حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
لم يكن أحد يتخيل أن يصبح اليمن بؤرة ساخنة من بؤر المعركة العالمية المحتدمة اليوم ضد العنصرية، وأن يتحول النقاش حول العنصرية إلى أهم نقاش تنخرط فيه قوى ثقافية وسياسية مؤثرة في البلد.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
خلقت الديكتاتوريات العربية ونظام التعليم الرسمي المتهالك والايديولوجيا الدينية بيئة مثالية لنظرية المؤامرة. وعندما جاء “كوفيد 19″، وجاءت معه نظريات فكان العقل العربي فاقداً المناعة تجاه أسخف النظريات…
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
إذا كانت عبارة “لا أستطيع التنفس” هي العبارة التي تقودها التحركات الغاضبة اليوم في الشوارع الأميركية ضد العنصرية، فلا أحد في الشارع العربي يجرؤ على إطلاق مثل هذه الصرخة.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
أليس تناقضاً مفزعاً أن دعاة المدن الفاضلة تسببوا في أبشع الجرائم والرذائل وخلقوا مدن الجوع والفقر والإرهاب والجريمة؟
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
للمثقف التنويري مشكلة قديمة حديثة هي افتقاره إلى السلطة والتأثير.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
كشف الجدل عن أحقية الدكتور مجدي يعقوب (هو جرّاح مصري عالمي) في دخول الجنة، هيمنة المظهر الديني على الجوهر الإنساني حتى في العقول التي تطالب بالفصل بين الدين والحياة العامة.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
أيقونة الربيع العربي يعود في صورة شاب نحيل، يتكلم بهستيريا واضحة، ويحلق شعر حواجبه بذهول، ويهذي بكلام لا معنى له… ماذا حدث لوائل غنيم؟
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
تكاد الخيارات تنحصر بين قوتين رئيسيتين ورثتا الساحة بعد أحداث الربيع العربي. القوة الأولى هي البيروقراطيات العسكرية والملكية التي تداولت الحكم في العقود الستة الماضية، والقوة الثانية هي جماعات الإسلام السياسي السنية والشيعية التي انطلقت من صفوف المعارضة، لكنها تحولت إلى سلطة جديدة بآليات قمع وسيطرة مختلفة.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
عادت نغمة قديمة قِدم حركة التحرّر اليمنية، نغمة “الشعب الجاهل الذي يستحق الجلاد”، وتصدّر “ثوار الربيع” الترويج لهذه النغمة مدّعين أنهم قدّموا كل شيء لهذا الشعب…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني