fbpx
جاد شحرور – صحافي لبناني
هنا قصص ناجين ينتظرون مصيراً مجهولاً في ظل غياب الآليات الواضحة في التعامل معهم، فيما يتحضّر يائسون آخرون لركوب قوارب الموت، بحثاً عن حياةٍ ما.
جاد شحرور – صحافي لبناني
تعداد البيوت التي دخلناها غير مهم، المهم أهالي البيوت ورواياتهم، حواسهم التي لا تستوعب خبطة باب جراء هواء في غرفة، أو صوت سيارة في شارع محاذٍ.
جاد شحرور – صحافي لبناني
شاهدت أماً سبعينية لا تنطق. كانت ممددة على الكنبة، وأنا لا أقوى على شيء سوى النظر الى جدران بيتها والى لطخات الدم. لم أتحدث كثيراً لكنني كنت في سرّي اشتم هذا الكوكب.
جاد شحرور – صحافي لبناني
داخل أقرب مجمّع تجاريّ لمكان الانفجار، فيما كنت أتبضع لبيتي الصغير الذي أجهزه كي أتزوج حبيبتي، سقط قلبي ومعه قلوب من هم هناك وجمعنا الصراخ والخوف والذعر.
جاد شحرور – صحافي لبناني
الاعتداءات لن تنتهي، وهذا ليس مهماً. المهم أن يبقى الصوت عالياً ضد الاستبداد وضد كل من يريد ترويض هذه المهنة بحجة الاستقرار
جاد شحرور – صحافي لبناني
في ساعات الحجر فكر بمن حجر نفسه لسنوات ولم يتفوه بكلمة واحدة. الحجر بأنواعه الصحية كالمرض، والسياسية كالقمع، والاجتماعية كنظرة مجتمع، والاقتصادية كالفقر والعوز، والنفسية، نتيجة كل ما ورد
جاد شحرور – صحافي لبناني
بصفتي “سنياً” غير مرغوب فيه بين الأصدقاء “السنة” لأنني أسكن في ضاحية بيروت. وكنت “سنياً” غير مرحب به في الضاحية
جاد شحرور – صحافي لبناني
ثلاثية “الشيعة” كهتاف ليست بعيدة من ثلاثية “الجيش والشعب، والمقاومة”، كما أرادها “حزب الله” على الأقل في تفسيرها السطو على البلد وتغطيته الفساد في السلطة التنفيذية والتشريعية.
جاد شحرور – صحافي لبناني
منذ بداية الثورة اللبنانية يحذرنا السياسيون من خطر اندلاع الحرب الأهلية، إلا أنهم نسوا أو تناسوا أن الشعب اللبناني تمرّد على ماضيه بعدما أيقن أن الأحزاب الحاكمة هي للحرب وليست للسلم.
جاد شحرور – صحافي لبناني
تابع اللبنانيون والعالم صور المحتجين وأغانيهم وشعاراتهم ورقصهم مباشرة عبر الهواء وملأت صورهم الهواتف وصفحات السوشيال ميديا. لكن يبدو أن القيادات اللبنانية لم تصلها الرسالة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني