حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
إذا كنا نبحث عن يوم عالمي يجمع المتناقضات، فلن نجد أفضل من اليوم العالمي للحجاب. فهو يدعي السعي إلى ترسيخ التسامح الديني، لكن عبر ترويج الحجاب الذي يعتبر أحد رموز التشدد والتطرف الديني.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
باستثناء عدد محدود من مشتركي خدمة “عدن نت” في محافظة عدن جنوب اليمن، فإن جميع المحافظات البالغ عددها 22 محافظة باتت معزولة عن العالم.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
الحديث عن أزمة الإسلام لا يعني نهايته أو سقوطه بقدر ما يعني أنه في مفترق طرق وفي منعطف صعب ومصيري يحتاج إلى الخروج من عقلية التقديس والصمت.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
يتم توظيف تيار “الاستشراق المعكوس” أداةً في الصراع السياسي الأميركي، بين الديموقراطيين والجمهوريين عبر أدوات فكرية رديفة مثل “الإسلاموفوبيا” و”الصوابية السياسية” و”النسبوية الثقافية” و”سياسات الهوية”.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
إذا كان عبء الرجل الأبيض في الاستشراق التقليدي هو تحضير الشعوب المتخلفة وتحديثها، فإن عبء الرجل الأبيض عند اليسار الجديد هو تحرير الشعوب الأخرى من الحداثة الغربية، وإعادتها مرة أخرى إلى حالة التخلف التي كانت عليها قبل أن تطرق الحداثة أبوابها. 
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
كما قدم اليمنيون دماءهم وأموالهم لنصرة الرسول ثم لنصرة ابن عمه علي وأولاده من بعده، ها هم مرة أخرى يقدمون النصرة بالدم والمال لحفيد الرسول الهادي ويؤسسون دولة آل البيت على أطراف الخلافة الإسلامية المتفككة.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
إذا كانت الحرب قد انتهت كخيار للحسم وتوقفت معظم الجبهات فعلياً، فلماذا تأخر السلام في اليمن؟
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
ليس الثوري تقدمياً في كل الأحوال. وفي الواقع العربي والإسلامي، كان الثوري أحياناً أسوأ من السلطة التي يثور عليها وأشد استبداداً ورجعية.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
ظل السياسي العربي قومياً كان أو يسارياً أو إسلامياً، يؤمن بحتمية النصر لا بواقعيته ومتطلباته. سننتصر لأن ذلك من حتميات التاريخ لا لأننا نمتلك مقومات النصر!
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
تأثير عمالقة التكنولوجيا الكبار لا يقتصر على التحكم في ما تقرأ أو تسمع أو تشاهد. إنها تتحكم في طريقة رؤيتك العالم، بل تحدد العالم الذي تريدك هي أن تراه.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني