fbpx
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
لم أصعد للطابق الأعلى، حيث كنا نجتمع في الأعياد، وكنا نسهر في الشرفة الكبيرة. السلم المتهالك أخافني، هممت بالخروج لكن لوهلة حدثتني نفسي بالبقاء. ما الضير من الاتحاد بهذا البناء المتهالك، من السقوط معه؟
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
تاريخ آيا صوفيا الضارب في القِدم، كما تاريخ المدينة التي تقع في قلبها، والامبراطوريات التي ارتكزت هنا، يستحيل اختزاله إلى ما يود الإسلام السياسي أن يراه.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
انفجار الأسبوع الفائت ذكّر كل لبناني أنه ما من سبيلٍ لأمل إلا بنسف البناء السياسي القائم كله، أن الخلاص لا يمكن أن يكون أقل راديكالية من ذلك.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
أستغربُ أن يناقش أي شخص إرث العروبة من دون أن يدرس كيف أدار بلادنا من حكموا باسمها، أو ما هو أسوأ: مواصلة التبرير وإيجاد الأعذار أو تهوين الأخطاء الكارثية…
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
في الظروف العادية، قد تقرر الانقطاع عن الناس لأيامٍ لسببٍ أو آخر، ربما لا تغادر خلالها بيتك. لكن هذا اختيارك، الشعور مختلفٌ تماماً حين يُفرض عليك الأمر. فما بالك إن كان السجان جرثومة لا تُرى!
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
ككل لحظة ٍثورية يعرف من في الشارع في العراق ولبنان ما يرفضون، لكن ما يطلبون يبقى قيد التشكل، حتى وإن اتضحت بعض ملامحه. وضع مقلق لكن ليس سيئاً، فحسب الحكمة المعروفة: “نصف العلم حسنُ السؤال”، والأسئلة هنا لا تخص البلدين وحدهما.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
لا نعرف إلى أين سيسير الحراك الحالي، ولا ما سينجح في تحقيقه من تغييرات جذرية في المدى القصير أو يعجز عنه، لكنه يبقى لحظة ثورية بامتياز.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
سأل بريشيبيف مستنكراً: “هل لديهم حق قانوني للتجمهر، هل مسموحٌ أن يتجمعوا كالقطيع؟”، صرخ الرقيبُ فيهم أن يتفرقوا. و”أمر” جندي الدورية بأن “يذيقهم طعم العصا”.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
قبل أيام استشارني أحدهم في اختيار اسم لطفلته التي ولدت للتو. “كارما” كان ما اختاره وسألني عنه. سائلي هذا ليس هندوسياً ليؤمن بالـ”كارما”، وطبعاً المقصود “كرمة”.الشاب هذا متزوج من منقبة، ويسألني عن “شرعية” اسم لا يستطيع لفظه، ولا أظن أنه حتى يعي معناه.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
لمَ استغربنا “تويتة” وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل التي أقامت الدنيا ولم تقعدها عن “الجينات اللبنانية”؟يبدو لبنان في جسده الصغير قادراً على اختصار أمراضنا جميعاً في ركننا هذا من العالم.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني