fbpx
“درج”
في وقت ما زال العراق تحت صدمة الحريق الذي دمّر هنغاراً مخصصاً لمرضى كوفيد-19 في مستشفى الناصرية مودياً بحياة ستين شخصاً، انتشرت صورة قيل أنّها تظهر أحد ضحايا الحريق والنيران تلتهمه… فهل هي صحيحة؟
“درج”
مع أن الأرقام المجرية تمثل جزءاً صغيراً من مجموع الأرقام المستهدفة، فإنها تبرز لأن المجر عضو في الاتحاد الأوروبي، حيث يفترض أن تكون الخصوصية حقاً أساسياً وقيمة مجتمعية أساسية، وتعتبر الضمانات للصحافيين والسياسيين المعارضين والمحامين قوية من الناحية النظرية.
“درج”
لطالما كان التجسس بين الدول وعلى القادة نمطاً مألوفاً لجمع المعلومات الاستخباراتية، لكن تطور تكنولوجيا الهواتف ومعها تقنيات المراقبة الحديثة وفّر سهولة أكبر لدى شركات التكنولوجيا والحكومات التي تملك الثمن للحصول عليها.
“درج”
الأرجح أن يخلف هذا الكشف مشاعر لدى اللبنانيين أنهم حيال تنصت أشرار على أشرار، لا سيما في هذا الوقت الذي يعيش فيه اللبنانيون أسوأ أيامهم على يد طبقة سياسية خضعت بدورها لتنصت من قبل رعاة وخصوم إقليميين وعبر تكنولوجيا إسرائيلية.
“درج”
في ظلّ أزمة محروقات حادّة يعيشها لبنان، ظهرت على مواقع التواصل صورة قيل إنها تُظهر أكياساً من النايلون مملوءة بالبنزين للتحايل على هذا قرار منع بيع الوقود في “غالونات”… ما مدى صحة هذه الصورة؟
“درج”
ما زال العديد يسأل عن مضمون القضية الحقيقي ومصالح المتهمين الرئيسيين في زعزعة أمن مملكتهم بالاشتراك مع “جهات خارجية” لم تحدد ما اذا كانت دولا أو أشخاصا وإن كانت هناك فعلا قضية ترتب المسائلة القضائية الجزائية!
“درج”
في وقت تشتدّ فيه حدّة أزمة الكهرباء في لبنان، تداول مستخدمون لمواقع التواصل صورة يدّعي ناشروها أنّها لأب يستغيث طالباً تشغيل جهاز الأكسيجين لابنه في مدينة طرابلس. إلا أنّ الصورة لرجلٍ يحمل جثة ابنه في سوريا.
“درج”
من المتوقّع أن تتكلّف الأسرة على وجبة رئيسية واحدة حوالي 2،130،000 ليرة لبنانية خلال شهر واحد، أي ثلاثة أضعاف (3،16) الحد الأدنى للأجور تقريبًا.
“درج”
انتشر خبراً عن إطلاق السلطات العراقية سراح الضابط في نظام صدّام حسين صابر الدوري الذي شغل منصب رئيس الاستخبارات ومحافظ كربلاء… فما مدى صحة هذا الخبر؟
“درج”
في ظل استمرار المماطلة ونهج إخفاء الحقائق، يبقى الطاهري وسواه من الصحافيين فريسة سهلة، ما دام لا أحد يسأل، ويُمنع ذووهم من التصريح، أما المحاسبة فلا تأتي أبداً!
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني