fbpx
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
يتخذ نزار آغري من كردستان العراق نموذجاً، ويحاول فضح البطانة الفاسدة لما هو ظاهر للعيان، على أنه نهوضٌ اقتصادي، وأمنٌ مستتبّ، وحريّةُ صحافة وكل ما من شأنه أن يعطي مظهراً مضللاً للمشهد الكردي.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
لم تنل رواية “كهرمان” حظها وحقّها من القراءة النقديّة، على أهميّة ما تقدّمه من تفاصيل مؤلمة مغايرة للتطبيل والتزميل الإعلامي والأدبي الذي مارسه ويمارسه حزب عقائدي، عسكريتاري، “ثوري”، من طينة “العمال الكردستاني” وترسانته الإعلاميّة العابرة للدول واللغات.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
غالباً ضحايا الحروب، وكي يستردّوا توازنهم، يخضعون للعلاج النفسي. الحرب الأهليّة، إذا ضربت بلداً، المشتركون فيها، والذين يقفون على الحياد، كلّهم ضحايا. وعليه، الجميع بحاجة إلى إعادة تأهيل نفسي.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
هذه الرواية الناقدة صدرت قبل احتلال التنظيمات التكفيريّة الإرهابيّة لمنطقة عفرين بعام. المنطقة التي تنحدر منها الروائيّة مها حسن. ما يجعل من هذا العمل استشرفاً إبداعيّاً روائيّاً لمآلات المنطقة الكرديّة…
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
لا اعتبرُ ما كشفه سليم بركات عن محمود درويش، من محاسن وفضائل الخلق، ولا أميل إلى اعتبار ذلك خيانة الصديق لصديقه، ولا هي جرأة الصحافي أو الشاعر،أو رغبة لحوحة من بركات في تحطيم “وثن” صديقه، ليحلَّ محّله، أو الوقوف على ركامه.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
يقترف وحيد طويلة عملاً، يضعه بين نارين أو خطرين؛ خطر الدولة، وخطر اللادولة. وعليه، هذه الرواية، يمكن أن تضع اسم كاتبها، على لائحة “المسجّلين خطر”.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
يوماً ما، كنتُ أوجلانيّاً. ولكن لم أكن عابداً أوجلان، بل انتقدتهُ في أكثر من مقال، حين كنتُ أدافع عنه في محنته، وأدافع عن حزبه الذي كان النظامان التركي والسوري يستهدفانه، ودفعت ضريبة ذلك.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
أتى متن رواية “زيارة أخيرة لأم كلثوم” مختلفاً عن العنوان المراوغ الذي يحيل القارئ إلى كوكب الشرق. واختار علي عطا لبطله (حسين عبدالمجيد)، مريضاً؛ يعاني من اكتئاب مزمن، سبق له أن دخل المصّحة النفسيّة ثلاث مرّات.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
كثيرونَ أوسعوكَ شتماً وذمّاً ولعناً. لكنكَ تشبهني في خصلة، أو ربما تشبهُ أناساً كثيرينَ أيضاً. واسعُ الخُلُقِ دائماً، وتضيقُ نفسكَ وتنفعل بشدّةٍ لأتفهِ الأسباب. قلَّةٌ قليلةٌ، لاذت بالصّمت والتأمُّل فيكَ، ابتغاءَ معرفتك، وما زالت تجهلكَ.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
حين قرأت “طشاري”، أدهشتني وأمتعتني. ولكن اللؤم الصحافي والفضول دفعني إلى قراءة “النبيذة” أيضاً، فأدهشتني وأمتعتني وأذهلتني أكثر. ولاحظت النقلة النوعيّة في تطوّر اللغة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني