حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
يتم توظيف تيار “الاستشراق المعكوس” أداةً في الصراع السياسي الأميركي، بين الديموقراطيين والجمهوريين عبر أدوات فكرية رديفة مثل “الإسلاموفوبيا” و”الصوابية السياسية” و”النسبوية الثقافية” و”سياسات الهوية”.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
إذا كان عبء الرجل الأبيض في الاستشراق التقليدي هو تحضير الشعوب المتخلفة وتحديثها، فإن عبء الرجل الأبيض عند اليسار الجديد هو تحرير الشعوب الأخرى من الحداثة الغربية، وإعادتها مرة أخرى إلى حالة التخلف التي كانت عليها قبل أن تطرق الحداثة أبوابها. 
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
كما قدم اليمنيون دماءهم وأموالهم لنصرة الرسول ثم لنصرة ابن عمه علي وأولاده من بعده، ها هم مرة أخرى يقدمون النصرة بالدم والمال لحفيد الرسول الهادي ويؤسسون دولة آل البيت على أطراف الخلافة الإسلامية المتفككة.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
إذا كانت الحرب قد انتهت كخيار للحسم وتوقفت معظم الجبهات فعلياً، فلماذا تأخر السلام في اليمن؟
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
ليس الثوري تقدمياً في كل الأحوال. وفي الواقع العربي والإسلامي، كان الثوري أحياناً أسوأ من السلطة التي يثور عليها وأشد استبداداً ورجعية.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
ظل السياسي العربي قومياً كان أو يسارياً أو إسلامياً، يؤمن بحتمية النصر لا بواقعيته ومتطلباته. سننتصر لأن ذلك من حتميات التاريخ لا لأننا نمتلك مقومات النصر!
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
تأثير عمالقة التكنولوجيا الكبار لا يقتصر على التحكم في ما تقرأ أو تسمع أو تشاهد. إنها تتحكم في طريقة رؤيتك العالم، بل تحدد العالم الذي تريدك هي أن تراه.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
ما بين مشجع ورافض، تتحول قضية إنسانية وحقوقية مهمة كتنظيم النسل إلى ساحة قتال سياسي وايديولوجي بين اتجاهين.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
أزمة الديموقراطية اليوم أزمه شاملة تواجهها الديموقراطيات العريقة، وتلك الناشئة أو المستجدة أيضاً. وعلى قدر الإجابة التي ستأتي من العالم الغربي، وعلى قدر الحلول التي ستقدم من هناك، ستكون الاستجابة.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
أعتقد أن القضية ليس أن الأزهر لا يريد تكفير الإرهابيين، بل المشكلة أنه لا يستطيع تكفيرهم!
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني