آية منصور – صحافية عراقية
سيحصل لمجرد على استقبال الأبطال، وعلى احتفاء نجوميّ، كما يفعل العراق مع جميع زواره من فنانين ومثقفين، هكذا وكأن منظمي الحفل لم يطّلعوا على سيرة لمجرد الذاتية ولم يقرأوا خبراً واحداً عن القضايا الجنسية المرفوعة ضده. 
آية منصور – صحافية عراقية
لا يتطرق المتحف إلى حال الإعلام العراقي اليوم، لأنه متحف. مع أن حال الإعلام يوحي بأنه لا يزال ينتمي إلى حقبات غابرة.
آية منصور – صحافية عراقية
لقد خسرت عمي وزوج ابنة عمي وصديقتي وحلمي بالدراسة بسبب حرب السيد بوش. خسرت جيراناً أحبهم، وتعرض خالي للخطف وواجهت التهديد بدبابات الأميركيين… الذين كان يرعبهم مرور طفل!
آية منصور – صحافية عراقية
“نحن منعزلون ومنغلقون على أنفسنا لتجنّب القمع الذي لاقيناه منذ عقود، لا نطلب من أحد دخول ديننا، ولا نجبر أحداً على ممارسة طقوسنا، لكن اتركونا نعيش ونؤمن بما نشاء”.
آية منصور – صحافية عراقية
“خوفاً من تسويف القضية وضمها بين أوراق الوزارات والمراكز، اتصلت بنفسي بسكرتير وزير التربية لاطلاعه على الأمر، فاصدر وبعد ساعات قليلة، قراراً بسحب يده من التعليم حتى ظهور نتائج التحقيق”. 
آية منصور – صحافية عراقية
“هل تدركين أن الكهرباء لا تنقطع في الخضراء، سبحان الله، لا عطل في الكيبل الضوئي، ولا هنالك قرش يقطع اسلاك الكهرباء الممتدة نحو الخضراء”
آية منصور – صحافية عراقية
“من غير المعقول أن بوتين يشنّ حرباً على بلد مجاور له، فيتأثر العراق من خلال قنينة زيت! لقد جُن العالم”.
آية منصور – صحافية عراقية
ماذا علينا أن نفعل لإثبات أن الحروب التي مزقتنا، لم تجعلنا لصوصاً ومجرمين وأن اللصوص في كل مكان وبكل اللغات؟ وان هذه النظرة الدونية لنا، ما هي سوى ثقل إضافي فوق جبل الهموم الذي نحمله فوق أكتافنا؟
آية منصور – صحافية عراقية
في المقامات زوار كثر من العراق ومن دول أخرى يجدون في تلك المساحات ملاذاً لأزمات ومشكلات كان يمكن أن تجد لها حلولاً عبر أقنية رسمية ملائمة لكنها هنا في العراق متروكة للأضرحة.
آية منصور – صحافية عراقية
ألا يشعر الجناة الذكور بالإرهاق من كره النساء؟ ألا يشعرون بالتعب من التحريض والتعنيف؟ بالطبع لا، ولن يفعلوا، طالما أن البيئة التي تحتضنهم تزرع في رأس كل رجل أنه محصن من العقاب، وأنه يستطيع فعل ما يحلو له لأنه “ذكر”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني