محمد خلف – صحافي عراقي
لا يخفي كيسنجر مخاوفه من انفلات الأوضاع الدولية نتيجة المواجهة القائمة بين روسيا والغرب، وفي هذا السياق اتى تحذيره من أن “مواصلة الحرب لن تكون متمحورة حول حرية أوكرانيا”، وإنما ستفتح الباب لـ”حرب جديدة ضد روسيا نفسها”. 
محمد خلف – صحافي عراقي
لا يستطيع أي محلل أو مراقب سياسي، إلا أن يلحظ تشابهاً نافراً بين ممارسة بوتين وسلوكه السياسي العام وخطابه، وبين زعماء عرب من أمثال صدام حسين ومعمر القذافي وعلي عبد الله صالح والاسدين وعمر البشير، وغيرهم من الحكام المستبدين.
محمد خلف – صحافي عراقي
يعد كارلسون وفقاً لكثيرين من الصحافيين والمراقبين السياسيين ومنظمات الدفاع عن حريات الرأي ، عنصرياً شعبوياً متطرفاً ومروجاً لنظريات المؤامرة، إضافة إلى كونه لا يحترم النساء والمهاجرين والأقليات من غير أصحاب البشرة البيضاء.
محمد خلف – صحافي عراقي
غادر البلاد ما بين 50 ألفاً الى 70 الفا بحسب الأرقام والمعطيات الرسمية. تسارع وتيرة الهجرة أثار قلق الكرملين ومخاوفه من انعكاسات خطيرة يمكن أن تتركها هذه الظاهرة على الاقتصاد، لا سيما مع تزايد العقوبات الغربية على روسيا.
محمد خلف – صحافي عراقي
يعاني بوتين من إحباط وأشبه بإذلال شخصي بعد فشل جيشه في احتلال العاصمة كييف في المرحلة الأولى من الغزو .
محمد خلف – صحافي عراقي
الرأي العام العالمي يقف دائما إلى جانب الضحية و الضعيف الذي يتعرض للضرب. ولكن هذا لا يمنع أن يشذّ الكثير من الناس الغارقين في متاهات نظرية المؤامرة والدعاية والأخبار الكاذبة التي غزت وسائل التواصل الاجتماعي مع تزايد أعداد “البوتات” على الانترنت في الانجذاب إلى خطاب بوتين والاعجاب بدوافعه.
محمد خلف – صحافي عراقي
لا يقتصر التضييق على الحريات في روسيا على الصحافة والمدونين، بل يستهدف أيضاً كل منتقدي السلطات أو المسؤولين في وسائل التواصل الاجتماعي. 
محمد خلف – صحافي عراقي
بعد سنوات طويلة من “تطويع” الشيشان الجمهورية الصغيرة في شمال القوقاز الروسي، وحكمها بالحديد والنار، وسجل “دموي” في التعامل مع معارضي السلطات في جمهوريته وروسيا عموماً، يبدو أن الكرملين حدد مهمات جديدة لحاكم الشيشان رمضان قديروف.
محمد خلف – صحافي عراقي
ليس سهلا فهم شخصية مثل فلاديمير بوتين. الزعيم الروسي الذين نشأ فقيرا وتدرج في الاستخبارات يخوض حروباً قاسية وحشية يمارس لعبة القوة الجسدية والعسكرية مستنداً الى تاريخ من السلطة المطلقة والثراء الفاحش والرغبة في سحق الخصوم.
محمد خلف – صحافي عراقي
موسكو تواصل الابتزاز، والتمعن في خطاب بوتين يعيدنا إلى تسعينات القرن الماضي عندما شن الديكتاتور صدام حسين الحرب على الكويت، مستخدماً العبارات المتشددة والعنجهية.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني