سامر مختار- صحافي سوري
فيلم “حرب خاصة”، ليس فقط سيرة ذاتية عن حياة ماري كولفين، ولا يقتصر على توثيق محطات من حياة كولفين المهنية كمراسلة حربية بل يشمل مقاربة حقيقية للمأساة السورية.
سامر مختار- صحافي سوري
عمد سبايك لي إلى الإشارة إلى التراكم الثقافي والفني، الذي ساعد على ترسيخ الصورة العنصرية ضد السود، في ذهن المجتمع الأميركي، إذ أنه يفتتح الفيلم بمشهد من فيلم تعتبره هوليوود من أهم أفلامها الذهبية، وهو فيلم «ذهب مع الريح»، الذي لا يخلو من نعرات عنصرية، وتشويه للسود الأميركيين.
سامر مختار- صحافي سوري
لا يستطيع المهتم بالسينما كفن، وليس ذاك الاهتمام الذي يقتصر على متعة المشاهدة فحسب، بل يذهب إلى مدى تأثير هذا الفن وقدرته على إعادة تشكيل صورة العالم في ذاكرتنا البصرية، وصورتنا عن أنفسنا
سامر مختار- صحافي سوري
كل صمت عن قضية ما مجزرة بحق جماعة معينة. فحين يتمّ اعتقال ناشط سياسي، أو كاتب صحافي، تتجه الأنظار إلى كتّاب صحافيين ” كبار”، يُنتظر منهم موقف واضح من هذه القضية، لكن الواقع يقول أن بعض هؤلاء الكتّاب “الكبار” لا يملكون سوى رفاهية تأمّل المشهد “من فوق”
سامر مختار- صحافي سوري
تأتي قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية، لإعادة التفكير بالثمن الذي من الممكن أن يدفعه أي كاتب أو صحافي أو مفكّر في حال فكر في الكتابة ضد نظام بلده، أو حرّض على التمرّد عليه. والكلام الذي يجب أن يقال من وجهة نظر كاتب ضد النظام، إما أن يكتمه، ويظل عالقًا بسقف حلقه، أو يطلقه ليسبّب التهابًا بجسد النظام كله
سامر مختار- صحافي سوري
كانت قوائم المعتقلين الذين ماتوا تحت التعذيب في السجون السورية، والتي بدأ النظام الإعلان عنها تباعاً، بمثابة صدمة لآلاف العائلات التي كانت تنتظر أن يخرج ذووها من المعتقلات على قيد الحياة. ذهبت دلال، وهي سيّدة من حي جوبر الدمشقي، لكي تتأكّد إن كان زوجها المعتقل منذ عام 2012 ما زال على قيد الحياة…
سامر مختار- صحافي سوري
كل هذا التراكم للحظات النهاية، كل هذا التراكم الكمي والمعنوي المفتوح للبوابات الجحيم، لكي تكون آخر آمال السوريين على شكل سؤال: ما هو أفضل سيناريو للموت؟ أهالي المعتقلين والمغيبين الذين أُنهكت أرواحهم وأجسادهم، وتلفت أعصابهم، وهم يرددون تلك العبارة” بس بدنا نعرف لو كان فلان عايش أو ميت”.
سامر مختار- صحافي سوري
ليس سهلاً أن تُطوى صفحة حصار الغوطة، وحرب الإبادة التي تبعتها في الفترة الأخيرة. انتهى الحصار الجغرافي، وعاد الحصار الذي كان كسْرهُ من أحد الأسباب الكثيرة لقيام الثورة السورية؛ وهو حصار قول الحقيقة. يتهافت الإعلام السوري لنظام الأسد، ليسمع قصص الناس الذين لم يهجّروا قسرياً بعد، قلة تخرج– غصباً- لتقول كلاماً يرضي الدكتاتور “المنتصر” على شعبه…
سامر مختار- صحافي سوري
في التاسع عشر مارس/ آذار الماضي سجّل “مركز توثيق الانتهاكات بسوريا”، مقتل 1707 أشخاص منذ 18 فبراير/ شباط حتى 18 مارس/ آذار 2018 في الغوطة الشرقية. وبحسب المركز 91.68 في المئة من القتلى مدنيون، بينهم 229 امرأة. وبينما شاهد العالم أجمع الخراب والدمار والإبادة الجماعية في الغوطة الشرقية، الذي خلفته ميليشيات النظام السوري وحليفتيه روسيا وإيران، كانت الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية تُروج لفيلم ضفائر النار قبل عرضه بقليل من خلال نشرها صوراً لأسماء الأسد وهي تحضن المقاتلات.
سامر مختار- صحافي سوري
في بداية عام 2006، كنتُ على موعدٍ لأداء الخدمة العسكرية. يومها كان تجمع العساكر في الثكنة العسكرية بمنطقة النبك، التابعة لمدينة القلمون، والقريبة من الحدود اللبنانية. للوهلة الأولى لم أصدق عندما صاح الضابط العسكري باسمي، وأضاف بعدها: في مطار مرج السلطان في الغوطة!
سامر مختار- صحافي سوري
شعرت فجأة برعشة في القلب، بعدها بساعات نسيت ما حدث، بعد لحظات يأتيني لحن أغنية، تنبعث ذبذباته من إذاعة في الراديو، فأبحث عن جدار لأستند عليه، أحاول الثبات، وأقول: ساعات وسأهدأ، وأغلق ذاك الباب الذي انفتح من أعماق ذاكرتي بهدوءٍ تام. بعد مضي أسبوع بينما كنت عائدًا إلى البيت
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني