حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
أيقونة الربيع العربي يعود في صورة شاب نحيل، يتكلم بهستيريا واضحة، ويحلق شعر حواجبه بذهول، ويهذي بكلام لا معنى له… ماذا حدث لوائل غنيم؟
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
تكاد الخيارات تنحصر بين قوتين رئيسيتين ورثتا الساحة بعد أحداث الربيع العربي. القوة الأولى هي البيروقراطيات العسكرية والملكية التي تداولت الحكم في العقود الستة الماضية، والقوة الثانية هي جماعات الإسلام السياسي السنية والشيعية التي انطلقت من صفوف المعارضة، لكنها تحولت إلى سلطة جديدة بآليات قمع وسيطرة مختلفة.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
عادت نغمة قديمة قِدم حركة التحرّر اليمنية، نغمة “الشعب الجاهل الذي يستحق الجلاد”، وتصدّر “ثوار الربيع” الترويج لهذه النغمة مدّعين أنهم قدّموا كل شيء لهذا الشعب…
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
خرج مصطلح “إسلاموفوبيا” الى الفضاء الإعلامي عام 1997، ولم يتوقف عن الدوران منذ ذلك الحين.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
يدور حديث سنوي في شباط/ فبراير من كل عام حول فشل “ثورة الشباب” لكن هذا الحديث يحمل أكثر من علامة تعجب. فمعظم ثوار فبراير وهم حزبيون من كل التيارات أصبحوا اليوم أعضاء في السلطة. فكيف نتحدث عن فشل ثورة يتربع معظم ثوارها على كراسي الحكم؟
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
تلفت اليسار يميناً ويساراً باحثاً عن نموذج يمكنه مواجهة الانتصارات المتلاحقة للرأسمالية وقيمها فلم يجد أمامه إلا الحركات الدينية. ولأن اليسار المهزوم لم يعد صاحب مشروع شمولي فقد اختصر مشروعه في هدف واحد أعمى هو مقاومة الامبريالية. وشاء له الوهم أن يرى في حركات الفاشية الدينية الصاعدة القوة الوحيدة القادرة على مواجهة الامبريالية وهزيمتها.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
صعود خطابات المظلومية ليس إلا تعبيراً ثقافياً عن تقطع أوصال اليمن بعد الحرب إلى كانتونات طائفية ومناطقية فقدت إحساسها بالمواطنة وبالانتماء اليمني. فوسط طوفان المظلوميات التي لا ترضى إلا بإذلال الآخر هل يمكننا الحديث عن مظلومية واحدة لكل اليمنيين
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
قبل 56 عاماً، فجّر عدد من صغار الضباط ثورة أطاحت بالحكم الملكي الإمامي الذي استمر ألف عام، باسم الحق الإلهي للسلالة الهاشمية من أبناء علي بن ابي طالب من زوجته فاطمة. يختلط سؤال الثورة بسؤال الجمهورية عند معظم اليمنيين. لكن الحقيقة أن اليمن وإن كان انتقل عام 1962 من الملكية إلى النظام الجمهوري، لكن الثورة تعثرت اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً وثقافياً.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
لنعوم تشومسكي أربع شخصيات، لا شخصية واحدة. شخصيتان يعرفهما العرب جيداً، وشخصيتان خارج دائرة الاهتمام العربي الذي ينتقي من تشومسكي ما يريد رؤيته وسماعه فقط.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
فهم الصراعات اليمنيّة صعب. فما يعرفه العالم عن ديناميات الحياة السياسية فيها قليل، أما التغطية الإعلامية الخارجية للصراع فهي أسيرة مصالح القوى الإقليمية المتدخّلة. هناك على الأقل خمسة أوهام لا بد من التخلّص منها نحو فهم أفضل للحرب في اليمن…
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
لا يمكن أن تكون هناك حرية للتعبير من دون إعطاء الناس حق الإساءة للمعتقدات واستفزاز الأفكار السائدة. “حرية التعبير تصبح بلا معنى إذا لم يكن هناك ضمان لحرية الإساءة”، لهذا رفضت معظم الدول الاعتراف بمصطلح ازدراء الأديان…
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
كنت معتاداّ في طفولتي على رؤية اليهود في الأسواق بأدوات صقل الفضة والأدوات المنزلية والجلديات التي يحملونها معهم أينما ذهبوا. الضيق بالتنوع لم يكن مألوفاً في البيئة اليمنية، فالأقلية اليهودية كانت أقلية محبوبة، وظل التراث الغنائي اليهودي من الفنون الغنائية الأكثر تفضيلا..الآن كل شيئ تغيّر.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
الفتاة المذبوحة داخل قاعة المحكمة واجهت حتى وهي ميتة نصوصاً قانونية تمييزية منقولة من قواعد فقهية عفا عليها الزمن. لهذا حاول الأخ تحويل القضية الى “جريمة شرف” مستفيداً من نصوص القانون التي تعطي الرجل حق قتل الأنثى المتلبسة بجريمة أخلاقية.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
صارت حياة المسلم المثالي مجموعة من الممارسات الاستهلاكية.. تراجعت صورة المسلم المجاهد لتحل محلها صورة المسلم التاجر. أما الهدف الأسمى فلم يعد الشهاده في سبيل الله، إنما تكوين الثروة وتحقيق النجاح.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
يحتفل اليمنيون هذا العام بالعيد الثامن والعشرين لتحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو/ أيار 1990. لكن كلمة احتفال قد لا تكون صادقة.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
أهمية ماركس لم تعد في تقديمه نظرية بديلة للرأسمالية، ولكن في تشخيص علل الرأسمالية ووضع الحلول لها. هل هو مكر التاريخ مجدداً الذي يحول ماركس إلى طبيب للرأسمالية؟ في الحقيقة، لم تسمح الرأسمالية بهذا الانتصار الكبير لماركس..
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
ظهرت طلائع الطبقة الوسطى اليمنية في منتصف القرن التاسع عشر في مدينة عدن إبان الاستعمار البريطاني مع ظهور الأنشطة الاقتصادية الحديثة وبداية انفصال المهاجرين إلى المدن عن انتماءاتهم الريفية والقبلية. اليوم و بعد قرن ونصف القرن على ظهورها ها نحن نقرأ قصة موتها معلناً على دفعات…
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
الفقه الإسلامي نيكروفيلي عموماً، فالدنيا جنة الكافر وجحيم المؤمن، أما أعظم أسباب الذل والخذلان فحب الدنيا وكراهية الموت. في صنعاء اليوم تنتصب لوحة عملاقة في “شارع الشهداء” مكتوب عليها “بنيت بثقافة القرآن أمة تعشق الشهادة”. هذه العبارة هي تعبير مبسط عن النيكروفيليا الجماعية “تسقط الحياة، يحيا الموت”.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
الدرس الأساسي الذي يوجهه هوكينغ بصرامة، هو أن قوانين الكون ثابتة، وبالتالي لا مكان للمعجزات، وأن خالق الكون (لو كان موجودا)، لا يستطيع التدخل في العالم (إن كان ذلك ممكنا وضروريا)، إلا من خلالها.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
كما يجري تحرير المجال العام من السيطرة الدينية عبر اقامة الحفلات الموسيقية والفنية وافتتاح دور السينما والسماح للنساء بحضور المباريات في الملاعب، لا بد من أن يتحرر المجال العام من ميكروفون الجامع، الذي يمارس سلطة متضخمة في التوجيه والتحريض ضد أي فعل لا يرضى عنه المتحكمون بالميكروفون في هذا الحي أو ذاك.