هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
جنّة لم تسقط تفّاحتها”، بحقّ، عمل إبداعي إنساني، يحاول إحداث اختراق كينونة، وبنية وخرسانة، السرديّة الإسرائيليّة القائمة على معادة فلسطين وحقّ الفلسطينيين في أن تكون لديهم دولتهم، حتّى على المساحة المتواضعة جدّاً، من مساحة فلسطين التاريخيّة.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
اللغة يمكن أن تكون وطناً، شريطة ألاَّ تتحوّل إلى سجن. ويبدو أن سليم بركات استعذب الإقامة الاختياريّة في تلك اللغة التراثيّة. أصدقاؤهُ الشعراء والنقّاد لم يساعدوه على التحرر من لغةٍ اختارها لنفسه، كتحدٍّ بوصفه كرديّاً، غريباً. وحجم الترحيب والافتتان بلغته، جعله ينحاز إلى خيار أبدي بأن يجعل من تلك اللغة التراثيّة قفصاً ذهبيّاً.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
عام 2023 ستطوي تركيا قرناً من السنوات على إعلانها كجمهوريّة، ومساحتها الجغرافيّة تزداد. والفضل في ذلك، سواء بشكل مباشر أو بغيره، لعبدالله أوجلان وحزبه العتيد، الذي تأسس سنة 1978 كي يحرر كردستان من الاحتلال التركي ويقلل من مساحة تركيا، وإذ به يزيد من مساحة الاحتلالات التركيّة في سوريا والعراق، وربّما في إيران، لاحقاً.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
طالما الأديان واحدة، هدفها ومعبودها واحد، فلماذا إذاً ارتدّ عشيق، بكل ذلك الندم من دينه الثاني إلى دينه الأوّل؟
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
دفع “العمال الكردستاني”، بالكثير من الشباب الكرد، نحو أنفاقه الأيديولوجيّة والعقائديّة، حتى أصيبوا بتسمم رهيب، أدخلهم في غيبوبة حزبيّة.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
أظهرت الرواية حقيقة بعض جوانب الأنانيّة والانتهازيّة والحسد والمكايدات والصراعات في الوسط الفني، واللؤم لدى أم كلثوم، وكيف تسببت في خلق أزمات نفسيّة وحتّى جسديّة لعبدالحليم حافظ، وأجبرته على الركوع لها والاعتذار منها بذلّ ومهانة.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
“سألت أمّي: ما معنى الوطن؟ أجابت بحسرة: طوال خمسة وثلاثين عاماً ووالدك يتحدّث عنه. بصراحة، لم ألتقِه أبداً. وإذا التقيته، سأقتله بيدي. لأني أشكّ بأنه من يقف وراء استشهاد والدك”
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
“أن تكوني امرأة، هذا ألم. تتألّمين حين تصيرين صبّية وحين تصيرين حبيبة تتألمين وحين تصيرين أّمًّا… ولكن ما لا يطاق على هذه الأرض هو أن تكوني امرأة لم تعرف هذه الآلام كلها”.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
وحدة الحال التي تجمع الشعبين الكوردي والفلسطيني، ممهورة ليس بقائمة طويلة من المشتركات وحسب، بل أيضاً بالدم. وربّما من الخصال التي تجمع هذين الشعبين هو اليتم السياسي العالمي الذين يعيشانه.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
يصف عيسى حال سوريي الباصات الخضر بالقول: “عبروا بلدات وقرى كثيرة، وبعيون مفتوحة لا تنام، راقبوا من خلف الزجاج المشحور، المشاهد الأخيرة من بلادهم. أيُّ كلام قالوه لأنفسهم حينذاك، أيّة مشاعر؟”
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني