خطّة بوتين بشأن إيران كما أبلغها للافروف

علم "درج" أنّ الخلوة الأخيرة بين الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين ووزير خارجيّته سيرجي لافروف اقتصرت على الموضوع الإيرانيّ. وهي دارت تحديداً حول مطالبة إسرائيل بأن تفرض موسكو على الإيرانيّين والميليشيات التابعة لهم الانسحاب من سوريّا.

علم “درج” أنّ الخلوة الأخيرة بين الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين ووزير خارجيّته سيرجي لافروف اقتصرت على الموضوع الإيرانيّ. وهي دارت تحديداً حول مطالبة إسرائيل بأن تفرض موسكو على الإيرانيّين والميليشيات التابعة لهم الانسحاب من سوريّا.

ووفقاً لمراسلنا في موسكو، ركّز الرئيس الروسيّ على النقاط التالية بوصفها عناصر الاستراتيجيّة الروسيّة حيال هذا الموضوع:

“- ينبغي أن نقول دائماً إنّنا لا نستطيع القيام بهذه المهمّة، وأن نصفها بأنّها بالغة الصعوبة، وفي هذه الغضون ننتزع من الغربيّين ما أمكن من تنازلات في مجالات العقوبات وأوكرانيا وسوريّا عن طريق الإيحاء بأنّنا قد ننفّذ هذه المهمّة ذات يوم.

– نضبط إيران في هذه الغضون، بأن نمنعها ونمنع أزلامها من الاقتراب من الحدود الجنوبيّة السوريّة – الإسرائيليّة التي نتولاّها نحن مباشرةً، بما يخفّف ضغوط تلّ أبيب خصوصاً، ولكنْ أيضاً واشنطن.

– نمارس السياسة التي كانت سوريّا نفسها تمارسها في تلك المنطقة، في عهد حافظ الأسد، أي أنّنا نجمع في بقعة واحدة التناقضات كلّها، بما في ذلك الحضور العسكريّ الإيرانيّ، ونضبطها ونسيطر عليها كلّها، وبالتالي نفاوض عليها كلّها مفاوضةً دائمة لا تنتهي إلاّ أنّها تكرّس استمرار الواقع القائم.

– إنّ إيران الضعيفة والمحاصَرة اليوم مضطرّة للقبول بخططنا والتكيّف مع استراتيجيّتنا هذه، ومع إيلائها دوراً ثانويّاً ومُسيطَراً عليها في سوريّا.إنّها مضطرّة لقبول ذلك لأنّها لا تحتمل خسارة صداقتنا”.

وأضاف مراسلنا أنّ لافروف كان يستمع بدقّة ويهزّ رأسه موافقاً، إمّا إعجاباً بنقاط رئيسه أو خوفاً من مناقشتها ومناقشته. وفي نهاية اللقاء طلب منه بوتين عقد جلسة أخرى سريعة تُخصّص لإطلاعه على الاستراتيجيّة الروسيّة حيال تركيّا انطلاقاً ممّا يجري، أو قد يجري، في إدلب.

إقرأ أيضاً:
هل هرب ترامب؟
حرب السيسي التي لم تقع

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
هاني محمد – صحافي مصري
يمكننا أن نتخيل مواطناً حاول الانتحار، ربما لأنه غارق في الديون وأسرته بالكاد تجد قوتها ولا يقدر على الإنفاق عليها ولا يجد عملاً، فتم إنقاذه، ليجد نفسه متهماً في المحكمة وتلاحقه الشرطة لعدم سداده الغرامة الموقعة عليه، والمقدّرة بـ50 ألفاً!
Play Video
“نخشى أن نكون نسخة مشوّهة من جارة ديكتاتورية هجرها صحافيوها…”، المُنعرج الاستبدادي الذي تسلكه السلطة التونسية يضع حرية الصحافة على المحك. الصحافية التونسية خولة بوكريم تروي تجربتها.

2:33

Play Video
تواجه ليليان شعيتو من سريرها في المستشفى ظلماً غير مسبوق، فالمحكمة الجعفرية التي لها باع طويل في قضايا ظالمة بحق كثيرات، مسؤولة اليوم عن عرقلة علاج ليليان خارج لبنان.

1:54

لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني