سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
ككل لحظة ٍثورية يعرف من في الشارع في العراق ولبنان ما يرفضون، لكن ما يطلبون يبقى قيد التشكل، حتى وإن اتضحت بعض ملامحه. وضع مقلق لكن ليس سيئاً، فحسب الحكمة المعروفة: “نصف العلم حسنُ السؤال”، والأسئلة هنا لا تخص البلدين وحدهما.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
لا نعرف إلى أين سيسير الحراك الحالي، ولا ما سينجح في تحقيقه من تغييرات جذرية في المدى القصير أو يعجز عنه، لكنه يبقى لحظة ثورية بامتياز.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
سأل بريشيبيف مستنكراً: “هل لديهم حق قانوني للتجمهر، هل مسموحٌ أن يتجمعوا كالقطيع؟”، صرخ الرقيبُ فيهم أن يتفرقوا. و”أمر” جندي الدورية بأن “يذيقهم طعم العصا”.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
قبل أيام استشارني أحدهم في اختيار اسم لطفلته التي ولدت للتو. “كارما” كان ما اختاره وسألني عنه. سائلي هذا ليس هندوسياً ليؤمن بالـ”كارما”، وطبعاً المقصود “كرمة”.الشاب هذا متزوج من منقبة، ويسألني عن “شرعية” اسم لا يستطيع لفظه، ولا أظن أنه حتى يعي معناه.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
لمَ استغربنا “تويتة” وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل التي أقامت الدنيا ولم تقعدها عن “الجينات اللبنانية”؟يبدو لبنان في جسده الصغير قادراً على اختصار أمراضنا جميعاً في ركننا هذا من العالم.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
يزورنا “شم النسيم” كل عام، أبقاه الله عيداً سعيداً لكل المصريين… يأتي الفسيخ إلى المائدة فأتركها لمن يأكله أو يتحمل رائحته، وأبقى متسائلاً كيف يقربه آكلوه
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
إن كان هناك متآمرون أشرار، فهم الذين أسقطوا حُكم بن علي في تونس وجمال حسني مبارك ومشروع توريثه في مصر، وألّبوا جماهير سوريا السعيدة الراضية على حكم البطل المغوار بشار الأسد، وأوقعوا العاقل الودود الحكيم معمر القذافي…
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
قبيل نهاية العام الماضي تعرض السياسي الأردني البارز، المحسوب على الإسلام السياسي، الليث شبيلات، لاعتداءٍ فض لقاءً عُقد شمال المملكة الهاشمية في ذكرى إعدام “الشهيد” صدام حسين. أسباب الاعتداء أردنية بحتة، أما اعتبار الطاغية البعثي بطلاً يستحق التأبين، فأمرٌ آخر.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
لنفترض أن ولي العهد السعودي بريء من دم جمال خاشقجي، كما أكد هو وكثرٌ من المملكة عشرات المرات. لكن أي ضررٍ هائل لحق بهذه المملكة بالفعل؟ وأي منطق (أو لا منطق) أوصل الأمور إلى هنا؟
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
إلى اليوم يقول المصريون ساعة القنوط “يا خراشي”، والخراشي هو شيخ الأزهر المالكي الذي عاش في القرن السابع عشر الميلادي، الفقيه العظيم الذي اشتهر بنجدته لمن احتاجه ولو في وجه السلطة. لكن لأن الأزهر خصوصاً والمدارس عموماً اقتصرت على المدن، ولأن الغالبية الكاسحة من المصريين حتى عهدٍ قريب كانوا من الأميين، يخبرنا كتاب الأمثال العامية المصرية أن الصوفي كان أقرب للقلوب من الشيخ المعمّم
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
“حدود لغتي حدود تفكيري” بحسب جملة شائعة للفيلسوف النمساوي فيتنجشتاين؛ اللغة هي حد ما يستطيع العقل وعيه. ما لا تستطيع التعبير عنه يصعب عليك فهمه أو تصوره، ناهيك عن تطبيقه مُمَارسةً وقيمة.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
“والله نكسبكم ع الغدا”. حاولت أن أخلّص يدي منها بلا جدوى، خفتُ إن سحبت منها ذراعي بقوّة أن تسقط على الأرض وهي الضئيلة حجماً. لم يفكّ قبضتها سوى زميل أخبرها أننا مدعوّون بالفعل إلى الغداء. “نكسبكم ع الغدا”، جملةٌ تختزل طبقات من المعاني، فكثيرٌ هو ما يختبئ خلف هذه الكلمة أو تلك ممّا نسمع أو نردّد كل يوم.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
بغض النظر عن الفشل الواضح أو الجرم الفاجر، ماذا بقي من حكم ابن الجنرال الراحل، المشهود له بالدهاء، حافظ الأسد؟ هل ابنه “بشار” فعلاً في السلطة؟ هل هو من يحكم؟ وهو المدين للجمهورية الإسلامية والاتحاد الروسي ببقائه إن لم يكن بحياته؟ وأنى لسلطةٍ بعد بحر الدم هذا، الاستمرار، من دون مسؤولٍ واحدٍ محاسب؟
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
بعد ستة وستين عاماً ما زال حبرٌ كثير يسيل عن اليوم الذي مرت ذكراه السادسة والستين مؤخراً، 23 تموز/يوليو 1952، عن الحدث كما عن الأثر، لا في مصر فقط لكن في المنطقة عموماً.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
” قال الله يلعن اللي يسب الناس، قال الله يلعن اللي يحوج الناس لسبّه”.. عرفتُ الأمثال العامية المصرية من مصادر ثلاثة أقربها خالة والدي رحمها الله، وهذا المقال يغوص في الأمثال والشخصية المصرية التي تظهرها الأمثال وهي شخصية مليئة بالسجع والفكاهة والتناقض أيضاً.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
أما وقد انتهى شهر الصوم المبارك، ترى هل فكّر من احتجوا على المجاهرة بالفطر فيه وطالبوا أجهزة الدولة بمنعه، في مصر مثلاً، في أنهم إن التزموا العدل تجاه المصريين الآخرين، كما يقضي منطق الوطن والمواطنة، سيكون عليهم احترام صوم القبطي أيضاً؟
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
الوصفة هذه تستخدم اليوم للتغطية على عنصر أساس في ولادة الربيع العربي: الإفراط في القمع. دعك من الديموقراطية والحريات، حتى بمعايير قرون مضت، المؤامرة تغطي على عجز ٍ حتى عن فهم شعرة معاوية ناهيك بالحفاظ عليها، أو أن سيف المعز لا يحكم دون ذهبه. سنحيا بالمؤامرات حتى تلقينا إلى مجهول جديد، وساعتها سنعرف، ربما، من أين يأتي الشرُ حقاً، تآمراً أو غباءً.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
تحت تأثير يمين مسيحي محسوب على البروتستانية الإنجيلية، ممثلاً في نائبه الأميركي، مايك بنس، يرى ضرورة قيام الهيكل ومن ثم هدم الأقصى تمهيداً لعودة السيد المسيح، أضاف قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس مرحلةً جديدة إلى سبعين عاماً من الخيبة. لما نتوقع مما جربنا حرباً، تفاوضاً، أو ممانعةً عبر هذه العقود سوى ما أنتجته عادةً: العجز.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
بعد ثلاثين عاماً ونيف لو سألتني لم صفقنا لما استطعت جواباً. كنا وقوفاً ننتظر “المترو” (السطحي) الذي كان وسيلة المواصلات من وإلى مدرستنا الإعدادية والثانوية؛ يومها تعطل الشارع إنتظاراً لموكب رئاسي.