عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
هشام كان يعرف جيداً ما الذي ينتظره. التهديدات كانت تأتيه مباشرة والجهة التي غدرته ليلاً بكاتم صوت ليست مجهولة.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
“اضحكي يا آنسة اضحكي ودعيني أقول لك إنك جميلة… إذا كانت نهاية العالم اقتربت فعلاً، فالأفضل لنا جميعاً أن نبتسم وأن نقول لبعضنا بعضاً أشياء جميلة”
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
نجحت ثورتنا بكسر جدران الطائفية والمناطقية والزبائنية والطبقية، ولكن الحطام كشف كماً هائلاً من الجدران الإضافية المترابطة مثل متاهة نتسابق للخروج منها من دون أن نعرف مساحتها…
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
لم أقل لرائدة يومها كم فهمت صفعتها الأولى.لم أقل لها يومها ولا بعد ذلك كم أحببتها لأنها صالحتني مع قضية عادلة كنت اتخذت قراراً ضمنياً بتجاهلها بعدما كانت مناصرتها قدراً أكثر مما كانت خياراً.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
تنتشر منذ أيام عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة تحت شعار “مقاولو سوروس”، يروّجها أشخاص بلا وجوه ولا أسماء يدعون رفع الغطاء عن شبكة” يتم تمويلها من الميلياردير اليهودي جورج سوروس.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
ثورتنا يقودها الشباب وهي بالتالي خلاقة ورشيقة ونظيفة وقبل كل شيء غير مكبلة بكل أنواع الحسابات. هي ثورة حرة! غياب القيادة الواضحة هو مكمن قوتها، وهذا تماماً ما تعنيه عبارة بلا رأس، من دون أن يعني ذلك أن تكون بلا عقل.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
ست ساعات المدة الزمنية بين بيروت وطرابلس في زمن الثورة. ست ساعات غيرت كل شيء، جعلت الرقص ممكناً حتى قرب تمثال قلعة المسلمين.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
خمسة أيام ثورة أعادت للبنانيين الأمل بحاضرهم وبمستقبلهم. خمسة أيام وحدة وطنية أسقطت النظام الطائفي وفزاعة الحرب الأهلية.خمسة أيام في الشارع أجبرت السلطة على إعطاء تنازلات كبيرة حتى وان كانت متأخرة.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
هذه المرة شعوب لبنان كلها، غاضبة على قياداته كلها. من أقصى الشمال إلى اقصى الجنوب، الكل غاضب على زعيمه وتياره وحزبه. هذه المرة الوضع مختلف.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
قبل أن تصبح “قلعة المسلمين”، كانت طرابلس مدينة أكثر لطفاً
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني