fbpx
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
بدا ميشال عون معنياً بقضية واحدة تخصه وحده، مظلوميته هو وتياره وصهره وعائلته. بدا رئيساً لبلد يتهيأ للموت في مناسبة بلوغه المئة من عمره. ضحالة لبنان هذه هي التي سمحت لنجم ماكرون أن يسطع …
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
إنها مسألة وقت. بعد أيام أو ربما أسابيع سيُعلَن تعذر دعم الدولة اللبنانية مواد أولية مثل المحروقات والقمح والدواء. لن يُسمَع دوي انفجار ولكنها ستكون قنبلة موقوتة أخرى تقضي على ما نجا من جريمة المرفأ.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
هل كان الوصول إلى عدالة كهذه يستأهل هذه الأثمان التي دفعت كلها؟ الجواب هو نعم، والتعليل هو في قصر المسافة الجغرافية بين السان جورج والمرفأ وبعدها بين من يؤمن بالعدالة مبدأً لحكم المجتمعات ومن يعتمد العنف أسلوباً لفرض الأجندات.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
بصفته السلطة الحاكمة بقوة سلاحه، يتحمل “حزب الله” المسؤولية الأكبر ولكن ذلك لا ينفي المسؤولية عن كل من غطى المعادلة التي سمحت له بأن يحكم.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
لبنان كما نعرفه انتهى. المكابرة لن تغير هذه الحقيقة. الأحزان لم تعد كافية. حتى الخوف لم يعد يجدي نفعاً. وقاحة المنظومة الحاكمة لا قعر لها وجرائم أركانها لن تنتهي. أخذوا ما أخذوه ولن يتركو لنا شيئاً. حتى الكلمات في أغانينا ها هم يسرقونها.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
هشام كان يعرف جيداً ما الذي ينتظره. التهديدات كانت تأتيه مباشرة والجهة التي غدرته ليلاً بكاتم صوت ليست مجهولة.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
“اضحكي يا آنسة اضحكي ودعيني أقول لك إنك جميلة… إذا كانت نهاية العالم اقتربت فعلاً، فالأفضل لنا جميعاً أن نبتسم وأن نقول لبعضنا بعضاً أشياء جميلة”
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
نجحت ثورتنا بكسر جدران الطائفية والمناطقية والزبائنية والطبقية، ولكن الحطام كشف كماً هائلاً من الجدران الإضافية المترابطة مثل متاهة نتسابق للخروج منها من دون أن نعرف مساحتها…
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
لم أقل لرائدة يومها كم فهمت صفعتها الأولى.لم أقل لها يومها ولا بعد ذلك كم أحببتها لأنها صالحتني مع قضية عادلة كنت اتخذت قراراً ضمنياً بتجاهلها بعدما كانت مناصرتها قدراً أكثر مما كانت خياراً.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
تنتشر منذ أيام عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة تحت شعار “مقاولو سوروس”، يروّجها أشخاص بلا وجوه ولا أسماء يدعون رفع الغطاء عن شبكة” يتم تمويلها من الميلياردير اليهودي جورج سوروس.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني