوف. حتّى أنّ القطط في الشوارع تبدو مرعوبة من الهدوء الذي هبط عليها فجأة. ليست المشكلة في اعترافنا بخوفنا، بل إنّه حاجة أساسيّة للعبور. المشكلة تكمن في تطبيعنا معه بهذه السهولة
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
من أين لكم أن تعلموا كم أعاني وأتألّم؟ من أين لكم أن تعلموا ممّ أهرب؟”… بهذه الكلمات خاطب المغنّي الكردي أحمد كايا العالم بأسره بإحساسه العالي.
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
لا أعرف وجع الرجل الذي دفعه لحمل أعز ما يملك وضمّه إلى صدره أمام قسوة القوى الأمنية التي استمرّت في رمي الرجل بالماء رغم رفع يديه وحمل طفله عاليًا طلبًا للرحمة.
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
لا يكاد يخلو نقاش محتدم حول تدخّل “حزب الله” العسكريّ في سوريا من الجملة الرنّانة التي يستعملها مؤيدوه لحسم الجدل، “لو ما الحزب فات على سوريا كان داعش اغتصب أختك وأمك ومرتك”.
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
لا شكّ في أنّه أمرٌ مؤلم أن يتمنّى لك رفيقك الموت حرقاً. لكن تعليقاً غاضباً كهذا هو مجرّد تفصيل أمام ما نعانيه منذ سنوات من تهديد وتهويل وحقد لا مثيل لها كمعارضين شيعة للأخ الأكبر.
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
لا شكّ في أنّه أمرٌ مؤلم أن يتمنّى لك رفيقك الموت حرقاً. لكن تعليقاً غاضباً كهذا هو مجرّد تفصيل أمام ما نعانيه منذ سنوات من تهديد وتهويل وحقد لا مثيل لها كمعارضين شيعة للأخ الأكبر.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني