fbpx
مايا العمّار- صحافية لبنانية
حُكم على لجين بتهمٍ كالتحريض على تغيير النظام الأساسي للحكم والسعي إلى خدمة أجندة خارجيّة، وستظلّ مُلاحقة ومُراقبة، هي وعشرات غيرها لأنّهنّ رفضن الوقوف مكتوفات الأيدي أمام عذابات نساء بلادهنّ وحرمانهنّ أبسط حقوقهنّ…
مايا العمّار- صحافية لبنانية
اختار المُشرّع مضاعفة قهر النساء المُستغلَّات في قطاع بيع الخدمات الجنسيّة، المُجرَّم قانوناً، ومعاملتهنّ أسوةً بمُشغّليهنّ، لصالح مُشترين هم بغالبيّتهم الساحقة ذكورٌ مُعفون من أي مسؤوليّة قانونيّة أو معنويّة.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
إذا كان لمسار هذا الملفّ الطويل المشوب بالتجاذبات والتعقيدات من عبرة، فهي أهميّة ألّا يماطل القضاء، وأن يتّخذ قراراً بالاعتراف بعلاقات السلطة الفادحة التي تحكم الأسر في لبنان ويقرّ بدور التاريخ العنفي الذي تعجّ به حيوات الآلاف من النساء في تأجيج المظالم ضدهنّ.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
استجاب مجلس شورى الدولة في لبنان لأصحاب مكاتب استقدام عاملات المنازل في لبنان، فانتصر لمصالح زمرة من المستفيدين على حساب ما كان من شأنه أن يحدّ من ممارسات الاستغلال والاتجار بحقّ أكثر من 250 ألف عاملة منزليّة في البلاد. فكيف حصل ذلك؟
مايا العمّار- صحافية لبنانية
شكّلت هذه القفزة الخطابيّة تطوّراً هامّاً بالمقارنة مع مواقف الكنيسة التاريخيّة وخطابات بعض الكهنة المؤنِّبة، ومنها عظات ونصح حملت كرهاً دفيناً للمثليّة الجنسيّة والحريّة الفرديّة وأدّت إلى كتم أصوات كثيرة.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
النسويّات اللّواتي اعتدن أن تُكال لهنّ أشنع الأوصاف وأتفه النكات هنّ اللواتي سيدافعن عن نينا حين يقع الظلم عليها ولا يساندها لا المجتمع ولا القضاء، أو حين تصطدم بصدأ المحاكم المدنيّة والدينيّة وإجحافها.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
“حفلات الشواذ” التي احتلّت بغضون أيّام مكان “الاغتصاب” في عناوين إخباريّة كثيرة، تسميةٌ، إضافة إلى ما تضمره من أحكامٍ محافِظة ومتزمّتة، يُخشى بها ترسيخُ الترابط بين سمات الانفلات والجموح من جهة، والطبقات العليا والنافذة من جهة أخرى
مايا العمّار- صحافية لبنانية
“لم أستوعب ما رأيتُ. صدقاً، لم أتخيّل في يوم أن يحصل ذلك معي.نظرتُ في المرآة، ولم أتحمّل شكلي…حينها، ارتديت ملابسي وناديتُ الجيران وطالبتُ بقدوم الشرطة”.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
لا يرغب المتّهمون بالتحرّش بالاقتناع بأنّ العالم دخل بالفعل مرحلةً جديدة في طريقة تعامله مع قضايا التحرّش والاعتداء…
مايا العمّار- صحافية لبنانية
عمّمت معظم انتفاضات العالم العربي شعار “الثورة أنثى” حتّى طبعت الجملة ذاكرتنا الثوريّة الجمعيّة. ولكن، هل فعلاً الثورة أنثى؟ وأين الخلل في هذه المقولة؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني