عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
تنتشر منذ أيام عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة تحت شعار “مقاولو سوروس”، يروّجها أشخاص بلا وجوه ولا أسماء يدعون رفع الغطاء عن شبكة” يتم تمويلها من الميلياردير اليهودي جورج سوروس.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
ثورتنا يقودها الشباب وهي بالتالي خلاقة ورشيقة ونظيفة وقبل كل شيء غير مكبلة بكل أنواع الحسابات. هي ثورة حرة! غياب القيادة الواضحة هو مكمن قوتها، وهذا تماماً ما تعنيه عبارة بلا رأس، من دون أن يعني ذلك أن تكون بلا عقل.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
ست ساعات المدة الزمنية بين بيروت وطرابلس في زمن الثورة. ست ساعات غيرت كل شيء، جعلت الرقص ممكناً حتى قرب تمثال قلعة المسلمين.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
خمسة أيام ثورة أعادت للبنانيين الأمل بحاضرهم وبمستقبلهم. خمسة أيام وحدة وطنية أسقطت النظام الطائفي وفزاعة الحرب الأهلية.خمسة أيام في الشارع أجبرت السلطة على إعطاء تنازلات كبيرة حتى وان كانت متأخرة.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
هذه المرة شعوب لبنان كلها، غاضبة على قياداته كلها. من أقصى الشمال إلى اقصى الجنوب، الكل غاضب على زعيمه وتياره وحزبه. هذه المرة الوضع مختلف.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
قبل أن تصبح “قلعة المسلمين”، كانت طرابلس مدينة أكثر لطفاً
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
أكثر من عشر سنوات مرت، راقبت خلالها من بعيد صعود سنو بعد انضمامه إلى فرقة “مشروع ليلى”. تغير مظهره الخارجي كثيراً. نظرة التلميذ المجتهد الخجولة التي أذكرها صارت نظرة ثاقبة وواثقة لشاب عرف كيف يحافظ على أحلامه في عالم لا مكان فيه للأحلام ولا للحالمين. 
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
في بيت الدين، شعرت بأن أسمهان التي تمردت على الجبل والعائلة والتقاليد والقيود من أجل حب الغناء، والتي تركت لمن أحبها إرثها، جاءت ابنة حفيدتها لتعيدها إلى بيت الطاعة. ليال الأنس في فيينا، نسيمها في بيت الدين، لم يكن من هواء الجنة… بل كان عائلة وعلاقات وتقاليد وقيوداً… الكثير من القيود…
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
جدل، فقمع، فمنع. ها هي القصة تتكرر ولكن في بعض تفاصيلها ما يغير كل شيء. المنع لم يعد ممكناً. كان حرياً بالمدعي العام الاردني أن يتابع ما حصل مع حلقة حسن ميناج التي أدى قرار حجبها في السعودية إلى جعلها أكثر الحلقات مشاهدة في تاريخ البرنامج.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
ما حصل معي في بغداد كان شيئاً أبسط بكثير: أعتقد أنني بدأت أرى بغداد، بعد لقاء هناء إدوارد…
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
“أنا شخص أبيض عادي”، يكررها تارنت مرة بعد مرة في نص أقل ما يقال فيه إنه صادم ومرعب. وكما كشف فيديو الجريمة أثر ألعاب الفيديو في وعي تارنت، في النص أيضاً أثر لهذا الجنوح.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
لا أعتقد أن نية مديري كانت سيئة يوم قال لي إن مشكلتي كصحافية هي أنني أم. لا أعرف لماذا تأثرت في حينها إلى ذلك الحد، ولماذا شكلت هذه العبارة التي قالها مديري بخفة، نقطة تحول أساسية في حياتي المهنية والشخصية
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
دخلت الصبية إلى مكتبي الكائن في الطابق الخامس من بناية شاكر وعويني في وسط بيروت. لم نكن نعرف بعضنا بعضاً معرفة شخصية، ولكننا تبادلنا القبل وتعانقنا مثل صديقتين قديمتين. “أُهرّبُ الثورة في كلسوني”، كانت هذه أول كلمات قالتها لي في قهقهة لا أزال أذكر رنتها.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
أكتبُ إليكِ اليوم، لأنني أعرفُ جيداً ما معنى أن تواجهي تهمة التخوين أو الردّة ولو عن غير حق. و أعرف جيداً ما معنى أن تجدي نفسك عالقة بين خوف من يحبّك عليك من التكفير، وخوفك على من تحبّين من بقاء الأمور على ما هي عليه. أكتب إليكِ لأني لم أُظلَم، ولكنّني مثلك أخاف أن تُظلم ابنتي أو بنات أخريات إذا لم نفعل شيء
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
كنتُ لا أزال على قراري بمقاطعة الانتخابات، لأنني لا أريد أن أساهم بإعادة انتخاب من خذلوني. ثمّ تحدث جبران باسيل. عندها تغيّر كل شيء.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
شعارات السلمية والحرية واللاطائفية سرعان ما رُدَّ عليها بشعار “الأسد أو نحرق البلد”، وهكذا كان. علم العالم بما يحدث ولم يأبه. استدرج النظام معارضيه السلميين إلى حمل السلاح، ثم سهل تجيير ثورتهم إلى عدو يشبهه. انتهت الثورة وبدأت الحرب الأهلية. كل سنة في مثل هذا التاريخ، نستعيد ما حصل. أبحث عن صوت نبراس، أجده في رأسي.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
الدقائق كانت تمرّ، ومن افترضتُ أنه السائق، الذي سيقلنا إلى المطار، كان مأخوذاً بنقاشٍ، من الواضح أنه سيطول، حول المؤتمر الصحفي لروبرت موغابي، في وقت متأخر من ليل الأحد – الاثنين.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
في ذلك المساء، أواخر شهر آذار (مارس) الفائت، حول طاولة العشاء في مطعم، في إحدى ضواحي ميونخ، ليس بعيداً من مقر صحيفة Suddetche Zeitung الألمانية، جلست مارينا والكر قربي، وقالت لي كم هي متأكدة من أن “وثائق بارادايز” ستكون “قصةً هائلةً سنخبرها للعالم بعد أشهر”.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية