نتائج البحث عن: وائل السواح

وائل السواح- كاتب سوري
يتابع وائل السواح إعادة اكتشاف مرحلة السبعينات والثمانينات من تاريخ سوريا، بحثاً عن دور اليسار الجديد والمعارضة السورية في تلك المرحلة، من خلال تجربته الخاصة في ذلك اليسار وفي السجن. في هذه الحلقة، يكمل البدايات التي تلمسها في الحلقة السابقة “انزياح اليسار السوري” عن تشكيل “الحلقات الماركسية” والدور الذي لعبه العفيف الأخضر وجورج طرابيشي في تكوينها.
وائل السواح- كاتب سوري
يتابع وائل السواح إعادة اكتشاف مرحلة السبعينات والثمانينات من تاريخ سوريا، بحثاً عن دور اليسار الجديد والمعارضة السورية في تلك المرحلة، من خلال تجربته الخاصة في ذلك اليسار وفي السجن. في هذه الحلقة، تلمس لبدايات ما سوف يسمّى “الحلقات الماركسية” التي أدت إلى ولادة “رابطة العملي الشيوعي في سوريا”.
وائل السواح- كاتب سوري
“رفاق ليش بدكم ترجعوا هلق؟”…ضربت بقبضتي على طاولة كانت أمامي، وهتفت:”أنا عائد لأسقط حافظ الأسد!”.
وائل السواح- كاتب سوري
“لم تكن حملة اعتقالات نيسان/ أبريل 1979 أكبر من الحملات التي سبقتها. لعلّها كانت أصغر، ولكنها كانت اللحظة التي أطلقت صفّارة الإنذار الداخلية لدينا”.
ترجمة – The Daily Beast
يقول الخبير الرقمي غوش سيمونوف، أن وظيفته الأولى مع المعارضة السورية كانت في مجال الأمن الرقمي، “لقد ساهمت في تدريب السوريين لتفادي الهجمات الالكترونية التي يقوم بها نظام الأسد أو الإيرانيون، ولم أكن أعتقد أبداً أنه علينا ان نشعر بالقلق من القطريين أيضاً”
وائل السواح- كاتب سوري
إضافة إلى خسارة عشرات الرفاق في حملة آذار/ مارس 1977 على رابطة العمل الشيوعي، خسرت الرابطة مطبعتها التي كانت تفخر بها. الخسارة كانت متعدّدة الطبقات…
وائل السواح- كاتب سوري
في مساء 24 آذار/ مارس 1977، كنتُ أجلسُ في غرفتي التي انتقلت إليها أخيراً في بيت عائلة دمشقية في منطقة الزبلاطاني بدمشق، أقرأ في رواية الأشجار واغتيال مرزوق لعبد الرحمن منيف وأرشف من كأس من الشاي بجانبي، حين طرقت صاحبة البيت باب غرفتي، ومدّت رأسها تقول: “ثمّة صديق لك عند الباب”.
وائل السواح- كاتب سوري
حكايتي مع رياض حكاية فاتنة لجيل جميل، جيل انبثق في سبعينات القرن الفائت كما تنبثق سوسنة في جرد، جيل لم ينبت كسنبلة ولكنْ انطلق كرصاصة، ولكنه، أيضاً، انطفأ كرصاصة.
وائل السواح- كاتب سوري
عاد جميل إلى الشام في صندوق مغلق. كنا في انتظاره جميعاً. كان حزن شفيف يغلفنا جميعاً بأسى وفجيعة وغصّة في الحلق. وفي جنازته، طفنا به كصوفيين يطوفون حول سرّ الصوفية.وحين خرجت من دمشق في صيف 2012، حملت حقيبة واحدة، فيها بعض الملابس وبعض الكتب، ورسائل جميل حتمل، ومسودّة روايته الوحيدة التي كتبها ولم ترَ طريقها إلى النشر، لأنه رحل قبل أن يراجعها
وائل السواح- كاتب سوري
في سجن تدمر، كنا نلمحهم من بعيد. لم يكن مسموحاً لنا أبداً الاقتراب منهم أو الحديث معهم أو التلويح والابتسام لهم. أمضوا ثلاثين سنة تقريباً ينتقلون من سجن إلى آخر، في عزلة عن كل آدمي، حتى نقلوا أخيراً إلى سجن صيدنايا قبل الإفراج عنهم. في النصف الثاني من سبعينات القرن النائم، كان رموز المنظمّة الشيوعية العربية يشعلون خيال وضمير اليسار السوري الجديد. لم تخلِّف المنظّمة إرثاً نظرياً ولم تعش طويلاً لتخلِّف إرثاً نضالياً، ولكن مناضلي المنظّمة كانوا أيقونات عاشت في قلبنا طويلاً.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني