هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
يقترف وحيد طويلة عملاً، يضعه بين نارين أو خطرين؛ خطر الدولة، وخطر اللادولة. وعليه، هذه الرواية، يمكن أن تضع اسم كاتبها، على لائحة “المسجّلين خطر”.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
يوماً ما، كنتُ أوجلانيّاً. ولكن لم أكن عابداً أوجلان، بل انتقدتهُ في أكثر من مقال، حين كنتُ أدافع عنه في محنته، وأدافع عن حزبه الذي كان النظامان التركي والسوري يستهدفانه، ودفعت ضريبة ذلك.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
أتى متن رواية “زيارة أخيرة لأم كلثوم” مختلفاً عن العنوان المراوغ الذي يحيل القارئ إلى كوكب الشرق. واختار علي عطا لبطله (حسين عبدالمجيد)، مريضاً؛ يعاني من اكتئاب مزمن، سبق له أن دخل المصّحة النفسيّة ثلاث مرّات.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
كثيرونَ أوسعوكَ شتماً وذمّاً ولعناً. لكنكَ تشبهني في خصلة، أو ربما تشبهُ أناساً كثيرينَ أيضاً. واسعُ الخُلُقِ دائماً، وتضيقُ نفسكَ وتنفعل بشدّةٍ لأتفهِ الأسباب. قلَّةٌ قليلةٌ، لاذت بالصّمت والتأمُّل فيكَ، ابتغاءَ معرفتك، وما زالت تجهلكَ.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
حين قرأت “طشاري”، أدهشتني وأمتعتني. ولكن اللؤم الصحافي والفضول دفعني إلى قراءة “النبيذة” أيضاً، فأدهشتني وأمتعتني وأذهلتني أكثر. ولاحظت النقلة النوعيّة في تطوّر اللغة.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
متى كان الكرد غير ضالعين في مآسي أبناء جلدتهم، وأيديهم غير ملطّخة بدمائهم؟!
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
“أدركُ بأن مواطني المدينة لا يحتاجون إلى إجابات، بقدر حاجتهم رجل يوهمهم بأنه يمتلك تلك الإجابات”… هكذا قال الروائي الجزائري سمير قسيمي في روايتهُ.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
“وجدت أن اللغة العربية غنيَّة جداً، ويمكن التعبير بها عن خصوصيتي ككردي أكثر حتى من اللغة الكرديّة”… هذا ما قاله الشاعر والروائي سليم بركات.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
ما لا يختلف عليه اثنان أن التمدد العثماني في البلدان الإسلاميّة والعربيّة لم يكن قوامه العُلوم والفلسفة والفنون والآداب والموسيقى، بل كان بوسائل أخرى، تذكرها كتب التاريخ.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
نشرت “وحدات حماية المرأة”، YPG، صورة للطفلة أفين أكرم صاروخان، مواليد 2005 الدرباسية، بالزي العسكري، في صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي. فيسبوك، مرفقة بعبارة، “جمالك ورقتك لا يخفيان الثورة التي بداخلك”. كذلك جاء نشر “الوحدات العسكريّة النسائيّة الكرديّة”، لتلك الصورة بعد إثارة عائلة أفين مسألة اختطافها من قبل عناصر “حزب الاتحاد الديمقراطي”، الفرع السوري للعمال الكردستاني، وما رافق ذلك من ضجّة إعلاميّة في قنوات التلفزة الكرديّة المعارضة لـ “الكردستاني”، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني