عبدالله حسن – صحافي سوري
ما فعلهُ بيرنيز حين أقنع نساء الولايات المتحدة بالتدخين بدعوى أنه “يجعلهنّ مستقلّات” سَحَر الشركات الأمريكية التي ازدادت ثروتها وقوّتها في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى.
عبدالله حسن – صحافي سوري
أخبرَ بريل بيرنيز أن السجائر يمكن أن ترمز لقضيب الرجل وقوته الجنسية، ثم أخبره أنه لو كان بالإمكان إيجاد طريقة لربط السجائر بفكرة تحدّي الذكورية فستدخّن النساء، لأنهن حينئذٍ سيمتلكن أعضاءهن التناسلية الذكرية الخاصة بهن.
عبدالله حسن – صحافي سوري
استُهلَّ العقد الحالي باحتجاجات مفاجئة لما سُمّي اصطلاحاً «الربيع العربي»، فلم تكن تشتعل شرارتها في تونس حتى انتقلت إلى مصر… بدت تلك الأحداث كما لو أنها انتفاضة عفوية، لكن في الواقع لعِب الإنترنت دوراً محورياً في تنظيم جموعها… لولاه، ربما بقيت تلك الشعوب معزولة تتخبط بثوراتها، فيما العالم مغمض العينين. 
عبدالله حسن – صحافي سوري
دائماً ما يحتاج الديكتاتور إلى البعبع الإسلامي لإقصاء جميع معارضيه، والإسلام السياسي من جهته كان بحاجة للديكتاتور كي يلصق بكل أشكال الحكم غير الإسلامي صفة الظلم، والإباحيّة.في هذا المقال سنرى كيف أن الديكتاتور قد اشتغل مع الإسلام الراديكالي بشكل تعاوني بعد أن قام بصناعته علناً..
عبدالله حسن – صحافي سوري
لم يكن حافظ الأسد يرغب بالاستقرار أبداً. لقد أطلقَ الرجل قوىً لن يتمكن أحدٌ من كبح جماحها، تلك القوة التي كان قد جَلَبها من إيران لمهاجمة الغرب كانت في ذلك الوقت (مطلع التسعينيات) بصدد أن تنتقل عَدواها بشدة من الإسلام الشيعي إلى الإسلام السني.
عبدالله حسن – صحافي سوري
سنستعرض في هذا المقال حقبة شهدت إسلاماً أشد تطرّفاً أخذَ منحىً عالمياً، في مقابل ديكتاتورية عسكرية لا تقل خبثاً ومكراً عن طريقة استفراد حافظ الأسد الفريدة بالسلطة وحيداً بلا معارضة على الإطلاق.
عبدالله حسن – صحافي سوري
كيف تعمل بشكل منسجم ثنائية الإسلام الراديكالي الدموي مع الديكتاتورية العسكرية؟ كل منهما يقدّم نفسه كبديل حتمي للخلاص لابد منه ولا ثانيَ له، لأن: الآخرين هم الجحيم، بدليل كذا وكذا…
عبدالله حسن – صحافي سوري
تترافق ثنائية الإسلام المتطرف مع الديكتاتورية العسكرية بشكل منسجم للغاية، حيث كل واحد منهما يعمل على إثبات نفسه عن طريق نعت الطرف الآخر بأوصاف يريدها، عوضاً عن أن يعرّف كل طرف عن نفسه بطريقة مفهومة…
عبدالله حسن – صحافي سوري
في هذا المقال سنتحدث عن أثر سيد قطب في مكان آخر، وهو سوريا، حيث حزب «البعث» الذي سيدفع فكرة التغيير الإسلامية تلك لتكون تصوّراً راديكالياً وسيلتهُ القوة، تبيح للسلطة كذلك بأن تستخدم القوة.
عبدالله حسن – صحافي سوري
في العام 1949 اتجه مفتّشُ مدرسة في أواسط عمره من «مصر» إلى بلدة صغيرة تدعى «غريلي» في ولاية كولورادو الأميركية يُدعى «سيد قطب». كان مُقدّراً لهذا الرجل أن يكون أكثر بكثير من مجرّد مفتّش مدرسة..
عبدالله حسن – صحافي سوري
من السطحي جداً القول إنّ دور العلم والمساجد التي دشّنها حكّام العالم الإسلامي كانت جديرة وكفيلة بتقديم صورة إسلام منفتح على المكوّنات الأخرى للدولة، وضامنة لالتفاف الجميع حول شخصية والي الأمر. فمع ازدياد الفقر والفساد والقمع والكبت، كان لا بدّ وأن ينعكس ذلك على فهم تلك المجتمعات للنص… إما على شكل استكانةٍ صوفية حالمةٍ ورضىً وقبولٍ بالواقعِ المهزوم، أو على شكل ردِّ فعلٍ متوحش غاضب موتور
عبدالله حسن – صحافي سوري
مثلما هو معلوم لدينا نحن معشر الهاربين من الموت السوري، لا يتيح القانون لك هنا في تركيا أن نتنقّل بلا إذنٍ من والي الأمر في الولاية، وهو ما أعجز عنه لعدم حيازتي بطاقة الحماية الموقتة؛ أما عن انعدام الجرأة فذاك لأنني (جبان)، فأنا أحسبها كثيراً، أخاف الموت وطرائقه الحسية والنفسية والمعنوية،وأحبُ الحياة أكثر من قدرتِها هيَ نفسَها على تحمُّلي واحتمالي.
عبدالله حسن – صحافي سوري
في الوقت الذي ينتشر فيه أكثر من 3.5 مليون لاجئ سوري ضمن أنحاء تركيا، لا يزال الآلاف منهم عالقين من دون بطاقة «حماية موقتة» أو كما تسمّى بالتركية «كمليك»، محرومين من خدمات الرعاية الصحية، والتعليم، والعمل، والتنقّل، ومهدَّدين دائماً بالعودة إلى بلادهم قسراً.
عبدالله حسن – صحافي سوري
لقد كان الأسد الأب مقبلاً على علماء الدين بحرارة، لتلافي الاضطرابات في الدولة أولاً، ومحاربة الإخوان بطريقة سلمية ثانياً، وتعزيز دوره في الحكم بإضفاء الشرعية الدينية المثلى على نفسه ثالثاً، ولقد بادروه هم المشاعر ذاتها، خصوصاً الأغنياء منهم
عبدالله حسن – صحافي سوري
رحل كلود لانزمان، المخرج الفرنسي الشهير المولود لعائلة يهودية مهاجرة، صديق سارتر، وجان دولوز، عشيق سيمون دو بوفوار، الكاتب والناقد الأدبي والفيلموغرافي. عاش لانزمان الوجود على أوسع نطاق، حياته لا تشبه سوى أفلام المغامرات، لذا فالحديث عنه مستنزِف للوقت، طويل، مُنهِك، ومعقّد..
عبدالله حسن – صحافي سوري
سألتُ والدي بإلحاح أن أغادر المدرسة الشرعية، أتركها للتاريخ، أُخلّي منبج كلها لمقبرتها الشهيرة، وأنطلق بعد ذلك لمتابعة دراستي في الثانوية العامة… لكنه رَفض، كان عنيداً جداً
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني