ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
فلسطينيون يقمعون فلسطينيين… هذه مآلات مأساوية وكارثية لحركة وطنية.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
هل المطلوب إصلاح المنظمة؟ لكن كيف؟ ومن يملك القدرة أو القرار غير قيادة المنظمة، وهي لا تريد ذلك؟ ثم أية منظمة يفترض استعادتها، هل هي المنظمة الواقعية أم المنظمة المتخيلة؟ هل مطلوب استعادة المنظمة التي كانت، أم المنظمة التي نرغب، أم المنظمة الممكنة؟
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
شيرين في حياتها وموتها زعزعت “السيستم” الذي حُبس فيه الفلسطينيون، والذي أريد منه تحويلهم إلى أجزاء متناثرة من شعب، وأريد منه إزاحة روايتهم التاريخية المتأسسة على النكبة، وقضية اللاجئين.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
ثمة خلط لدى البعض بين نقد إسرائيليين سياسات دولتهم الداخلية، ونقد سياساتها تجاه الفلسطينيين، وهما أمران مختلفان، ما يظهر في عسر التمييز، أيضاً، بين المستويين: السياسي والأخلاقي، أو المصلحي والقيمي.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
منذ 20 عاماً كانت إسرائيل رفضت “المبادرة العربية للسلام” الصادرة عن اجتماع القمة العربية في بيروت (2002)، أي أنها تريد كل شيء بدون أن تقدم شيئا لأحد، لا للفلسطينيين ولا لتلك الأنظمة، ولا حتى مجرد الاحترام.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
الادعاءات الروسية أتت غاية في الرثاثة والسذاجة والاستخفاف بالعقول، إلى حد إنها تريد تحويل الضحية إلى جلاد، والجلاد إلى ضحية، وإلى حد نسيان طبيعة النظام الروسي، وخياراته إزاء شعبه، وفي البلدان المحيطة به، وفي سوريا.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
اختلط الحابل بالنابل في الصحافة العربية وفي وسائط التواصل الاجتماعي في تحليل الأزمة الأوكرانية، التي تمخّضت عن صراع ساخن، بكل الأدوات، بين دول الغرب بزعامة الولايات المتحدة من جهة وروسيا ومن معها من جهة أخرى.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
إضافة إلى عدم انتظام عقد الاجتماعات، والتحكم بالقرارات والخيارات، واختيار أشخاص على أساس الولاء، لا على أساس الأهلية، فإن القيادة الفلسطينية، وهي قيادة المنظمة والسلطة وحركة “فتح”، تحكمت، أيضاً، بتسمية أعضاء المجلسين الوطني والمركزي.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
بعدما خرج سيف من الحياة البرلمانية، ومن السجن، اتجه للعمل السياسي العام، وهو الذي بدأ يركز على التحريض على إنهاء احتكار “حزب البعث” للسلطة، وقد اضطلع بدور كبير في حراكات “ربيع دمشق”، بعد رحيل الأسد الأب، ومجيء الأسد الابن.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
تم التعامل مع قضية فلسطين كورقة في منازعات الأنظمة، فبينما كان عبد الناصر يركز على تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية، وجدت الأطراف الأخرى في “فتح” ضالتها لمنافسة عبد الناصر ولتعزيز مكانتها وشرعنة سياساتها العربية.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني