fbpx
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
تأتي “وثائق باندورا”، لتزيد من الشبهات المحيطة ليس بالحاكم وحده، إنما بالمنظومة السياسية المرتبطة به على مدى أكثر من ثلاثة عقود والتي تبدو على رغم كل الشبهات المحيطة به، متمسكة ببقائه في منصبه.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
هل يأتي اليوم الذي نشعر فيه بأننا أقل حاجة للنظر وراء ظهورنا، أو على شاشات هواتفنا، من دون ريبة؟ هل يأتي يوم نشعر فيه باننا حقاً آمنين داخل منازلنا؟
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
رفض لودريان الدخول بأي أسماء لكنه في الوقت عينه بدا وكأنه يتبنى شعار “كلن يعني كلن”، عبر تكرار العبارة “المسؤولون عن التعطيل” الذين سيكون عليهم “دفع الثمن”.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
اريد ان اصدق ان بعضاً من ثمن العدالة لجمال لن يكون عدالة أقل للقمان، وأن ثمن المفاوضات حول الملف النووي لن يكون إطلاق يد حزب الله في لبنان.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
يشارك موقع “درج” في مشاريع “قصص محظورة”، انطلاقاً من إيمانه بأن حماية مهنة الصحافة تبدأ بحماية من يؤمنون بها مهنة تسعى لتأدية دورها عبر كشف المعلومات ومحاسبة من هم في السلطة.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
بدا ميشال عون معنياً بقضية واحدة تخصه وحده، مظلوميته هو وتياره وصهره وعائلته. بدا رئيساً لبلد يتهيأ للموت في مناسبة بلوغه المئة من عمره. ضحالة لبنان هذه هي التي سمحت لنجم ماكرون أن يسطع …
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
إنها مسألة وقت. بعد أيام أو ربما أسابيع سيُعلَن تعذر دعم الدولة اللبنانية مواد أولية مثل المحروقات والقمح والدواء. لن يُسمَع دوي انفجار ولكنها ستكون قنبلة موقوتة أخرى تقضي على ما نجا من جريمة المرفأ.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
هل كان الوصول إلى عدالة كهذه يستأهل هذه الأثمان التي دفعت كلها؟ الجواب هو نعم، والتعليل هو في قصر المسافة الجغرافية بين السان جورج والمرفأ وبعدها بين من يؤمن بالعدالة مبدأً لحكم المجتمعات ومن يعتمد العنف أسلوباً لفرض الأجندات.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
بصفته السلطة الحاكمة بقوة سلاحه، يتحمل “حزب الله” المسؤولية الأكبر ولكن ذلك لا ينفي المسؤولية عن كل من غطى المعادلة التي سمحت له بأن يحكم.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
لبنان كما نعرفه انتهى. المكابرة لن تغير هذه الحقيقة. الأحزان لم تعد كافية. حتى الخوف لم يعد يجدي نفعاً. وقاحة المنظومة الحاكمة لا قعر لها وجرائم أركانها لن تنتهي. أخذوا ما أخذوه ولن يتركو لنا شيئاً. حتى الكلمات في أغانينا ها هم يسرقونها.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني