جاكي شان ليس موجوداً في دمشق! هنا أبرز أخبار الأسبوع المضلّلة

يوليو 22, 2022
الحقيقة أن جاكي شان المنتج الرئيسي للعمل، لم يحضر إلى سوريا للمشاركة في تصوير الفيلم في دمشق، وهو لم يزرها في حياته أصلاً!

على غرار معظم الحوادث التي تهزّ العالم، يثير انتشار فايروس “كورونا”، الذي أودى بحياة عشرات آلاف الأشخاص في العالم، موجة من الأخبار المغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم… هنا بعض الأخبار المضلّلة التي تحقّق فريق تقصّي صحة الأخبار في وكالة “فرانس برس” منها، مُبيناً خطأها أو عدم دقّتها.

تدافع في موسم الحج؟

ظهر على حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية فيديو قيل إنه يُظهر أشخاصاً قضوا في الحج، مع الادّعاء تلميحاً أو تصريحاً أنه من موسم الحجّ لهذا العام. لكن هذا الفيديو في الحقيقة قديم. وفي موسم الحجّ من العام 2015، أدى تدافع قرب مِنى في أوّل أيّام عيد الأضحى إلى وفاة أكثر من 700 شخص وإصابة أكثر من 800 آخرين في أسوأ حادث منذ نحو ثلاثة عقود.

باصات تنقل عراقيين للمشاركة بصلاة جمعة موحّدة؟

آلاف المشاهدات ومئات التعليقات حصدها فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ادّعى ناشروه أنه لباصات تنقل عراقيين للمشاركة في صلاة جمعة موحّدة في بغداد دعا إليها مقتدى الصدر. إلا أن الادعاء غير صحيح، فالفيديو قديم وهو في الحقيقة يوثق وصول قوافل الحجاج إلى مزدلفة في محيط مكّة عام 2021.

فقد أرشد التفتيش عبر محركات البحث إلى أن الفيديو ومشاهد مطابقة له منشورة على مواقع إخبارية سعوديّة في تموز/يوليو 2021. وجاء في التعليق المرافق “وصول قوافل الحجّاج إلى مزدلفة”.

 

جاكي شان ليس موجوداً في دمشق!

تناقلت صفحات وحسابات سوريّة على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تدّعي أنّ الممثل الصّيني جاكي شان تواجد في دمشق خلال عمليات تصوير مشاهد فيلم من إنتاجه. لكن هذه الأنباء غير صحيحة، وجاكي شان لم يزر دمشق في حياته.

يأتي ظهور هذه المنشورات بعد أن بدأت عمليات تصوير فيلم “هوم أوبرايشن”، وهو أول فيلم صينيّ يُصوّر في سوريا، ومستوحى من عملية إجلاء الصين في العام 2015 لمواطنين صينيين وأجانب من اليمن، الغارق في حرب مدمّرة قسمت البلاد بين أطراف متعددة منذ العام 2014. ووجد المشرفون على الفيلم الذي تساهم شركة إماراتية أيضاً في إنتاجه، أن اليمن مكان غير آمن للتصوير، لذلك ارتأوا تصويره في سوريا، وإن كان الفيلم نفسه يتحدث عن دولة وهمية اسمها “بومان”.

لكن الحقيقة أن جاكي شان المنتج الرئيسي للعمل، لم يحضر إلى سوريا للمشاركة في تصوير الفيلم في دمشق، وهو لم يزرها في حياته أصلاً، بحسب ما أكّده المنتج المنفذ للفيلم زياد علي لوكالة “فرانس برس”. وشاهد مراسلو الوكالة الخميس عمليات تصوير أول مشاهد الفيلم، ونقلوا نفي المخرج والقائمين مشاركة جاكي شان فيه أو قدوم أي ممثل صيني إلى سوريا.

يُنشر هذا التقرير بالتعاون مع فريق تقصّي الأخبار في وكالة “فرانس برس”، وللاطلاع على التقرير كاملاً زوروا الموقع هنا.

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
كارمن كريم – صحفية سورية
يبدو أن الدول التي دعمت المعارضة بشكل صريح وجدت نفسها أمام حقيقة لم تحسب لها حساب: بقي الأسد في الحكم، وبعد 11 عاماً، لا بدّ من مراجعة الكثير من الحسابات على الساحة السياسية ووضع الجانب الإنساني للأزمة السورية جانباً.
Play Video
“فلقة” جديدة يتلقّاها أطفال سوريين في بلدة غزة البقاعية في لبنان. نشر الصحافي هادي الأمين فيديو يُظهر تعنيف شاويش لأطفال سوريين لأنهم “يقصّرون في عملهم”. وفي كل مخيم للاجئين في لبنان، يتعيّن شاويش سوري ليكون بمثابة مسؤول عن هؤلاء الأطفال. في وقتٍ يتعرض فيه هؤلاء الأطفال لانتهاكات عدة من تسرب تعليمي وعمالة مبكرة و تعنيف لفظي وجسدي، يأتي هذا الفيديو ليؤكّد ذلك. حيث ترتفع وتيرة خطاب رسمي وإعلامي تمييزي تجاه السوريين في لبنان الذين تتراكم حولهم معلومات مغلوطة. فيما هناك حوالى 30 ألف طفل لاجئ يعمل في مهن قاسية الأطفال اللاجئين الذين أقحموا في سوق العمل خصوصاً الزراعة. وبعد انتشار الفيديو ألقت القوى الأمنية، بإشارة من مدعي عام البقاع القاضي منيف بركات، القبض على الشاويش وأحالته إلى القضاء المختص.

1:23

Play Video
يرصد هذا التحقيق أبرز التعقيدات التي ترافق دفن اللاجئين السوريين في دول الجوار، بدايةً من تعثّر الحصول على قبر لاستقبال الرفات، مروراً باستحالة إعادة الرفات إلى سوريا، وليس نهايةً بظروف الدفن غير الطبيعية، في غياب أفراد من الأسرة أو بعيداً منهم، أو في مقابر “طوارئ” مشيّدة على وجه الأرض، أو في مقابر على سفوح الجبال أو ضمن أراضٍ طينية.

1:56

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني