fbpx
عبدالله حسن – صحافي سوري
أتاحت لي سبعُ سنواتٍ قضيتها في دراسة الشريعة الإسلامية، إضافة إلى عملي في الصحافة، أن أكون الشاهِد المطّلِع على حَدثٍ تاريخي كالانتفاضة السورية عام 2011، فخلالهُ ستأخذُ التجربةُ الإنسانية بما درستُهُ وعرفتُه عن الدين، ستأخذ به (وبشكّل جدّي) إلى حدّ الممارسة الأقصى، والأقسى…
عبدالله حسن – صحافي سوري
تريد اللائكية من الدين ألا يقترب من السلطة، لأن خطابه مغامِر وخطير، ولأنه لا يستطيع أن يهرب منه بُحكم أنه يؤمن بسُلطة النقل على العقل، فهو لا يستطيع أن يضع حدّاً لتأويلات نصوصِه والتلاعب بها…
عبدالله حسن – صحافي سوري
تسعى السلطة عبر إثارتها للخوف، إلى أن تنعدم ثقة المحكومين بأنفسهم، وثقتُهم ببعضِهِم، وبالآخرين، وثقتهم بالمستقبل، وهكذا تَسلِبُ السلطةُ قوّتهم وإرادتهم كي يلتفّوا حولها…
عبدالله حسن – صحافي سوري
ترى اللائكية أنّ الدين بحيازته السلطة السياسية كان أخضعَ الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لإرادته، ما يجعله قادراً بشكل مُطلق على ابتلاع المواطنين وإغراقهم في “الجهل”.
عبدالله حسن – صحافي سوري
لا يزال الدين في الكثير من دول العالم رفيق درب الحكومات، وأداتها الناجعة في ممارسة السلطة… لكن، ماهي المشكلة التي يفرضها الدين؟ ولماذا يكمن الحل النهائي لهذه المشكلة في اللائكية الفرنسية تحديداً؟
عبدالله حسن – صحافي سوري
إن كنت مهتماً بالدفاع عن الإسلام، فانظر إلى الطريقة التي يتم تسخير السياسيين له بها، راقب أردوغان كيف يهدد أمن العالم بالإسلام، أو الأزهر الذي يعيش في عالم موازٍ ولم يجرؤ على تجريم داعش (لأن لداعش نصوصها داخل القرآن)… هل سمعت أحداً منهم يقول: دع الدين للأفراد وتعال نبني الدولة للجميع؟ هل يجرؤ حاكم منهم على قول ذلك؟
عبدالله حسن – صحافي سوري
“سنعتصركم حدّ إفراغكم مما في أنفسكم، ثم سنملؤكم بما في أنفسنا”… كيف تناول علم النفس فكرة غسل الدماغ وكيف استُخدمت بالسياسة؟
عبدالله حسن – صحافي سوري
مع بزوغ نجم المحللين النفسيين بداية الخمسينيات، وتنامي نفوذهم، بدأت “نخبة” أمريكية جديدة تنبثق يَربطها قاسم مشترك يتجسّد في الفرضية الفرويدية القائلة بلاعقلانيّة الجماهير. كان الطريق أمام تلك النخبة مفتوحاً ومُعبّداً لاستغلال التقنيات النفسية الجديدة في السيطرة على لاوعي الجمهور..
عبدالله حسن – صحافي سوري
اعتقدت آنا فرويد أنّ بإمكانها تحرير أطفال برلنغهام وتخليصهم من اضطراباتهم بتغيير شكل العالم في أذهانهم وتصويره كحالة طبيعية، اعتقدت أنّ بإمكانها أن تدخل بيئتهم الخاصة، تتحدث مع والدتهم، ترافقهم إلى المدرسة، أن تُحيط بكل عالمهم الخارجي-الحقيقي وتؤثر فيه.
عبدالله حسن – صحافي سوري
قبل الاستطلاع العلمي للرأي العام الذي أسسه غالوب، كانت الأفكار الأكثر شيوعاً هي أنه لا يمكن الوثوق بالرأي العام لأنه لاعقلاني، غير ذي علم، فوضوي، وجامح.. لكن غالوب كان يرى أن الناس عقلانيون، وأنه يمكن أخذ قرارات صائبة منهم.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني