محمد م. الأرناؤوط – صحافي كوسوفي
إذا قارنا ما تتعرض له الجماعات المثلية التي تحاول الاحتفال بهذا اليوم، ولو بأفراد يتجرأون على الظهور بعلمهم، في بلدان العالم الإسلامي لأدركنا فعلا خصوصية “الإسلام الألباني”، أو خصوصية كوسوفو باعتبارها “جنة المثليين” في الدول المسلمة.    
محمد م. الأرناؤوط – صحافي كوسوفي
كشفت الطبعات الالكترونية لبعض الصحف الكوسوفية (كوها ديتوره ، زيري ، إكسبرس) عن قيام الشرطة الكوسوفية بتوقيف الأتراك الستة خلال توجه بعضهم للعمل، أو في حضور طلابهم. اعتقالهم تم رغم امتلاكهم لإقامات نظامية، ورغم عدم ارتكابهم أية مخالفة لقوانين الإقامة أو العمل. وقد تم تسليم الموقوفين فورا إلى لطرف التركي (المخابرات التركية التي كانت حاضرة) الذي قام بترحيلهم في طائرة خاصة، ثم نشر صورهم في جوار العلم التركي مع ملامح تفيد تعرضهم إلى عنف خلال ترحيلهم إلى تركيا.
محمد م. الأرناؤوط – صحافي كوسوفي
سُحب اسم باموك حين عُرض الأمر على مجلس البلدية .أما السبب في ذلك فقد أوضحه مدير الدار دامير اوزنزفيتش، لقد تدخل “حزب العمل الديموقراطي” وعدل الجائزة بسبب خشيته من إغضاب تركيا الأردوغانية، التي أصبح لها نفوذ قوي في البوسنة، بحكم العلاقة الشخصية بين أردوغان، وبكر عزت بيغوفيتش والمصالح المشتركة بينهما.
محمد م. الأرناؤوط – صحافي كوسوفي
على بعد مئة متر من منزلي في العاصمة الكوسوفية بريشتينا تقع “ساحة العلم” ، التي هي أول ساحة كبيرة تواجه الزائر القادم إلى بريشتينا عبر الطريق الدولي سكوبيه – بريشتينا . وقد سُمّيت الساحة بهذا الاسم نظرا إلى أنه بعد حرب 1999 وانسحاب القوات الصربية قام بعض الأشخاص بنصب سارية عالية ووضعوا في رأسها ” العلم القومي”
محمد م. الأرناؤوط – صحافي كوسوفي
صحيح أن الحكومة التركية نجحت في استعراض ما أنجزته في السنوات الأخيرة من تحشيد ديني بأفق عثماني جديد مع انطلاقة عملية “غصن الزينون” للسيطرة على منطقة عفرين في شمال شرق سوريا، حين عمدت إلى إحياء التقليد العثماني بتلاوة “سورة الفتح” لدى توجّه السلطان لفتح منطقة جديدة في عشرات الآلاف من الجوامع والمساجد في طول تركيا وعرضها، إلا أن ذلك “التقليد العثماني”، كان له مغزاه في البلقان أيضاً حيث تستثمر تركيا الأردوغانية منذ حوالي عقدين قوتها الناعمة هناك لبعث التراث العثماني…
محمد م. الأرناؤوط – صحافي كوسوفي
تحتفل هذا الشهر “جمهورية كوسوفو” بالذكرى العاشرة لإعلان استقلالها عن صربيا، وهو الاستقلال الذي اعترفت به حتى الآن أكثر من مئة وعشر دول. ولنيلِ المزيد من الاعترافات في العالمين العربي والإسلامي، كانت كوسوفو غالباً ما تركز على كونها “أول دولة أوروبية من حيث نسبة المسلمين التي تصل إلى نسبة 95% من عدد سكانها”.
محمد م. الأرناؤوط – صحافي كوسوفي
المقصود هنا الدولة التي كانت تعتبر منذ مطلع القرن العشرين “تفاحة الشر” و “برميل البارود”، لكثرة ما أثارت من النزاعات بين الدول المجاورة (بلغاريا واليونان وصربيا وألبانيا) وتدخلات الدول الكبرى. وهذه المفارقات انعكست في حرب البلقان الثانية (1913)
محمد م. الأرناؤوط – صحافي كوسوفي
كان يوم 25 آذار/ مارس 2014 من الأيام الدامية في بغداد حين قام داعشي (تبيّن فيما بعد أنه الكوسوفي بليريم هيتا، Blerim Heta)، بتفجير نفسه في سوق ببغداد مما أدى إلى موت 52 شخصاً وجرح أكثر من مئة من المدنيين الأبرياء. وكانت المفاجأة بل الصدمة في كوسوفو في اليوم الثاني حين انتشر الخبر بأن الانتحاري أو “الكاميكاز” (كما أصبح يدعى في كوسوفو)، إنما هو الشاب بليريم هيتا، الشاب الوديع الذي تغير فجأة قبل أن يختفي في 7/8/2013 متوجها إلى اسطنبول دون أن يخبر أسرته عن وجهته الحقيقية.
محمد م. الأرناؤوط – صحافي كوسوفي
رغم مرور أيام على التصويت المدوي في الجمعية العامة للأمم المتحدة في 21 ديسمبر/ كانون الأول، على القرار المقدّم من اليمن (باسم المجموعة العربية) وتركيا (باسم منظمة التعاون الاسلامي) حول القدس ، إلا أن تصويت دول البلقان (بلغاريا ومقدونيا وصربيا وكرواتيا والجبل الأسود وألبانيا) على هذا القرار كان ملفتاً للنظر، سواء باختلاف التصويت من دولة إلى أخرى، أو بتفاعلاته المحلية والدولية التي لا تزال حاضرة .
محمد م. الأرناؤوط – صحافي كوسوفي
بعد حوالي ٢٥ سنة من تأسيس محكمة جرائم الحرب في يوغسلافيا السابقة بلاهاي كان الأسبوع الأخير لها مدوياً مع آخر جلستين وآخر حكمين . ففي يوم الأربعاء ٢٢ تشرين الثاني/ نوفمبر أصدرت حكماً بالسجن المؤبد ضد الجنرال راتكو ملاديتش قائد جيش صرب البوسنة
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني