fbpx
آية منصور – صحافية عراقية
صار الصيف رديفاً لما يشبه “جهنّم”. صرت أخاف من الشمس حتى حينما أكون في إجازة خارج العراق في بلاد معتدلة المناخ، حيث تبدو درجات الحرارة رائعة ومنعشة ورقيقة، لكنني اخشاها.
آية منصور – صحافية عراقية
“أخرجوني من الصف وطلبوا مني أن أكتب قصيدة بمناسبة ميلاد الملك، لم آت بشيء لأني لم أستطع”. رفضت الشاعرة لميعة عباس عمارة أن تمجّد أي مسؤول عراقي.
آية منصور – صحافية عراقية
“عودي إلى المطبخ”… لا أمزح، كانت هذه خلاصة ما قاله لي كاتب عراقي، أرسلت له، وأنا في فورة حماستي، عدداً من القصائد التي كتبتها، وكنت في التاسعة عشرة.
آية منصور – صحافية عراقية
اريد وطناً سهلاً كإلقاء تحية الصباح: صباح الخير. هكذا ببساطة، أن يكون صباحنا خيراً فعلاً. لا ان نضطر إلى دفع الدماء والأرواح من أجل هذا “الخير”. لا أن تضيع من اجل ذلك ارواح 650 شاب وشابة من حياتنا، برمشة عين. ولتدمع معها آلاف العيون.
آية منصور – صحافية عراقية
يلعب المبتزون على هشاشة العلاقة بين النساء وذويهن، المحكومة بمنطق ذكوري. وينفذون منها لابتزاز الضحايا: “لم يحصل توافق بيني وبين خطيبي فانفصلنا، وهو أمر طبيعي، لكني لم اتخيل يوما تهديده لي بجميع الصور التي كانت بيننا”…
آية منصور – صحافية عراقية
كنت دائماً أتخيّل أن الإيرانيين يكرهوننا، لا أعلم كيف استنتجت ذلك ومن أين. هل هي من قصص أقاربي وأصدقاء اهلي الذين سقطوا في الحرب العراقية الإيرانية؟
آية منصور – صحافية عراقية
وضع مربك، وحبال ممتدة للحياة، تسحبني منها، حبال أخرى صنعت في بلد الحروب، أجاهد لأعيش، وأتذكر كل يوم، الذين خسرتهم، ولا أملك سوى أن أكتب عنهم.
آية منصور – صحافية عراقية
“لا اريد ان انظر الى الاشياء بعيون مهاجمي أحلامي، لو فعلت هذا منذ البداية، لما تمكنت من العزف يوما، أحاديثهم واعتراضهم المستمر سيطور من قدراتي دائما، انا احب العود، ومستعدة دائما للمواجهة من اجله”.
آية منصور – صحافية عراقية
“حاولت بعض الفئات تهميشنا لعددنا القليل، ولغرابة طقوسنا كما يشيع البعض، لكنها طقوس كأي طقوس اخرى في العالم فلم الاستغراب؟”… ترفض بلسم، رفضاً قاطعاً، الخروج من العراق مصرة على بقاء هويتها المندائية…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني